بسم الله الرحمن الرحيم
رئياً
ورد ذكر الرؤيا والرؤية في كثير من الآيات الكريمة.
إلا أن كلمة: (رئياً) لم ترد سوى مرة واحدة.
وذلك في قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ [مريم: 74].
قال أبو عبيدة: "قوله: (أَثاثاً) أي متاعاً، قال محمد بن نمير الثّقفي:
أهاجتك الظّعائن يوم بانوا
بذي الرّي الجميل من الأثاث
والري الكسوة الظاهرة وما ظهر. (1) "
وقال أبو حيان: "(ورئياً): ما رأيت من شارة وهيئة. (2) "
قد يغتر الكافر -أو يغتر غيره بظاهر حاله- بما له من مزية ظاهرة على غيره، فيظن ذلك مانعاً إياه من عذاب الله من شيء.
فيتخبط في كفره، ويعمه في غيّه وضلاله، فيستبعد عذاب ربه.
وجاء القرآن الكريم مبطلاً هذا الوهم، ومصححاً هذا الخطأ، ومبيناً أن من المكذبين السابقين من هم أحسن من اللاحقين أثاثاً ورئياً، وقد أهلكهم الله بذنوبهم، وأخذهم بكفرهم وعصيانهم أخذة رابية.
فهل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً.
_________________________
(1) مجاز القرآن: أبو عبيدة معمر بن المثنى، 1/ 365- 366، تحقيق: د.محمد فؤاد سزكين، مكتبة الخانجي بالقاهرة.
(2) تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب: أبو حيان الأندلسي، 146، تحقيق: سمير المجذوب، المكتب الإسلامي، بيروت، دمشق، الطبعة الأولى، 1403 هـ - 1983 م.
رئياً
ورد ذكر الرؤيا والرؤية في كثير من الآيات الكريمة.
إلا أن كلمة: (رئياً) لم ترد سوى مرة واحدة.
وذلك في قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ [مريم: 74].
قال أبو عبيدة: "قوله: (أَثاثاً) أي متاعاً، قال محمد بن نمير الثّقفي:
أهاجتك الظّعائن يوم بانوا
بذي الرّي الجميل من الأثاث
والري الكسوة الظاهرة وما ظهر. (1) "
وقال أبو حيان: "(ورئياً): ما رأيت من شارة وهيئة. (2) "
قد يغتر الكافر -أو يغتر غيره بظاهر حاله- بما له من مزية ظاهرة على غيره، فيظن ذلك مانعاً إياه من عذاب الله من شيء.
فيتخبط في كفره، ويعمه في غيّه وضلاله، فيستبعد عذاب ربه.
وجاء القرآن الكريم مبطلاً هذا الوهم، ومصححاً هذا الخطأ، ومبيناً أن من المكذبين السابقين من هم أحسن من اللاحقين أثاثاً ورئياً، وقد أهلكهم الله بذنوبهم، وأخذهم بكفرهم وعصيانهم أخذة رابية.
فهل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً.
_________________________
(1) مجاز القرآن: أبو عبيدة معمر بن المثنى، 1/ 365- 366، تحقيق: د.محمد فؤاد سزكين، مكتبة الخانجي بالقاهرة.
(2) تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب: أبو حيان الأندلسي، 146، تحقيق: سمير المجذوب، المكتب الإسلامي، بيروت، دمشق، الطبعة الأولى، 1403 هـ - 1983 م.
بسم الله الرحمن الرحيم
رئياً
ورد ذكر الرؤيا والرؤية في كثير من الآيات الكريمة.
إلا أن كلمة: (رئياً) لم ترد سوى مرة واحدة.
وذلك في قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ [مريم: 74].
قال أبو عبيدة: "قوله: (أَثاثاً) أي متاعاً، قال محمد بن نمير الثّقفي:
أهاجتك الظّعائن يوم بانوا
بذي الرّي الجميل من الأثاث
والري الكسوة الظاهرة وما ظهر. (1) "
وقال أبو حيان: "(ورئياً): ما رأيت من شارة وهيئة. (2) "
قد يغتر الكافر -أو يغتر غيره بظاهر حاله- بما له من مزية ظاهرة على غيره، فيظن ذلك مانعاً إياه من عذاب الله من شيء.
فيتخبط في كفره، ويعمه في غيّه وضلاله، فيستبعد عذاب ربه.
وجاء القرآن الكريم مبطلاً هذا الوهم، ومصححاً هذا الخطأ، ومبيناً أن من المكذبين السابقين من هم أحسن من اللاحقين أثاثاً ورئياً، وقد أهلكهم الله بذنوبهم، وأخذهم بكفرهم وعصيانهم أخذة رابية.
فهل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً.
_________________________
(1) مجاز القرآن: أبو عبيدة معمر بن المثنى، 1/ 365- 366، تحقيق: د.محمد فؤاد سزكين، مكتبة الخانجي بالقاهرة.
(2) تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب: أبو حيان الأندلسي، 146، تحقيق: سمير المجذوب، المكتب الإسلامي، بيروت، دمشق، الطبعة الأولى، 1403 هـ - 1983 م.
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30