#تأملات_قرآنية
﴿ تَنزِیلُ ٱلۡكِتَـابِ لَا رَیۡبَ فِیهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـالَمِینَ ٢ ﴾ "السجدة"
💡الآلوسي
( وتُسَمّى المَضاجِعَ )
💡( كَانَ ﷺ
لا يَنامُ حتى يقرأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، و تَبارَكَ الذي بيدِهِ الملكُ )
صححه الألباني
💡القاسمي
( سُمِّيَتْ بِها ، لِأنَّ آيَةَ السَّجْدَةِ مِنها ، تَدُلُّ عَلى أنَّ آياتِ القُرْآنِ مِنَ العَظَمَةِ بِحَيْثُ تَخِرُّ وُجُوهُ الكُلِّ ، لِسَماعِ مَواعِظِها ، وتَنَزُّهِ مَنزِلِها عَنْ أنْ يُعارِضَ في كَلامِهِ .
وبِشُكْرِهِ عَلى كَمالِ هِدايَتِهِ .
وهَذا أعْظَمُ مَقاصِدِ القُرْآنِ.)
💡ابن عاشور
( افتتحت السورة بالتنويه بشأن القرآن ؛ لأنه جامع الهدى الذي تضمنته هذه السورة وغيرها ،
ولأن جماع ضلال الضالّين هو التكذيب بهذا الكتاب ،
فالله جعل القرآن هدى للناس ،
وخصّ العرب أن شَرفهم بجعلهم أولَ من يتلقّى هذا الكتاب)
💡القرطبي
( لَا شَكَ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، فَلَيْسَ بِسِحْرٍ وَلَا شِعْرٍ وَلَا كهانة ولا أساطير الأولين.)
﴿ تَنزِیلُ ٱلۡكِتَـابِ لَا رَیۡبَ فِیهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـالَمِینَ ٢ ﴾ "السجدة"
💡الآلوسي
( وتُسَمّى المَضاجِعَ )
💡( كَانَ ﷺ
لا يَنامُ حتى يقرأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، و تَبارَكَ الذي بيدِهِ الملكُ )
صححه الألباني
💡القاسمي
( سُمِّيَتْ بِها ، لِأنَّ آيَةَ السَّجْدَةِ مِنها ، تَدُلُّ عَلى أنَّ آياتِ القُرْآنِ مِنَ العَظَمَةِ بِحَيْثُ تَخِرُّ وُجُوهُ الكُلِّ ، لِسَماعِ مَواعِظِها ، وتَنَزُّهِ مَنزِلِها عَنْ أنْ يُعارِضَ في كَلامِهِ .
وبِشُكْرِهِ عَلى كَمالِ هِدايَتِهِ .
وهَذا أعْظَمُ مَقاصِدِ القُرْآنِ.)
💡ابن عاشور
( افتتحت السورة بالتنويه بشأن القرآن ؛ لأنه جامع الهدى الذي تضمنته هذه السورة وغيرها ،
ولأن جماع ضلال الضالّين هو التكذيب بهذا الكتاب ،
فالله جعل القرآن هدى للناس ،
وخصّ العرب أن شَرفهم بجعلهم أولَ من يتلقّى هذا الكتاب)
💡القرطبي
( لَا شَكَ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، فَلَيْسَ بِسِحْرٍ وَلَا شِعْرٍ وَلَا كهانة ولا أساطير الأولين.)
#تأملات_قرآنية
﴿ تَنزِیلُ ٱلۡكِتَـابِ لَا رَیۡبَ فِیهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـالَمِینَ ٢ ﴾ "السجدة"
💡الآلوسي
( وتُسَمّى المَضاجِعَ )
💡( كَانَ ﷺ
لا يَنامُ حتى يقرأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، و تَبارَكَ الذي بيدِهِ الملكُ )
صححه الألباني
💡القاسمي
( سُمِّيَتْ بِها ، لِأنَّ آيَةَ السَّجْدَةِ مِنها ، تَدُلُّ عَلى أنَّ آياتِ القُرْآنِ مِنَ العَظَمَةِ بِحَيْثُ تَخِرُّ وُجُوهُ الكُلِّ ، لِسَماعِ مَواعِظِها ، وتَنَزُّهِ مَنزِلِها عَنْ أنْ يُعارِضَ في كَلامِهِ .
وبِشُكْرِهِ عَلى كَمالِ هِدايَتِهِ .
وهَذا أعْظَمُ مَقاصِدِ القُرْآنِ.)
💡ابن عاشور
( افتتحت السورة بالتنويه بشأن القرآن ؛ لأنه جامع الهدى الذي تضمنته هذه السورة وغيرها ،
ولأن جماع ضلال الضالّين هو التكذيب بهذا الكتاب ،
فالله جعل القرآن هدى للناس ،
وخصّ العرب أن شَرفهم بجعلهم أولَ من يتلقّى هذا الكتاب)
💡القرطبي
( لَا شَكَ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، فَلَيْسَ بِسِحْرٍ وَلَا شِعْرٍ وَلَا كهانة ولا أساطير الأولين.)
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30