Warning: Undefined array key "_title" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/d7c4fbf2c644f66b4ae4f7f7fe6697250158ee0d_0.file._posts.tpl.php on line 29
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/d7c4fbf2c644f66b4ae4f7f7fe6697250158ee0d_0.file._posts.tpl.php on line 29
تدوينات حديثة Warning: Undefined array key "_filter" in
/home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/d7c4fbf2c644f66b4ae4f7f7fe6697250158ee0d_0.file._posts.tpl.php on line
35 Warning: Attempt to read property "value" on null in
/home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/d7c4fbf2c644f66b4ae4f7f7fe6697250158ee0d_0.file._posts.tpl.php on line
35 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/d7c4fbf2c644f66b4ae4f7f7fe6697250158ee0d_0.file._posts.tpl.php on line
243 Warning: Attempt to read property "value" on null in
/home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/d7c4fbf2c644f66b4ae4f7f7fe6697250158ee0d_0.file._posts.tpl.php on line
243
all" data-id="261">
-
نستفيد مما سبق أن على القارئ أن يكثر من سؤال الله التوفيق والإعانة وألا يتكل على نفسه ومجهوده وعلمه فإن العبد ضعيف عاجز ليس له إلا الله وذلك في كل شؤونه.
نستفيد مما سبق أن على القارئ أن يكثر من سؤال الله التوفيق والإعانة وألا يتكل على نفسه ومجهوده وعلمه فإن العبد ضعيف عاجز ليس له إلا الله وذلك في كل شؤونه.
0
-
ومصداقًا لما سبق..
لو تأملت تلاوات عمالقة القراء لوجدت أنها تتفاوت في الإبداع والجمال وليست على مستوى ثابت.
ومصداقًا لما سبق..
لو تأملت تلاوات عمالقة القراء لوجدت أنها تتفاوت في الإبداع والجمال وليست على مستوى ثابت.
0
-
السؤال:-
إذا كانت التلاوات الجميلة فتوحات إلهية على القارئ ليس له فيها يد فلماذا نتعلم كل تلك الفنيات والمهارات؟!
يظهر الفرق بين الماهر وغير الماهر عند أقل درجة من درجات الإبداع..
بمعنى أنك تجد القارئ الماهر حتى لو لم تكن تلاوته بذلك الجمال والإبداع إلا أنك تجدها سلسة خالية من النشازات وغيرها من معكرات التلاوة، بينما تجد القارئ الغير ماهر والذي لم يتعلم شيء من تلك المهارات تائهًا ضائعًا وتجد تلاوته فيها النشازات والأخطاء الصوتية..
فمن هنا أتت أهمية تعلم مهارات التلاوة وتحسين الأداء..
السؤال:-
إذا كانت التلاوات الجميلة فتوحات إلهية على القارئ ليس له فيها يد فلماذا نتعلم كل تلك الفنيات والمهارات؟!
يظهر الفرق بين الماهر وغير الماهر عند أقل درجة من درجات الإبداع..
بمعنى أنك تجد القارئ الماهر حتى لو لم تكن تلاوته بذلك الجمال والإبداع إلا أنك تجدها سلسة خالية من النشازات وغيرها من معكرات التلاوة، بينما تجد القارئ الغير ماهر والذي لم يتعلم شيء من تلك المهارات تائهًا ضائعًا وتجد تلاوته فيها النشازات والأخطاء الصوتية..
فمن هنا أتت أهمية تعلم مهارات التلاوة وتحسين الأداء..
0
-
نقطة مهمة جدًا يجب أن يعيها كل أحد:-
القراءة تعتمد على الفتوحات الربانية على القارئ فلو فتح الله سبحانه وتعالى على قارئ في تلاوة ما فلا يحتاج إلى فنيات التلاوة وغيرها وإنما تجده يبدع ويترنم وكأن الله سبحانه وتعالى ألهمه حسن الأداء من عنده ولو أراد نفس القارئ أن يعيد تلك التلاوة وذلك الإبداع لا يستطيع.
إذًا لماذا نتعلم ونتعب أنفسنا في تعلم كل تلك الفنيات والمهارات؟!
نقطة مهمة جدًا يجب أن يعيها كل أحد:-
القراءة تعتمد على الفتوحات الربانية على القارئ فلو فتح الله سبحانه وتعالى على قارئ في تلاوة ما فلا يحتاج إلى فنيات التلاوة وغيرها وإنما تجده يبدع ويترنم وكأن الله سبحانه وتعالى ألهمه حسن الأداء من عنده ولو أراد نفس القارئ أن يعيد تلك التلاوة وذلك الإبداع لا يستطيع.
إذًا لماذا نتعلم ونتعب أنفسنا في تعلم كل تلك الفنيات والمهارات؟!
0
-
من الجماليات في التلاوة أيضًا أن يرفع القارئ الأداء في كل ما فيه رفعة وعظمة وفي كل ثناء على الله ومدح له، ويخفض في كل ما فيه لين ورحمة ولطف وإنزال وتحقير وغير ذلك..
من الجماليات في التلاوة أيضًا أن يرفع القارئ الأداء في كل ما فيه رفعة وعظمة وفي كل ثناء على الله ومدح له، ويخفض في كل ما فيه لين ورحمة ولطف وإنزال وتحقير وغير ذلك..
0
-
من الفنيات الجميلة في الأداء أن يفصل القارئ بأدائه بين كلام المشركين والرد عليهم..
على سبيل المثال/
في قوله سبحانه وتعالى ((وَقَالَتِ ٱلۡیَهُودُ یَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَیۡدِیهِمۡ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ۘ بَلۡ یَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ یُنفِقُ كَیۡفَ یَشَاۤءُۚ)) [سورة المائدة ٦٤]
فيخفض الأداء في أول الآية ثم يرفع عند قوله تعالى ((غُلَّتۡ)).
وقس على هذا..
من الفنيات الجميلة في الأداء أن يفصل القارئ بأدائه بين كلام المشركين والرد عليهم..
على سبيل المثال/
في قوله سبحانه وتعالى ((وَقَالَتِ ٱلۡیَهُودُ یَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَیۡدِیهِمۡ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ۘ بَلۡ یَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ یُنفِقُ كَیۡفَ یَشَاۤءُۚ)) [سورة المائدة ٦٤]
فيخفض الأداء في أول الآية ثم يرفع عند قوله تعالى ((غُلَّتۡ)).
وقس على هذا..
0
-
ومما يطيل عمر الحبال الصوتية ويحسن أداءها:-
١. التنفس من الأنف وليس من الفم.
٢. الابتعاد قدر المستطاع عن المأكولات والمشروبات الباردة، فالإكثار من المشروبات الباردة يعطيك صوتًا جهوريًا ولكن أقل جمالًا والامتناع عنها يعطيك صوتًا رطبًا جميلًا ولكن أقل جهورية (ولك الاختيار).
٣. مراعاة عدم الضغط عليها بعد الاستيقاظ من النوم، فإن الحبال الصوتية تحتاج إلى مدة حتى تكون جاهزة للقراءة والضغط عليها قبل أن تصبح جاهزة يرهقها ويتعبها.
٤. عدم الضغط عليها برفع الأداء بشكل مبالغ فيه أو رفع الأداء لمدة طويلة، فهذا الأمر له سلبيتان أولاهما أنه يسبب الإرهاق ويتعب الحبال الصوتية وثانيهما أنه يتعب المستمع ويرهقه لا سيما إن كان متكلفًا مصطنعًا وهذا هو الغالب.
٥. التقليل من الصراخ بشكل عام خارج إطار التلاوة.
ومما يطيل عمر الحبال الصوتية ويحسن أداءها:-
١. التنفس من الأنف وليس من الفم.
٢. الابتعاد قدر المستطاع عن المأكولات والمشروبات الباردة، فالإكثار من المشروبات الباردة يعطيك صوتًا جهوريًا ولكن أقل جمالًا والامتناع عنها يعطيك صوتًا رطبًا جميلًا ولكن أقل جهورية (ولك الاختيار).
٣. مراعاة عدم الضغط عليها بعد الاستيقاظ من النوم، فإن الحبال الصوتية تحتاج إلى مدة حتى تكون جاهزة للقراءة والضغط عليها قبل أن تصبح جاهزة يرهقها ويتعبها.
٤. عدم الضغط عليها برفع الأداء بشكل مبالغ فيه أو رفع الأداء لمدة طويلة، فهذا الأمر له سلبيتان أولاهما أنه يسبب الإرهاق ويتعب الحبال الصوتية وثانيهما أنه يتعب المستمع ويرهقه لا سيما إن كان متكلفًا مصطنعًا وهذا هو الغالب.
٥. التقليل من الصراخ بشكل عام خارج إطار التلاوة.
0
-
على القارئ دائمًا أن يهتم بحباله الصوتية ويحافظ عليها لأن لها عمر افتراضي تؤدي فيه بشكل جيد وبعد ذلك يققل أداؤها تدريجيًا حتى تصبح أداة لإخراج الصوت لا أكثر (بدون ترنم) ويختلف عمرها باختلاف طريقة استعمالها والضغط عليها..
فتجد بعض القراء يتميز في العشرينيات والثلاثينيات من عمره ثم ينخفض أداؤه بشكل واضح، وتجد البعض الآخر يصل إلى الستين والسبعين من عمره ولا زال ذا ترنم جميل ولكأنه في ريعان شبابه وهذا ملاحظ في كثير من عمالقة قراء مصر كالشيخ عبد الباسط عبد الصمد والحصري والمنشاوي وغيرهم الكثير والكثير ولو عدت إلى سيرتهم لوجدت منهم بالغ الإهتمام والمراعاة للحبال الصوتية.
على القارئ دائمًا أن يهتم بحباله الصوتية ويحافظ عليها لأن لها عمر افتراضي تؤدي فيه بشكل جيد وبعد ذلك يققل أداؤها تدريجيًا حتى تصبح أداة لإخراج الصوت لا أكثر (بدون ترنم) ويختلف عمرها باختلاف طريقة استعمالها والضغط عليها..
فتجد بعض القراء يتميز في العشرينيات والثلاثينيات من عمره ثم ينخفض أداؤه بشكل واضح، وتجد البعض الآخر يصل إلى الستين والسبعين من عمره ولا زال ذا ترنم جميل ولكأنه في ريعان شبابه وهذا ملاحظ في كثير من عمالقة قراء مصر كالشيخ عبد الباسط عبد الصمد والحصري والمنشاوي وغيرهم الكثير والكثير ولو عدت إلى سيرتهم لوجدت منهم بالغ الإهتمام والمراعاة للحبال الصوتية.
0
-
هناك علاقة بين العمر وطبقة الصوت الأنسب للقارئ..
فالقارئ الطفل يتميز بالصوت الحاد الرقيق والقارئ الكبير في السن يتميز بالصوت الرخيم الضخم وبين هذا وهذا يتدرج القارئ.
إدراك هذه المعلومة يساعد القارئ على معرفة الطبقة الأنسب له فعليه ألا يتكلف في تغييرها..
هذا في الغالب، ولا يمنع وجود شذوذ لهذه القاعدة فقد نجد من يتميز بالصوت الحاد مع كبر سنه والعكس كذلك.
هناك علاقة بين العمر وطبقة الصوت الأنسب للقارئ..
فالقارئ الطفل يتميز بالصوت الحاد الرقيق والقارئ الكبير في السن يتميز بالصوت الرخيم الضخم وبين هذا وهذا يتدرج القارئ.
إدراك هذه المعلومة يساعد القارئ على معرفة الطبقة الأنسب له فعليه ألا يتكلف في تغييرها..
هذا في الغالب، ولا يمنع وجود شذوذ لهذه القاعدة فقد نجد من يتميز بالصوت الحاد مع كبر سنه والعكس كذلك.
0
-
ماذا نستفيد من القصة السابقة؟!
١. أهمية الإصرار لتحقيق الأهداف مهما تزايدت العقبات.
٢. أهمية تجاهل المثبطين.
٣. الصبر ثم الصبر ثم الصبر وعدم استعجال النتائج فالاستمرارية مفتاح كل تميز وطريق كل نجاح.
أفيدونا بما استفدتم؟!
ماذا نستفيد من القصة السابقة؟!
١. أهمية الإصرار لتحقيق الأهداف مهما تزايدت العقبات.
٢. أهمية تجاهل المثبطين.
٣. الصبر ثم الصبر ثم الصبر وعدم استعجال النتائج فالاستمرارية مفتاح كل تميز وطريق كل نجاح.
أفيدونا بما استفدتم؟!

1
1
-
قصة جميلة:-
يحكي لي أحدهم أنه كان أقل أقرانه في تلاوة القرآن وحفظه وتجويده وكذلك في الأداء الصوتي وكان لا بد له أن يتميز بشيء فألهمه الله سبحانه وتعالى أن يشتري شريط سورة الإسراء للقارئ الشيخ محمد أيوب -رحمه الله- ووضعه في سيارته يستمع إليه في كل مرة يركب فيها سيارته وما إن ينتهي الشريط حتى يعيده من البداية واستمر على عمله هذا لا يكل ولا يمل فترة ليست بالقصيرة حتى أنه يجزم أنه استمع إلى هذا الشريط أكثر من ٣٠٠ مرة..
ماذا كانت النتيجة؟!
أصبح متقنًا لأسلوب تلاوة الشيخ محمد أيوب إتقانًا تامًّا ثم أصبح يبدع بعدها وينوع بين الأساليب حتى تميز عن بقية القراء بأسلوبه الخاص والآن يعد من خيرة قراء المدينة ومن أميز أئمتها.
كذلك استفاد غاية الاستفادة في تحسين تجويده وتحسنت تلاوته بشكل كامل حتى قرأ على كبار قراء المدينة وأجازوه ومنهم فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر وأصبح من المقرئين المجيزين في المسجد النبوي الشريف.
قصة جميلة:-
يحكي لي أحدهم أنه كان أقل أقرانه في تلاوة القرآن وحفظه وتجويده وكذلك في الأداء الصوتي وكان لا بد له أن يتميز بشيء فألهمه الله سبحانه وتعالى أن يشتري شريط سورة الإسراء للقارئ الشيخ محمد أيوب -رحمه الله- ووضعه في سيارته يستمع إليه في كل مرة يركب فيها سيارته وما إن ينتهي الشريط حتى يعيده من البداية واستمر على عمله هذا لا يكل ولا يمل فترة ليست بالقصيرة حتى أنه يجزم أنه استمع إلى هذا الشريط أكثر من ٣٠٠ مرة..
ماذا كانت النتيجة؟!
أصبح متقنًا لأسلوب تلاوة الشيخ محمد أيوب إتقانًا تامًّا ثم أصبح يبدع بعدها وينوع بين الأساليب حتى تميز عن بقية القراء بأسلوبه الخاص والآن يعد من خيرة قراء المدينة ومن أميز أئمتها.
كذلك استفاد غاية الاستفادة في تحسين تجويده وتحسنت تلاوته بشكل كامل حتى قرأ على كبار قراء المدينة وأجازوه ومنهم فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر وأصبح من المقرئين المجيزين في المسجد النبوي الشريف.
0
-
من الأمور التي يجب على القارئ مراعاتها والاهتمام بها طول النفس فإن له أثر بالغ على القراءة من عدة نواحي أهمها:-
١. مراعاة الأحكام التجويدية.
٢. مراعاة الأداء الصوتي والترنم.
٣.الراحة في التلاوة.
٤. مراعاة الوقف والابتداء.
وغير ذلك من الأمور المهمة..
فعلى القارئ أن يهتم بهذا الجانب ويحاول أن يطوره قدر المستطاع..
من الأمور التي يجب على القارئ مراعاتها والاهتمام بها طول النفس فإن له أثر بالغ على القراءة من عدة نواحي أهمها:-
١. مراعاة الأحكام التجويدية.
٢. مراعاة الأداء الصوتي والترنم.
٣.الراحة في التلاوة.
٤. مراعاة الوقف والابتداء.
وغير ذلك من الأمور المهمة..
فعلى القارئ أن يهتم بهذا الجانب ويحاول أن يطوره قدر المستطاع..
0
-
أسباب النشاز:-
١. قلة الممارسة.
٢. ضعف الذاكرة السمعية وضيقها وهذا ينتج عن قلة الاستماع.
٣. تجاوز الإمكانيات الخاصة، بحيث يصعد القارئ في تلاوته إلى طبقات لا يتقنها فيقع في النشاز.
٤. التكلف في القراءة.
٥. تغيير خامة الصوت الطبيعية.
كل هذه الأسباب وغيرها تؤدي إلى النشاز فعلى القارئ أن يحذر?
أسباب النشاز:-
١. قلة الممارسة.
٢. ضعف الذاكرة السمعية وضيقها وهذا ينتج عن قلة الاستماع.
٣. تجاوز الإمكانيات الخاصة، بحيث يصعد القارئ في تلاوته إلى طبقات لا يتقنها فيقع في النشاز.
٤. التكلف في القراءة.
٥. تغيير خامة الصوت الطبيعية.
كل هذه الأسباب وغيرها تؤدي إلى النشاز فعلى القارئ أن يحذر?
0
-
النشاز:-
في اللغة العربية يقال: نشز الشيء أي خرج عن المعتاد.
والنشاز في الصوت هو خروجه عن السيطرة.
ويقال أيضًا أن النشاز هو كل صوت تستقبحه الأذن.
النشاز:-
في اللغة العربية يقال: نشز الشيء أي خرج عن المعتاد.
والنشاز في الصوت هو خروجه عن السيطرة.
ويقال أيضًا أن النشاز هو كل صوت تستقبحه الأذن.
0
-
من أبرز ما يولد الإبداع والابتكار في التلاوات هو اتساع الذاكرة السمعية..
وتستطيع الوصول إلى ذلك بالتنويع في الاستماع بحيث تستمع إلى كل الأساليب والأنواع الأداء وتحاول أن تستمع إلى أكبر قدر من القراء فينتج عن ذلك اتساع وتنوع رهيب في ذاكرتك السمعية فتكون بذلك قادرًا على التنويع في تلاواتك وزيادة الإبداع والجمال في ترنمك ❤️
من أبرز ما يولد الإبداع والابتكار في التلاوات هو اتساع الذاكرة السمعية..
وتستطيع الوصول إلى ذلك بالتنويع في الاستماع بحيث تستمع إلى كل الأساليب والأنواع الأداء وتحاول أن تستمع إلى أكبر قدر من القراء فينتج عن ذلك اتساع وتنوع رهيب في ذاكرتك السمعية فتكون بذلك قادرًا على التنويع في تلاواتك وزيادة الإبداع والجمال في ترنمك ❤️
0
-
هناك علاقة طردية بين جمال الأداء والذاكرة السمعية..
فكلما ازدادت الذاكرة السمعية اتساعًا وتنوعًا وجمالًا ظهر أثرها على التلاوة وازدادت جمالًا وحسنًا..
هناك علاقة طردية بين جمال الأداء والذاكرة السمعية..
فكلما ازدادت الذاكرة السمعية اتساعًا وتنوعًا وجمالًا ظهر أثرها على التلاوة وازدادت جمالًا وحسنًا..
0
-
الذاكرة السمعية هي رأس مال القارئ
الذاكرة السمعية هي رأس مال القارئ
0
-
الذاكرة السمعية
لكل إنسان ذاكرة يخزن فيها البيانات والمعلومات ليستحضرها متى أراد..
وهذه الذاكرة مقسمة على الحواس، بمعنى أن لكل حاسة كالشم والبصر ذاكرة خاصة بها..
وكذلك السمع فإن له ذاكرة خاصة به تحتوي على مجموعة من الأنغام والترانيم التي استمع إليها الإنسان ويستحضر منها في قراءته ويستعملها بشكل متسق حتى يخرج بتلاوة متناسقة جميلة..
فكلما ازداد استماعك وتنوع كبرت ذاكرتك السمعية وتنوعت..
الذاكرة السمعية
لكل إنسان ذاكرة يخزن فيها البيانات والمعلومات ليستحضرها متى أراد..
وهذه الذاكرة مقسمة على الحواس، بمعنى أن لكل حاسة كالشم والبصر ذاكرة خاصة بها..
وكذلك السمع فإن له ذاكرة خاصة به تحتوي على مجموعة من الأنغام والترانيم التي استمع إليها الإنسان ويستحضر منها في قراءته ويستعملها بشكل متسق حتى يخرج بتلاوة متناسقة جميلة..
فكلما ازداد استماعك وتنوع كبرت ذاكرتك السمعية وتنوعت..
0
-
التقليد مرحلة وليس هدفًا
التقليد مرحلة يمر بها القارئ في بادئ الأمر ولا يبقى عندها بل عليه أن يتجاوزها حتى يتميز بأسلوبه الخاص المميز عن بقية القراء..
التقليد مرحلة وليس هدفًا
التقليد مرحلة يمر بها القارئ في بادئ الأمر ولا يبقى عندها بل عليه أن يتجاوزها حتى يتميز بأسلوبه الخاص المميز عن بقية القراء..
0
-
الاستماع المركز والموجه يلزم فيه التركيز على أسلوب معين في القراءة..
على سبيل المثال يبدأ الإنسان بالاستماع إلى الأسلوب الحزين في التلاوات ويركز عليه ولا يستمع إلى غيره حتى يتقنه ويتمكن فيه ثم ينتقل إلى أسلوب آخر..
ويستحسن التنويع بين القراء بمعنى أن تستمع إلى ذات الأسلوب من قراء العراق ومصر والحجاز وغيرهم حتى تتقن هذا الأسلوب بشكل كامل وشامل.
ومعيار الإتقان في ذلك أن تكون قادرًا على استحضار الأسلوب المراد والقراءة به متى أردت وكيفما أردت وأن تكون قادرًا على تمييزه من بين بقية الأساليب إذا استمعت إليه.
الاستماع المركز والموجه يلزم فيه التركيز على أسلوب معين في القراءة..
على سبيل المثال يبدأ الإنسان بالاستماع إلى الأسلوب الحزين في التلاوات ويركز عليه ولا يستمع إلى غيره حتى يتقنه ويتمكن فيه ثم ينتقل إلى أسلوب آخر..
ويستحسن التنويع بين القراء بمعنى أن تستمع إلى ذات الأسلوب من قراء العراق ومصر والحجاز وغيرهم حتى تتقن هذا الأسلوب بشكل كامل وشامل.
ومعيار الإتقان في ذلك أن تكون قادرًا على استحضار الأسلوب المراد والقراءة به متى أردت وكيفما أردت وأن تكون قادرًا على تمييزه من بين بقية الأساليب إذا استمعت إليه.
0
/home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/d7c4fbf2c644f66b4ae4f7f7fe6697250158ee0d_0.file._posts.tpl.php on line
277 Warning: Attempt to read property "value" on null in
/home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/d7c4fbf2c644f66b4ae4f7f7fe6697250158ee0d_0.file._posts.tpl.php on line
277
all" data-id="261">
شاهد المزيد
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30