#تأملات_قرآنية
﴿ تَبَـارَكَ ٱلَّذِی بِیَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ ١ ﴾
" الملك "
💡السعدي
( أي : تعاظم وتعالى ، وكثر خيره ، وعم إحسانه ،
من عظمته أن بيده ملك العالم العلوي والسفلي..
ومن عظمته ، كمال قدرته التي يقدر بها على كل شيء ، وبها أوجد ما أوجد من المخلوقات العظيمة ، كالسماوات والأرض.)
💡الألوكة
( تأمَّلتُ سورة تبارك ،
فرأيتُ أنَّ محور هذه السورة يدور حول صِفتين من صِفات الله العليا ،
هما في قوله
﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
فهو سبحانه بيَده الملك ، وغيره لا يَملك شيئًا ،
وهو القادر على كلِّ شيء ، وغيره عاجِز عن كلِّ شيء.)
💡ابن عثيمين
( فملك الله تعالى متضمن لكمال السلطان والتدبير والملك ، بخلاف غيره..)
💡أ.د.خالد السبت
( •المَلِك هو المستغني عن غيره ، وقد احتاج إليه غيره..
استغنى بذاته ، وصفاته ، وأفعاله عن كل مخلوق ،
ولا يوجد مخلوق إلا وهو في غاية الافتقار إليه...)
💡سمر الأرناؤوط
( • افتتاح مهيب لسورة عظيمة لو تدبرناها في حياتنا حقاً شفعت لنا في قبرنا كما أخبرنا الصادق المصدوق ﷺ
•سورة يعرّفنا الله تعالى بنفسه حتى نحبه ونعظّمه ونتّبع صراطه فيقودنا إليه سالمين غانمين..
•كل آياتها تفصيل لعظمة الله في ملكه وخلقه الذي يستوجب من العبد تمام الخضوع له.)
﴿ تَبَـارَكَ ٱلَّذِی بِیَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ ١ ﴾
" الملك "
💡السعدي
( أي : تعاظم وتعالى ، وكثر خيره ، وعم إحسانه ،
من عظمته أن بيده ملك العالم العلوي والسفلي..
ومن عظمته ، كمال قدرته التي يقدر بها على كل شيء ، وبها أوجد ما أوجد من المخلوقات العظيمة ، كالسماوات والأرض.)
💡الألوكة
( تأمَّلتُ سورة تبارك ،
فرأيتُ أنَّ محور هذه السورة يدور حول صِفتين من صِفات الله العليا ،
هما في قوله
﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
فهو سبحانه بيَده الملك ، وغيره لا يَملك شيئًا ،
وهو القادر على كلِّ شيء ، وغيره عاجِز عن كلِّ شيء.)
💡ابن عثيمين
( فملك الله تعالى متضمن لكمال السلطان والتدبير والملك ، بخلاف غيره..)
💡أ.د.خالد السبت
( •المَلِك هو المستغني عن غيره ، وقد احتاج إليه غيره..
استغنى بذاته ، وصفاته ، وأفعاله عن كل مخلوق ،
ولا يوجد مخلوق إلا وهو في غاية الافتقار إليه...)
💡سمر الأرناؤوط
( • افتتاح مهيب لسورة عظيمة لو تدبرناها في حياتنا حقاً شفعت لنا في قبرنا كما أخبرنا الصادق المصدوق ﷺ
•سورة يعرّفنا الله تعالى بنفسه حتى نحبه ونعظّمه ونتّبع صراطه فيقودنا إليه سالمين غانمين..
•كل آياتها تفصيل لعظمة الله في ملكه وخلقه الذي يستوجب من العبد تمام الخضوع له.)
#تأملات_قرآنية
﴿ تَبَـارَكَ ٱلَّذِی بِیَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ ١ ﴾
" الملك "
💡السعدي
( أي : تعاظم وتعالى ، وكثر خيره ، وعم إحسانه ،
من عظمته أن بيده ملك العالم العلوي والسفلي..
ومن عظمته ، كمال قدرته التي يقدر بها على كل شيء ، وبها أوجد ما أوجد من المخلوقات العظيمة ، كالسماوات والأرض.)
💡الألوكة
( تأمَّلتُ سورة تبارك ،
فرأيتُ أنَّ محور هذه السورة يدور حول صِفتين من صِفات الله العليا ،
هما في قوله
﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
فهو سبحانه بيَده الملك ، وغيره لا يَملك شيئًا ،
وهو القادر على كلِّ شيء ، وغيره عاجِز عن كلِّ شيء.)
💡ابن عثيمين
( فملك الله تعالى متضمن لكمال السلطان والتدبير والملك ، بخلاف غيره..)
💡أ.د.خالد السبت
( •المَلِك هو المستغني عن غيره ، وقد احتاج إليه غيره..
استغنى بذاته ، وصفاته ، وأفعاله عن كل مخلوق ،
ولا يوجد مخلوق إلا وهو في غاية الافتقار إليه...)
💡سمر الأرناؤوط
( • افتتاح مهيب لسورة عظيمة لو تدبرناها في حياتنا حقاً شفعت لنا في قبرنا كما أخبرنا الصادق المصدوق ﷺ
•سورة يعرّفنا الله تعالى بنفسه حتى نحبه ونعظّمه ونتّبع صراطه فيقودنا إليه سالمين غانمين..
•كل آياتها تفصيل لعظمة الله في ملكه وخلقه الذي يستوجب من العبد تمام الخضوع له.)
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30