Warning: Undefined variable $offset in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/class-user.php on line 1
AAYNET - Social Network - البحث

البحث

  • ﴿ لَا تَقُمۡ فِیهِ أَبَدࣰاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ یَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِیهِۚ فِیهِ رِجَالࣱ یُحِبُّونَ أَن یَتَطَهَّرُوا۟ۚ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِینَ ١٠٨ ﴾
    "التوبة"

    ✋القرآن_تدبر وعمل
    ( لا تكن عونا لمن يريد تمزيق شمل الأمة ،
    أو إفساد جيلها ،
    أو تغريب نسائها ،
    وتذكر قول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم:
    ﴿ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ﴾.)

    💥السعدي
    ( المعصية تؤثر في البقاع ؛
    كما أثرت معصية المنافقين في مسجد الضرار ،
    ونهي عن القيام فيه ،
    وكذلك الطاعة تؤثر في الأماكن كما أثرت في مسجد قباء )
    ﴿ لَا تَقُمۡ فِیهِ أَبَدࣰاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ یَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِیهِۚ فِیهِ رِجَالࣱ یُحِبُّونَ أَن یَتَطَهَّرُوا۟ۚ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِینَ ١٠٨ ﴾ "التوبة" ✋القرآن_تدبر وعمل ( لا تكن عونا لمن يريد تمزيق شمل الأمة ، أو إفساد جيلها ، أو تغريب نسائها ، وتذكر قول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ﴾.) 💥السعدي ( المعصية تؤثر في البقاع ؛ كما أثرت معصية المنافقين في مسجد الضرار ، ونهي عن القيام فيه ، وكذلك الطاعة تؤثر في الأماكن كما أثرت في مسجد قباء )
    0
  • وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 65 )

    والله أنزل من السحاب مطرًا,
    فأخرج به النبات من الأرض بعد أن كانت قاحلة يابسة,
    إن في إنزال المطر وإنبات النبات لَدليلا على قدرة الله على البعث وعلى الوحدانية,
    لقوم يسمعون, ويتدبرون, ويطيعون الله, ويتقونه.

    وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ ( 66 )

    وإن لكم - أيها الناس- في الأنعام
    - وهي الإبل والبقر والغنم- لَعظة,
    فقد شاهدتم أننا نسقيكم من ضروعها لبنًا خارجًا من بين فَرْث - وهو ما في الكَرِش-
    وبين دم خالصًا من كل الشوائب,
    لذيذًا لا يَغَصُّ به مَن شَرِبَه.

    وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 67 )

    ومِن نِعَمنا عليكم ما تأخذونه من ثمرات النخيل والأعناب,
    فتجعلونه خمرًا مُسْكِرًا - وهذا قبل تحريمها- وطعامًا طيبًا.
    إن فيما ذكر لَدليلا على قدرة الله لِقومٍ يعقلون البراهين فيعتبرون بها.

    وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 )

    وألْهَمَ ربك - أيها النبي- النحل
    بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال, وفي الشجر,
    وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف.

    ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 69 )

    ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها,
    فاسلكي طرق ربك مذللة لك;
    لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر,
    وقد جعلها سهلة عليكِ,
    لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ.
    يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك,
    فيه شفاء للناس من الأمراض.
    إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون, فيعتبرون.

    وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 70 )

    والله سجانه وتعالى خلقكم ثم يميتكم في نهاية أعماركم,
    ومنكم مَن يصير إلى أردأ العمر وهو الهرم,
    كما كان في طفولته لا يعلم شيئًا مما كان يعلمه,
    إن الله عليم قدير,
    أحاط علمه وقدرته بكل شيء,
    فالله الذي ردَّ الإنسان إلى هذه الحالة قادر على أن يميته, ثم يبعثه.

    وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 71 )

    والله فَضَّل بعضكم على بعض فيما أعطاكم في الدنيا من الرزق,
    فمنكم غني ومنكم فقير,
    ومنكم مالك ومنكم مملوك,
    فلا يعطي المالكون مملوكيهم مما أعطاهم الله ما يصيرون به شركاء لهم متساوين معهم في المال,
    فإذا لم يرضوا بذلك لأنفسهم,
    فلماذا رضوا أن يجعلوا لله شركاء من عبيده؟
    إن هذا لَمن أعظم الظلم والجحود لِنعم الله عز وجل.

    وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ( 72 )

    والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا;
    لتستريح نفوسكم معهن,
    وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد,
    ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك.
    أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون,
    وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون,
    ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة؟
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 65 ) والله أنزل من السحاب مطرًا, فأخرج به النبات من الأرض بعد أن كانت قاحلة يابسة, إن في إنزال المطر وإنبات النبات لَدليلا على قدرة الله على البعث وعلى الوحدانية, لقوم يسمعون, ويتدبرون, ويطيعون الله, ويتقونه. وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ ( 66 ) وإن لكم - أيها الناس- في الأنعام - وهي الإبل والبقر والغنم- لَعظة, فقد شاهدتم أننا نسقيكم من ضروعها لبنًا خارجًا من بين فَرْث - وهو ما في الكَرِش- وبين دم خالصًا من كل الشوائب, لذيذًا لا يَغَصُّ به مَن شَرِبَه. وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 67 ) ومِن نِعَمنا عليكم ما تأخذونه من ثمرات النخيل والأعناب, فتجعلونه خمرًا مُسْكِرًا - وهذا قبل تحريمها- وطعامًا طيبًا. إن فيما ذكر لَدليلا على قدرة الله لِقومٍ يعقلون البراهين فيعتبرون بها. وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 ) وألْهَمَ ربك - أيها النبي- النحل بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال, وفي الشجر, وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف. ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 69 ) ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها, فاسلكي طرق ربك مذللة لك; لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر, وقد جعلها سهلة عليكِ, لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ. يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك, فيه شفاء للناس من الأمراض. إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون, فيعتبرون. وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 70 ) والله سجانه وتعالى خلقكم ثم يميتكم في نهاية أعماركم, ومنكم مَن يصير إلى أردأ العمر وهو الهرم, كما كان في طفولته لا يعلم شيئًا مما كان يعلمه, إن الله عليم قدير, أحاط علمه وقدرته بكل شيء, فالله الذي ردَّ الإنسان إلى هذه الحالة قادر على أن يميته, ثم يبعثه. وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 71 ) والله فَضَّل بعضكم على بعض فيما أعطاكم في الدنيا من الرزق, فمنكم غني ومنكم فقير, ومنكم مالك ومنكم مملوك, فلا يعطي المالكون مملوكيهم مما أعطاهم الله ما يصيرون به شركاء لهم متساوين معهم في المال, فإذا لم يرضوا بذلك لأنفسهم, فلماذا رضوا أن يجعلوا لله شركاء من عبيده؟ إن هذا لَمن أعظم الظلم والجحود لِنعم الله عز وجل. وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ( 72 ) والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا; لتستريح نفوسكم معهن, وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد, ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك. أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون, وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون, ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة؟ . التفسير المُيَسَّر
    0
  • وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 )

    وما أرسلنا في السابقين قبلك - أيها الرسول-
    إلا رسلا من الرجال لا من الملائكة, نوحي إليهم,
    وإن كنتم - يا مشركي قريش- لا تصدقون بذلك فاسألوا أهل الكتب السابقة,
    يخبروكم أن الأنبياء كانوا بشرًا,
    إن كنتم لا تعلمون أنهم بشر.
    والآية عامة في كل مسألة من مسائل الدين,
    إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسأل من يعلمها من العلماء الراسخين في العلم.

    بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 )

    وأَرْسَلْنا الرسل السابقين بالدلائل الواضحة وبالكتب السماوية,
    وأنزلنا إليك - أيها الرسول- القرآن;
    لتوضح للناس ما خفي مِن معانيه وأحكامه,
    ولكي يتدبروه ويهتدوا به.

    أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 47 )

    أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون,
    أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه,
    أو يأخذهم العذاب, وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟
    فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه;
    لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء,
    أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات،
    أو في حال خوفهم من أخذه لهم,
    فإن ربكم لرؤوف بخلقه, رحيم بهم.

    أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ( 48 )

    أَعَمِيَ هؤلاء الكفار,
    فلم ينظروا إلى ما خلق الله من شيء له ظل, كالجبال والأشجار,
    تميل ظلالها تارة يمينًا وتارة شمالا تبعًا لحركة الشمس نهارًا والقمر ليلا
    كلها خاضعة لعظمة ربها وجلاله,
    وهي تحت تسخيره وتدبيره وقهره؟

    وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 )

    ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة,
    والملائكة يسجدون لله,
    وهم لا يستكبرون عن عبادته.
    وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم.

    يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ( 50 )

    يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات,
    ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله.
    وفي الآية: إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه,
    كما يليق بجلاله وكماله.

    وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 )

    وقال الله لعباده:
    لا تعبدوا إلهين اثنين,
    إنما معبودكم إله واحد,
    فخافوني دون سواي.

    وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 )

    ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا,
    وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا,
    أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟

    وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( 53 )
    وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ, أو صحة جسم, وسَعَة رزقٍ وولد, وغير ذلك, فمِنَ الله وحده, فهو المُنْعِم بها عليكم, ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء .

    ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 )
    ثم إذا كشف عنكم البلاء والسقم, إذا جماعة منكم بربهم المُنْعِم عليهم بالنجاة يتخذون معه الشركاء والأولياء.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) وما أرسلنا في السابقين قبلك - أيها الرسول- إلا رسلا من الرجال لا من الملائكة, نوحي إليهم, وإن كنتم - يا مشركي قريش- لا تصدقون بذلك فاسألوا أهل الكتب السابقة, يخبروكم أن الأنبياء كانوا بشرًا, إن كنتم لا تعلمون أنهم بشر. والآية عامة في كل مسألة من مسائل الدين, إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسأل من يعلمها من العلماء الراسخين في العلم. بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) وأَرْسَلْنا الرسل السابقين بالدلائل الواضحة وبالكتب السماوية, وأنزلنا إليك - أيها الرسول- القرآن; لتوضح للناس ما خفي مِن معانيه وأحكامه, ولكي يتدبروه ويهتدوا به. أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون, أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه, أو يأخذهم العذاب, وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟ فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه; لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء, أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، أو في حال خوفهم من أخذه لهم, فإن ربكم لرؤوف بخلقه, رحيم بهم. أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ( 48 ) أَعَمِيَ هؤلاء الكفار, فلم ينظروا إلى ما خلق الله من شيء له ظل, كالجبال والأشجار, تميل ظلالها تارة يمينًا وتارة شمالا تبعًا لحركة الشمس نهارًا والقمر ليلا كلها خاضعة لعظمة ربها وجلاله, وهي تحت تسخيره وتدبيره وقهره؟ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة, والملائكة يسجدون لله, وهم لا يستكبرون عن عبادته. وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم. يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ( 50 ) يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات, ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله. وفي الآية: إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه, كما يليق بجلاله وكماله. وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) وقال الله لعباده: لا تعبدوا إلهين اثنين, إنما معبودكم إله واحد, فخافوني دون سواي. وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا, وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا, أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( 53 ) وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ, أو صحة جسم, وسَعَة رزقٍ وولد, وغير ذلك, فمِنَ الله وحده, فهو المُنْعِم بها عليكم, ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء . ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 ) ثم إذا كشف عنكم البلاء والسقم, إذا جماعة منكم بربهم المُنْعِم عليهم بالنجاة يتخذون معه الشركاء والأولياء. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • { أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ 62 الَّذينَ آمَنوا وَكانوا يَتَّقونَ 63 }
    " يونس "

    💧شيخ الإسلام ابن تيمية
    ( فكل من كان مؤمناً تقياً كان لله وليا )

    🩸 القرآن تدبر وعمل
    ( كلما عارض شرع الله هوى نفسك فبادر بتقديم شرع الله ؛
    فهذه هي التقوى ،
    وهي وسيلتك لنيل ولاية الله )

    💥د.إبتسام الجابري
    ( من جميل ما ذكره ابن القيم في تمييز أولياء الشيطان من أولياء الرحمن
    هو النظر في ثلاثة أمور :
    الصلاة ،
    واتباع السنة ،
    والدعوة إلى الله.)
    { أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ 62 الَّذينَ آمَنوا وَكانوا يَتَّقونَ 63 } " يونس " 💧شيخ الإسلام ابن تيمية ( فكل من كان مؤمناً تقياً كان لله وليا ) 🩸 القرآن تدبر وعمل ( كلما عارض شرع الله هوى نفسك فبادر بتقديم شرع الله ؛ فهذه هي التقوى ، وهي وسيلتك لنيل ولاية الله ) 💥د.إبتسام الجابري ( من جميل ما ذكره ابن القيم في تمييز أولياء الشيطان من أولياء الرحمن هو النظر في ثلاثة أمور : الصلاة ، واتباع السنة ، والدعوة إلى الله.)
    0
  • ﴿ وَإِذۡ زَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـانُ أَعۡمَـالَهُم﴾
    [الأنفال ٤٨]


    💥الموسوعة القرآنية
    (•للشيطان مداخل على العبد ومنها تزيين المعاصي في القلب.
    •إذا زُيّن لك سوء عملك ،
    فاعلم أن الشيطان قد بدأ مهمّته.
    تدبر هذه الآية.)

    ✋ المختصر في التفسير
    ( اعرض أفكارك دائما على الكتاب والسنة ،
    ولا تتردد في رد ما خالفهما حتى لا يزينه الشيطان لك)
    ﴿ وَإِذۡ زَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـانُ أَعۡمَـالَهُم﴾ [الأنفال ٤٨] 💥الموسوعة القرآنية (•للشيطان مداخل على العبد ومنها تزيين المعاصي في القلب. •إذا زُيّن لك سوء عملك ، فاعلم أن الشيطان قد بدأ مهمّته. تدبر هذه الآية.) ✋ المختصر في التفسير ( اعرض أفكارك دائما على الكتاب والسنة ، ولا تتردد في رد ما خالفهما حتى لا يزينه الشيطان لك)
    0
  • ﴿ یَـآأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا لَقِیتُمۡ فِئَةࣰ فَٱثۡبُتُوا۟ وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾ [ الأنفال ٤٥ ]

    💧ابن كثير
    ( عن قتادة في هذه الآية :
    افترض الله ذكره عند أشغل ما يكون ؛ عند الضرب بالسيوف.)

    💥السعدي
    ( فالصبر والثبات والإكثار من ذكر الله من أكبر الأسباب للنصر.)

    💧القرآن تدبر وعمل
    ( ذكر الله يقوي المجاهدين حال مقارعتهم لأعدائهم بالسيوف ،
    أفلا يقويك على تيسير حاجاتك وحل مشكلاتك ؟!
    فلا تغفل عنه)
    ﴿ یَـآأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا لَقِیتُمۡ فِئَةࣰ فَٱثۡبُتُوا۟ وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾ [ الأنفال ٤٥ ] 💧ابن كثير ( عن قتادة في هذه الآية : افترض الله ذكره عند أشغل ما يكون ؛ عند الضرب بالسيوف.) 💥السعدي ( فالصبر والثبات والإكثار من ذكر الله من أكبر الأسباب للنصر.) 💧القرآن تدبر وعمل ( ذكر الله يقوي المجاهدين حال مقارعتهم لأعدائهم بالسيوف ، أفلا يقويك على تيسير حاجاتك وحل مشكلاتك ؟! فلا تغفل عنه)
    0
  • #تأملات_قرآنية
    ﴿ وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ١ ﴾
    " البروج "

    💡د. عبد الله بلقاسم
    ( قَسَمٌ يملأ النفس بالمهابة والجلال أقسمه الله نصرة لأوليائه )

    💡السعدي
    ( أي : ذات المنازل المشتملة على منازل الشمس والقمر ، والكواكب المنتظمة في سيرها ،
    على أكمل ترتيب ونظام دال على كمال قدرة الله تعالى ورحمته ، وسعة علمه وحكمته.)

    💡ابن القيم
    ( هذه السورة كتاب مستقل في أصول الدين تكفي من فهمها )

    💡قال بعض المحققين
    ( كل ما في القرآن من " البروج "
    فهي الكواكب
    إلا ﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ﴾
    فمعناها القصور الطوال الحصينة.)
    "قناة رياض القرآن.د.الفايز"

    💡أ.د. رقية المحارب
    ( ‏تدبر سورة البروج في هذه الأزمان يسكن كثيراً من النفوس التي لا تعرف حقيقة الانتصار..)
    #تأملات_قرآنية ﴿ وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ١ ﴾ " البروج " 💡د. عبد الله بلقاسم ( قَسَمٌ يملأ النفس بالمهابة والجلال أقسمه الله نصرة لأوليائه ) 💡السعدي ( أي : ذات المنازل المشتملة على منازل الشمس والقمر ، والكواكب المنتظمة في سيرها ، على أكمل ترتيب ونظام دال على كمال قدرة الله تعالى ورحمته ، وسعة علمه وحكمته.) 💡ابن القيم ( هذه السورة كتاب مستقل في أصول الدين تكفي من فهمها ) 💡قال بعض المحققين ( كل ما في القرآن من " البروج " فهي الكواكب إلا ﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ﴾ فمعناها القصور الطوال الحصينة.) "قناة رياض القرآن.د.الفايز" 💡أ.د. رقية المحارب ( ‏تدبر سورة البروج في هذه الأزمان يسكن كثيراً من النفوس التي لا تعرف حقيقة الانتصار..)
    0
  • #تأملات_قرآنية
    ﴿وَٱلنَّـازِعَـاتِ غَرۡقࣰا ١﴾ " النازعات "

    📍أسماؤها
    ( النازعات - الساهرة - الطامة -المدبرات)
    "قناة رياض القرآن
    د.الفايز"

    💡السعدي
    ( هذه الإقسامات بالملائكة الكرام ،
    وأفعالهم الدالة على كمال انقيادهم لأمر الله ، وإسراعهم في تنفيذ أمره...)

    💡هل يجوز أن يسمي ابنته
    بـ " النازعات " ؟
    ( •النَّازِعَات غَرْقًا هم الملائكة ، حين تنزع أرواح بني آدم ،
    فمنهم من تأخذ روحه بعُنف فَتُغرق في نزعها ،
    ومنهم من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حَلَّته من نشاط...
    •لا يجوز تسمية البنات بأسماء وألقاب الملائكة المكرمين ؛
    لأن في هذا تشبها بالمشركين..
    بل نص بعض أهل العلم على كراهة التسمي بأسماء سور القرآن .)
    "الإسلام سؤال وجواب"

    💡القرآن تدبر وعمل
    ( استعذ بالله من سوء الخاتمة )

    💡ابن القيم
    ( دلّ الكتاب والسنة على أصناف الملائكة،
    وأنها موكّلة بأصناف المخلوقات ،
    وأنه سبحانه
    وكّل بالجبال ملائكة ،
    ووكّل بالسحاب والمطر ملائكة ،
    ووكّل بالرحم ملائكة تدبر أمر النطفة حتى يتم خلقها
    ثم وكّل بالعبد ملائكة لحفظه ،
    وملائكة لحفظ ما يعمله وإحصائه وكتابته...
    إلى غير ذلك من أصناف الملائكة التي لا يحصيها إلا الله تعالى.
    ولفظ المَلَك يشعر بأنه رسول منفِّذ لأمر غيره ،
    فليس لهم من الأمر شيء ،
    بل الأمر كله لله الواحد القهار ،
    وهم ينفذون أمره)
    #تأملات_قرآنية ﴿وَٱلنَّـازِعَـاتِ غَرۡقࣰا ١﴾ " النازعات " 📍أسماؤها ( النازعات - الساهرة - الطامة -المدبرات) "قناة رياض القرآن د.الفايز" 💡السعدي ( هذه الإقسامات بالملائكة الكرام ، وأفعالهم الدالة على كمال انقيادهم لأمر الله ، وإسراعهم في تنفيذ أمره...) 💡هل يجوز أن يسمي ابنته بـ " النازعات " ؟ ( •النَّازِعَات غَرْقًا هم الملائكة ، حين تنزع أرواح بني آدم ، فمنهم من تأخذ روحه بعُنف فَتُغرق في نزعها ، ومنهم من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حَلَّته من نشاط... •لا يجوز تسمية البنات بأسماء وألقاب الملائكة المكرمين ؛ لأن في هذا تشبها بالمشركين.. بل نص بعض أهل العلم على كراهة التسمي بأسماء سور القرآن .) "الإسلام سؤال وجواب" 💡القرآن تدبر وعمل ( استعذ بالله من سوء الخاتمة ) 💡ابن القيم ( دلّ الكتاب والسنة على أصناف الملائكة، وأنها موكّلة بأصناف المخلوقات ، وأنه سبحانه وكّل بالجبال ملائكة ، ووكّل بالسحاب والمطر ملائكة ، ووكّل بالرحم ملائكة تدبر أمر النطفة حتى يتم خلقها ثم وكّل بالعبد ملائكة لحفظه ، وملائكة لحفظ ما يعمله وإحصائه وكتابته... إلى غير ذلك من أصناف الملائكة التي لا يحصيها إلا الله تعالى. ولفظ المَلَك يشعر بأنه رسول منفِّذ لأمر غيره ، فليس لهم من الأمر شيء ، بل الأمر كله لله الواحد القهار ، وهم ينفذون أمره)
    0
  • #تأملات_قرآنية

    ﴿ هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَـانِ حِینࣱ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ یَكُن شَیۡـࣰٔا مَّذۡكُورًا ١ ﴾
    " الإنسان "

    📍أسماؤها
    ( الإنسان - هل أتى - الدهر- الأمشاج - الأبرار )
    "قناة رياض القرآن د.الفايز"

    💡السعدي
    ( ذكر الله في هذه السورة الكريمة أول حالة الإنسان ومبتدأها ومتوسطها ومنتهاها.
    فذكر أنه مر عليه دهر طويل وهو الذي قبل وجوده ، وهو معدوم بل ليس مذكورا.)

    💡البيان في دراسة سور القرآن
    ( سورة الانسان تتحدث عن حقيقة الإنسان وتبين له غايته وهدايته وعاقبته فمن تدبرها انتفع وارتفع )

    💡الإسلام سؤال وجواب
    ( استفهام تقريري رفيق مُنَبِّهٍ للقلب ، يوقظه إلى حقيقةِ عدمه قبل أن يكون ، ومن الذي أوجده...)

    💡الموسوعة القرآنية
    ( • مهما علا نسبك فأصلك
    ﴿مِّن مَّاۤءࣲ مَّهِینࣲ﴾
    ﴿مِن طِینࣲ﴾
    ﴿لَمۡ یَكُن شَیۡـࣰٔا مَّذۡكُورًا﴾
    فتأمل ضعفك.

    •كان السلف لعظم خوفهم من الله ، وشدة قلقهم من لحظة وقوفهم أمام الله ، يتمنون أنهم لم يخلقوا )
    #تأملات_قرآنية ﴿ هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَـانِ حِینࣱ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ یَكُن شَیۡـࣰٔا مَّذۡكُورًا ١ ﴾ " الإنسان " 📍أسماؤها ( الإنسان - هل أتى - الدهر- الأمشاج - الأبرار ) "قناة رياض القرآن د.الفايز" 💡السعدي ( ذكر الله في هذه السورة الكريمة أول حالة الإنسان ومبتدأها ومتوسطها ومنتهاها. فذكر أنه مر عليه دهر طويل وهو الذي قبل وجوده ، وهو معدوم بل ليس مذكورا.) 💡البيان في دراسة سور القرآن ( سورة الانسان تتحدث عن حقيقة الإنسان وتبين له غايته وهدايته وعاقبته فمن تدبرها انتفع وارتفع ) 💡الإسلام سؤال وجواب ( استفهام تقريري رفيق مُنَبِّهٍ للقلب ، يوقظه إلى حقيقةِ عدمه قبل أن يكون ، ومن الذي أوجده...) 💡الموسوعة القرآنية ( • مهما علا نسبك فأصلك ﴿مِّن مَّاۤءࣲ مَّهِینࣲ﴾ ﴿مِن طِینࣲ﴾ ﴿لَمۡ یَكُن شَیۡـࣰٔا مَّذۡكُورًا﴾ فتأمل ضعفك. •كان السلف لعظم خوفهم من الله ، وشدة قلقهم من لحظة وقوفهم أمام الله ، يتمنون أنهم لم يخلقوا )
    0
  • قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 34 )

    قل لهم - أيها الرسول-:
    هل من آلهتكم ومعبوداتكم مَن يبدأ خَلْق أي شيء من غير أصل,
    ثم يفنيه بعد إنشائه,
    ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟
    فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك,
    قل - أيها الرسول-:
    الله تعالى وحده هو الذي ينشئ الخلق ثم يفنيه ثم يعيده,
    فكيف تنصرفون عن طريق الحق إلى الباطل,
    وهو عبادة غير الله؟

    قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 )

    قل - أيها الرسول- لهؤلاء المشركين:
    هل مِن شركائكم مَن يرشد إلى الطريق المستقيم؟
    فإنهم لا يقدرون على ذلك,
    قل لهم:
    الله وحده يهدي الضال عن الهدى إلى الحق.
    أيهما أحق بالاتباع:
    مَن يهدي وحده للحق
    أم من لا يهتدي لعدم علمه ولضلاله,
    وهي شركاؤكم التي لا تَهدي ولا تَهتدي إلا أن تُهدَى؟
    فما بالكم كيف سوَّيتم بين الله وخلقه؟
    وهذا حكم باطل.

    وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ( 36 )

    وما يتبع أكثر هؤلاء المشركين
    في جعلهم الأصنام آلهة
    واعتقادهم بأنها تقرِّب إلى الله
    إلا تخرصًا وظنًا,
    وهو لا يغني من اليقين شيئًا.
    إن الله عليم بما يفعل هؤلاء المشركون من الكفر والتكذيب.

    وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 37 )

    وما كان يتهيَّأ لأحد أن يأتي بهذا القرآن مِن عند غير الله,
    لأنه لا يقدر على ذلك أحد من الخلق,
    ولكن الله أنزله مصدِّقا للكتب التي أنزلها على أنبيائه;
    لأن دين الله واحد,
    وفي هذا القرآن بيان وتفصيل لما شرعه الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم,
    لا شك في أن هذا القرآن موحىً من رب العالمين.

    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 38 )

    بل أيقولون:
    إن هذا القرآن افتراه محمد من عند نفسه؟
    فإنهم يعلمون أنه بشر مثلهم!!
    قل لهم - أيها الرسول-:
    فأتوا أنتم بسورة واحدة من جنس هذا القرآن في نظمه وهدايته,
    واستعينوا على ذلك بكل مَن قَدَرْتم عليه من دون الله من إنس وجن,
    إن كنتم صادقين في دعواكم.

    بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 )

    بل سارَعوا إلى التكذيب بالقرآن أول ما سمعوه,
    قبل أن يتدبروا آياته,
    وكفروا بما لم يحيطوا بعلمه من ذكر البعث والجزاء والجنة والنار وغير ذلك,
    ولم يأتهم بعدُ حقيقة ما وُعِدوا به في الكتاب.
    وكما كذَّب المشركون بوعيد الله
    كذَّبت الأمم التي خلت قبلهم,
    فانظر - أيها الرسول- كيف كانت عاقبة الظالمين؟
    فقد أهلك الله بعضهم بالخسف,
    وبعضهم بالغرق,
    وبعضهم بغير ذلك.

    وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 )

    ومِن قومك - أيها الرسول- مَن يصدِّق بالقرآن,
    ومنهم من لا يصدِّق به حتى يموت على ذلك ويبعث عليه,
    وربك أعلم بالمفسدين الذين لا يؤمنون به على وجه الظلم والعناد والفساد,
    فيجازيهم على فسادهم بأشد العذاب.

    وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 )

    وإن كذَّبك - أيها الرسول- هؤلاء المشركون فقل لهم:
    لي ديني وعملي,
    ولكم دينكم وعملكم,
    فأنتم لا تؤاخَذون بعملي,
    وأنا لا أؤاخَذ بعملكم.

    وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ ( 42 )

    ومِنَ الكفار مَن يسمعون كلامك الحق,
    وتلاوتك القرآن,
    ولكنهم لا يهتدون.
    أفأنت تَقْدر على إسماع الصم؟
    فكذلك لا تقدر على هداية هؤلاء إلا أن يشاء الله هدايتهم;
    لأنهم صمٌّ عن سماع الحق,
    لا يعقلونه.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 34 ) قل لهم - أيها الرسول-: هل من آلهتكم ومعبوداتكم مَن يبدأ خَلْق أي شيء من غير أصل, ثم يفنيه بعد إنشائه, ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟ فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك, قل - أيها الرسول-: الله تعالى وحده هو الذي ينشئ الخلق ثم يفنيه ثم يعيده, فكيف تنصرفون عن طريق الحق إلى الباطل, وهو عبادة غير الله؟ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 ) قل - أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: هل مِن شركائكم مَن يرشد إلى الطريق المستقيم؟ فإنهم لا يقدرون على ذلك, قل لهم: الله وحده يهدي الضال عن الهدى إلى الحق. أيهما أحق بالاتباع: مَن يهدي وحده للحق أم من لا يهتدي لعدم علمه ولضلاله, وهي شركاؤكم التي لا تَهدي ولا تَهتدي إلا أن تُهدَى؟ فما بالكم كيف سوَّيتم بين الله وخلقه؟ وهذا حكم باطل. وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ( 36 ) وما يتبع أكثر هؤلاء المشركين في جعلهم الأصنام آلهة واعتقادهم بأنها تقرِّب إلى الله إلا تخرصًا وظنًا, وهو لا يغني من اليقين شيئًا. إن الله عليم بما يفعل هؤلاء المشركون من الكفر والتكذيب. وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 37 ) وما كان يتهيَّأ لأحد أن يأتي بهذا القرآن مِن عند غير الله, لأنه لا يقدر على ذلك أحد من الخلق, ولكن الله أنزله مصدِّقا للكتب التي أنزلها على أنبيائه; لأن دين الله واحد, وفي هذا القرآن بيان وتفصيل لما شرعه الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم, لا شك في أن هذا القرآن موحىً من رب العالمين. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 38 ) بل أيقولون: إن هذا القرآن افتراه محمد من عند نفسه؟ فإنهم يعلمون أنه بشر مثلهم!! قل لهم - أيها الرسول-: فأتوا أنتم بسورة واحدة من جنس هذا القرآن في نظمه وهدايته, واستعينوا على ذلك بكل مَن قَدَرْتم عليه من دون الله من إنس وجن, إن كنتم صادقين في دعواكم. بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) بل سارَعوا إلى التكذيب بالقرآن أول ما سمعوه, قبل أن يتدبروا آياته, وكفروا بما لم يحيطوا بعلمه من ذكر البعث والجزاء والجنة والنار وغير ذلك, ولم يأتهم بعدُ حقيقة ما وُعِدوا به في الكتاب. وكما كذَّب المشركون بوعيد الله كذَّبت الأمم التي خلت قبلهم, فانظر - أيها الرسول- كيف كانت عاقبة الظالمين؟ فقد أهلك الله بعضهم بالخسف, وبعضهم بالغرق, وبعضهم بغير ذلك. وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) ومِن قومك - أيها الرسول- مَن يصدِّق بالقرآن, ومنهم من لا يصدِّق به حتى يموت على ذلك ويبعث عليه, وربك أعلم بالمفسدين الذين لا يؤمنون به على وجه الظلم والعناد والفساد, فيجازيهم على فسادهم بأشد العذاب. وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) وإن كذَّبك - أيها الرسول- هؤلاء المشركون فقل لهم: لي ديني وعملي, ولكم دينكم وعملكم, فأنتم لا تؤاخَذون بعملي, وأنا لا أؤاخَذ بعملكم. وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ ( 42 ) ومِنَ الكفار مَن يسمعون كلامك الحق, وتلاوتك القرآن, ولكنهم لا يهتدون. أفأنت تَقْدر على إسماع الصم؟ فكذلك لا تقدر على هداية هؤلاء إلا أن يشاء الله هدايتهم; لأنهم صمٌّ عن سماع الحق, لا يعقلونه. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ( 21 )

    وإذا أذقنا المشركين يسرًا وفرجًا ورخاءً
    بعد عسر وشدة وكرب أصابهم,
    إذا هم يكذِّبون,
    ويستهزئون بآيات الله,
    قل - أيها الرسول- لهؤلاء المشركين المستهزئين:
    الله أسرع مكرًا واستدراجًا وعقوبة لكم.
    إن حَفَظَتَنا الذين نرسلهم إليكم
    يكتبون عليكم ما تمكرون في آياتنا,
    ثم نحاسبكم على ذلك.

    هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 22 )

    هو الذي يسيِّركم - أيها الناس- في البر على الدواب وغيرها,
    وفي البحر في السُّفُن,
    حتى إذا كنتم فيها وجرت بريح طيبة,
    وفرح ركاب السفن بالريح الطيبة,
    جاءت هذه السفنَ ريحٌ شديدة,
    وجاء الركابَ الموجُ ( وهو ما ارتفع من الماء ) من كل مكان,
    وأيقنوا أن الهلاك قد أحاط بهم,
    أخلصوا الدعاء لله وحده,
    وتركوا ما كانوا يعبدون,
    وقالوا: لئن أنجيتنا من هذه الشدة التي نحن فيها
    لنكونن من الشاكرين لك على نِعَمك.

    فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 23 )

    فلما أنجاهم الله من الشدائد والأهوال
    إذا هم يعملون في الأرض بالفساد وبالمعاصي.
    يا أيها الناس إنما وَبالُ بغيكم راجع على أنفسكم,
    لكم متاع في الحياة الدنيا الزائلة,
    ثم إلينا مصيركم ومرجعكم,
    فنخبركم بجميع أعمالكم,
    ونحاسبكم عليها.

    إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 24 )

    إنما مثل الحياة الدنيا
    وما تتفاخرون به فيها من زينة وأموال,
    كمثل مطر أنزلناه من السماء إلى الأرض,
    فنبتت به أنواع من النبات مختلط بعضها ببعض
    مما يقتات به الناس من الثمار,
    وما تأكله الحيوانات من النبات,
    حتى إذا ظهر حُسْنُ هذه الأرض وبهاؤها,
    وظن أهل هذه الأرض أنهم قادرون على حصادها والانتفاع بها,
    جاءها أمرنا وقضاؤنا بهلاك ما عليها من النبات, والزينة
    إما ليلا وإما نهارًا,
    فجعلنا هذه النباتات والأشجار محصودة مقطوعة لا شيء فيها,
    كأن لم تكن تلك الزروع والنباتات قائمة قبل ذلك على وجه الأرض,
    فكذلك يأتي الفناء على ما تتباهَون به من دنياكم وزخارفها
    فيفنيها الله ويهلكها.
    وكما بيَّنا لكم - أيها الناس- مَثَلَ هذه الدنيا وعرَّفناكم بحقيقتها,
    نبيِّن حججنا وأدلتنا لقوم يتفكرون في آيات الله,
    ويتدبرون ما ينفعهم في الدنيا والآخرة.

    وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 25 )

    والله يدعوكم إلى جناته التي أعدها لأوليائه,
    ويهدي مَن يشاء مِن خَلْقه,
    فيوفقه لإصابة الطريق المستقيم,
    وهو الإسلام.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ( 21 ) وإذا أذقنا المشركين يسرًا وفرجًا ورخاءً بعد عسر وشدة وكرب أصابهم, إذا هم يكذِّبون, ويستهزئون بآيات الله, قل - أيها الرسول- لهؤلاء المشركين المستهزئين: الله أسرع مكرًا واستدراجًا وعقوبة لكم. إن حَفَظَتَنا الذين نرسلهم إليكم يكتبون عليكم ما تمكرون في آياتنا, ثم نحاسبكم على ذلك. هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 22 ) هو الذي يسيِّركم - أيها الناس- في البر على الدواب وغيرها, وفي البحر في السُّفُن, حتى إذا كنتم فيها وجرت بريح طيبة, وفرح ركاب السفن بالريح الطيبة, جاءت هذه السفنَ ريحٌ شديدة, وجاء الركابَ الموجُ ( وهو ما ارتفع من الماء ) من كل مكان, وأيقنوا أن الهلاك قد أحاط بهم, أخلصوا الدعاء لله وحده, وتركوا ما كانوا يعبدون, وقالوا: لئن أنجيتنا من هذه الشدة التي نحن فيها لنكونن من الشاكرين لك على نِعَمك. فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 23 ) فلما أنجاهم الله من الشدائد والأهوال إذا هم يعملون في الأرض بالفساد وبالمعاصي. يا أيها الناس إنما وَبالُ بغيكم راجع على أنفسكم, لكم متاع في الحياة الدنيا الزائلة, ثم إلينا مصيركم ومرجعكم, فنخبركم بجميع أعمالكم, ونحاسبكم عليها. إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 24 ) إنما مثل الحياة الدنيا وما تتفاخرون به فيها من زينة وأموال, كمثل مطر أنزلناه من السماء إلى الأرض, فنبتت به أنواع من النبات مختلط بعضها ببعض مما يقتات به الناس من الثمار, وما تأكله الحيوانات من النبات, حتى إذا ظهر حُسْنُ هذه الأرض وبهاؤها, وظن أهل هذه الأرض أنهم قادرون على حصادها والانتفاع بها, جاءها أمرنا وقضاؤنا بهلاك ما عليها من النبات, والزينة إما ليلا وإما نهارًا, فجعلنا هذه النباتات والأشجار محصودة مقطوعة لا شيء فيها, كأن لم تكن تلك الزروع والنباتات قائمة قبل ذلك على وجه الأرض, فكذلك يأتي الفناء على ما تتباهَون به من دنياكم وزخارفها فيفنيها الله ويهلكها. وكما بيَّنا لكم - أيها الناس- مَثَلَ هذه الدنيا وعرَّفناكم بحقيقتها, نبيِّن حججنا وأدلتنا لقوم يتفكرون في آيات الله, ويتدبرون ما ينفعهم في الدنيا والآخرة. وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 25 ) والله يدعوكم إلى جناته التي أعدها لأوليائه, ويهدي مَن يشاء مِن خَلْقه, فيوفقه لإصابة الطريق المستقيم, وهو الإسلام. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 )

    وإذا تتلى على المشركين آيات الله
    التي أنزلناها إليك - أيها الرسول- واضحات,
    قال الذين لا يخافون الحساب,
    ولا يرجون الثواب,
    ولا يؤمنون بيوم البعث والنشور:
    ائت بقرآن غير هذا,
    أو بدِّل هذا القرآن:
    بأن تجعل الحلال حرامًا,
    والحرام حلالا
    والوعد وعيدًا,
    والوعيد وعدًا,
    وأن تُسْقط ما فيه مِن عيب آلهتنا وتسفيه أحلامنا,
    قل لهم - أيها الرسول- :
    إن ذلك ليس إليَّ,
    وإنما أتبع في كل ما آمركم به وأنهاكم عنه
    ما ينزله عليَّ ربي ويأمرني به,
    إني أخشى من الله - إن خالفت أمره-
    عذاب يوم عظيم وهو يوم القيامة.

    قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ( 16 )

    قل لهم - أيها الرسول- :
    لو شاء الله ما تلوت هذا القرآن عليكم,
    ولا أعلمكم الله به,
    فاعلموا أنه الحق من الله,
    فإنكم تعلمون أنني مكثت فيكم زمنًا طويلا من قبل أن يوحيه إليَّ ربي,
    ومن قبل أن أتلوه عليكم,
    أفلا تستعملون عقولكم بالتدبر والتفكر؟

    فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ( 17 )

    لا أحد أشد ظلمًا ممن اختلق على الله الكذب
    أو كذَّب بآياته
    إنه لا ينجح مَن كذَّب أنبياء الله ورسله,
    ولا ينالون الفلاح.

    وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 18 )

    ويعبد هؤلاء المشركون من دون الله ما لا يضرهم شيئًا,
    ولا ينفعهم في الدنيا والآخرة,
    ويقولون: إنما نعبدهم ليشفعوا لنا عند الله,
    قل لهم - أيها الرسول- :
    أتخبرون الله تعالى بشيء لا يعلمه مِن أمر هؤلاء الشفعاء في السموات أو في الأرض؟
    فإنه لو كان فيهما شفعاء يشفعون لكم عنده
    لكان أعلم بهم منكم,
    فالله تعالى منزَّه عما يفعله هؤلاء المشركون
    من إشراكهم في عبادته ما لا يضر ولا ينفع.

    وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 19 )

    كان الناس على دين واحد وهو الإسلام,
    ثم اختلفوا بعد ذلك,
    فكفر بعضهم,
    وثبت بعضهم على الحق.
    ولولا كلمة سبقت من الله بإمهال العاصين
    وعدم معاجلتهم بذنوبهم
    لقُضِيَ بينهم:
    بأن يُهْلك أهل الباطل منهم,
    وينجي أهل الحق.

    وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 20 )

    ويقول هؤلاء الكفرة المعاندون:
    هلاَّ أُنزل على محمد علم ودليل,
    وآية حسية من ربه نعلم بها أنه على حق فيما يقول,
    فقل لهم - أيها الرسول- :
    لا يعلم الغيب أحد إلا الله,
    فإن شاء فعل وإن شاء لم يفعل,
    فانتظروا - أيها القوم-
    قضاء الله بيننا وبينكم
    بتعجيل عقوبته للمبطل منا,
    ونصرة صاحب الحق,
    إني منتظر ذلك.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) وإذا تتلى على المشركين آيات الله التي أنزلناها إليك - أيها الرسول- واضحات, قال الذين لا يخافون الحساب, ولا يرجون الثواب, ولا يؤمنون بيوم البعث والنشور: ائت بقرآن غير هذا, أو بدِّل هذا القرآن: بأن تجعل الحلال حرامًا, والحرام حلالا والوعد وعيدًا, والوعيد وعدًا, وأن تُسْقط ما فيه مِن عيب آلهتنا وتسفيه أحلامنا, قل لهم - أيها الرسول- : إن ذلك ليس إليَّ, وإنما أتبع في كل ما آمركم به وأنهاكم عنه ما ينزله عليَّ ربي ويأمرني به, إني أخشى من الله - إن خالفت أمره- عذاب يوم عظيم وهو يوم القيامة. قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ( 16 ) قل لهم - أيها الرسول- : لو شاء الله ما تلوت هذا القرآن عليكم, ولا أعلمكم الله به, فاعلموا أنه الحق من الله, فإنكم تعلمون أنني مكثت فيكم زمنًا طويلا من قبل أن يوحيه إليَّ ربي, ومن قبل أن أتلوه عليكم, أفلا تستعملون عقولكم بالتدبر والتفكر؟ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ( 17 ) لا أحد أشد ظلمًا ممن اختلق على الله الكذب أو كذَّب بآياته إنه لا ينجح مَن كذَّب أنبياء الله ورسله, ولا ينالون الفلاح. وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 18 ) ويعبد هؤلاء المشركون من دون الله ما لا يضرهم شيئًا, ولا ينفعهم في الدنيا والآخرة, ويقولون: إنما نعبدهم ليشفعوا لنا عند الله, قل لهم - أيها الرسول- : أتخبرون الله تعالى بشيء لا يعلمه مِن أمر هؤلاء الشفعاء في السموات أو في الأرض؟ فإنه لو كان فيهما شفعاء يشفعون لكم عنده لكان أعلم بهم منكم, فالله تعالى منزَّه عما يفعله هؤلاء المشركون من إشراكهم في عبادته ما لا يضر ولا ينفع. وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 19 ) كان الناس على دين واحد وهو الإسلام, ثم اختلفوا بعد ذلك, فكفر بعضهم, وثبت بعضهم على الحق. ولولا كلمة سبقت من الله بإمهال العاصين وعدم معاجلتهم بذنوبهم لقُضِيَ بينهم: بأن يُهْلك أهل الباطل منهم, وينجي أهل الحق. وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 20 ) ويقول هؤلاء الكفرة المعاندون: هلاَّ أُنزل على محمد علم ودليل, وآية حسية من ربه نعلم بها أنه على حق فيما يقول, فقل لهم - أيها الرسول- : لا يعلم الغيب أحد إلا الله, فإن شاء فعل وإن شاء لم يفعل, فانتظروا - أيها القوم- قضاء الله بيننا وبينكم بتعجيل عقوبته للمبطل منا, ونصرة صاحب الحق, إني منتظر ذلك. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 123 )

    يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه،
    ابدؤوا بقتال الأقرب فالأقرب إلى دار الإسلام من الكفار,
    وليجد الكفار فيكم غِلْظة وشدة,
    واعلموا أن الله مع المتقين بتأييده ونصره.

    وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 124 )

    وإذا ما أنزل الله سورة من سور القرآن على رسوله,
    فمِن هؤلاء المنافقين من يقول:
    - إنكارًا واستهزاءً-
    أيُّكم زادته هذه السورة تصديقًا بالله وآياته؟
    فأما الذين آمنوا بالله ورسوله
    فزادهم نزول السورة إيمانًا بالعلم بها وتدبرها واعتقادها والعمل بها,
    وهم يفرحون بما أعطاهم الله من الإيمان واليقين.

    وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ( 125 )

    *وأما الذين في قلوبهم نفاق وشك في دين الله,
    فإن نزول السورة يزيدهم نفاقًا وشكًا
    إلى ما هم عليه من قبلُ من النفاق والشك,
    وهلك هؤلاء وهم جاحدون بالله وآياته.

    أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 126 )

    أولا يرى المنافقون أن الله يبتليهم بالقحط والشدة,
    وبإظهار ما يبطنون من النفاق مرة أو مرتين في كل عام؟
    ثم هم مع ذلك لا يتوبون مِن كفرهم ونفاقهم,
    ولا هم يتعظون ولا يتذكرون بما يعاينون من آيات الله.

    وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 127 )

    وإذا ما أُنزلت سورة
    تغَامَزَ المنافقون بالعيون إنكارًا لنزولها وسخرية وغيظًا;
    لِمَا نزل فيها مِن ذِكْر عيوبهم وأفعالهم,
    ثم يقولون:
    هل يراكم من أحد إن قمتم من عند الرسول؟
    فإن لم يرهم أحد قاموا وانصرفوا من عنده عليه الصلاة والسلام
    مخافة الفضيحة.
    صرف الله قلوبهم عن الإيمان;
    بسبب أنهم لا يفهمون ولا يتدبرون.

    لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 128 )

    لقد جاءكم أيها المؤمنون رسول من قومكم,
    يشق عليه ما تلقون من المكروه والعنت,
    حريص على إيمانكم وصلاح شأنكم,
    وهو بالمؤمنين كثير الرأفة والرحمة.

    فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 )

    فإن أعرض المشركون والمنافقون عن الإيمان بك - أيها الرسول- فقل لهم:
    حسبي الله,
    يكفيني جميع ما أهمَّني,
    لا معبود بحق إلا هو,
    عليه اعتمدت,
    وإليه فَوَّضْتُ جميع أموري;
    فإنه ناصري ومعيني,
    وهو رب العرش العظيم,
    الذي هو أعظم المخلوقات (أي العرش أعظم المخلوقات).
    .
    التفسير المُيَسَّر
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 123 ) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، ابدؤوا بقتال الأقرب فالأقرب إلى دار الإسلام من الكفار, وليجد الكفار فيكم غِلْظة وشدة, واعلموا أن الله مع المتقين بتأييده ونصره. وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 124 ) وإذا ما أنزل الله سورة من سور القرآن على رسوله, فمِن هؤلاء المنافقين من يقول: - إنكارًا واستهزاءً- أيُّكم زادته هذه السورة تصديقًا بالله وآياته؟ فأما الذين آمنوا بالله ورسوله فزادهم نزول السورة إيمانًا بالعلم بها وتدبرها واعتقادها والعمل بها, وهم يفرحون بما أعطاهم الله من الإيمان واليقين. وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ( 125 ) *وأما الذين في قلوبهم نفاق وشك في دين الله, فإن نزول السورة يزيدهم نفاقًا وشكًا إلى ما هم عليه من قبلُ من النفاق والشك, وهلك هؤلاء وهم جاحدون بالله وآياته. أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 126 ) أولا يرى المنافقون أن الله يبتليهم بالقحط والشدة, وبإظهار ما يبطنون من النفاق مرة أو مرتين في كل عام؟ ثم هم مع ذلك لا يتوبون مِن كفرهم ونفاقهم, ولا هم يتعظون ولا يتذكرون بما يعاينون من آيات الله. وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 127 ) وإذا ما أُنزلت سورة تغَامَزَ المنافقون بالعيون إنكارًا لنزولها وسخرية وغيظًا; لِمَا نزل فيها مِن ذِكْر عيوبهم وأفعالهم, ثم يقولون: هل يراكم من أحد إن قمتم من عند الرسول؟ فإن لم يرهم أحد قاموا وانصرفوا من عنده عليه الصلاة والسلام مخافة الفضيحة. صرف الله قلوبهم عن الإيمان; بسبب أنهم لا يفهمون ولا يتدبرون. لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 128 ) لقد جاءكم أيها المؤمنون رسول من قومكم, يشق عليه ما تلقون من المكروه والعنت, حريص على إيمانكم وصلاح شأنكم, وهو بالمؤمنين كثير الرأفة والرحمة. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 ) فإن أعرض المشركون والمنافقون عن الإيمان بك - أيها الرسول- فقل لهم: حسبي الله, يكفيني جميع ما أهمَّني, لا معبود بحق إلا هو, عليه اعتمدت, وإليه فَوَّضْتُ جميع أموري; فإنه ناصري ومعيني, وهو رب العرش العظيم, الذي هو أعظم المخلوقات (أي العرش أعظم المخلوقات). . التفسير المُيَسَّر
    0
  • #تأملات_قرآنية
    ﴿ تَبَـارَكَ ٱلَّذِی بِیَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ ١ ﴾
    " الملك "

    💡السعدي
    ( أي : تعاظم وتعالى ، وكثر خيره ، وعم إحسانه ،
    من عظمته أن بيده ملك العالم العلوي والسفلي..
    ومن عظمته ، كمال قدرته التي يقدر بها على كل شيء ، وبها أوجد ما أوجد من المخلوقات العظيمة ، كالسماوات والأرض.)

    💡الألوكة
    ( تأمَّلتُ سورة تبارك ،
    فرأيتُ أنَّ محور هذه السورة يدور حول صِفتين من صِفات الله العليا ،
    هما في قوله
    ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
    فهو سبحانه بيَده الملك ، وغيره لا يَملك شيئًا ،
    وهو القادر على كلِّ شيء ، وغيره عاجِز عن كلِّ شيء.)

    💡ابن عثيمين
    ( فملك الله تعالى متضمن لكمال السلطان والتدبير والملك ، بخلاف غيره..)

    💡أ.د.خالد السبت
    ( •المَلِك هو المستغني عن غيره ، وقد احتاج إليه غيره..
    استغنى بذاته ، وصفاته ، وأفعاله عن كل مخلوق ،
    ولا يوجد مخلوق إلا وهو في غاية الافتقار إليه...)

    💡سمر الأرناؤوط
    ( • افتتاح مهيب لسورة عظيمة لو تدبرناها في حياتنا حقاً شفعت لنا في قبرنا كما أخبرنا الصادق المصدوق ﷺ
    •سورة يعرّفنا الله تعالى بنفسه حتى نحبه ونعظّمه ونتّبع صراطه فيقودنا إليه سالمين غانمين..
    •كل آياتها تفصيل لعظمة الله في ملكه وخلقه الذي يستوجب من العبد تمام الخضوع له.)

    #تأملات_قرآنية ﴿ تَبَـارَكَ ٱلَّذِی بِیَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ ١ ﴾ " الملك " 💡السعدي ( أي : تعاظم وتعالى ، وكثر خيره ، وعم إحسانه ، من عظمته أن بيده ملك العالم العلوي والسفلي.. ومن عظمته ، كمال قدرته التي يقدر بها على كل شيء ، وبها أوجد ما أوجد من المخلوقات العظيمة ، كالسماوات والأرض.) 💡الألوكة ( تأمَّلتُ سورة تبارك ، فرأيتُ أنَّ محور هذه السورة يدور حول صِفتين من صِفات الله العليا ، هما في قوله ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ فهو سبحانه بيَده الملك ، وغيره لا يَملك شيئًا ، وهو القادر على كلِّ شيء ، وغيره عاجِز عن كلِّ شيء.) 💡ابن عثيمين ( فملك الله تعالى متضمن لكمال السلطان والتدبير والملك ، بخلاف غيره..) 💡أ.د.خالد السبت ( •المَلِك هو المستغني عن غيره ، وقد احتاج إليه غيره.. استغنى بذاته ، وصفاته ، وأفعاله عن كل مخلوق ، ولا يوجد مخلوق إلا وهو في غاية الافتقار إليه...) 💡سمر الأرناؤوط ( • افتتاح مهيب لسورة عظيمة لو تدبرناها في حياتنا حقاً شفعت لنا في قبرنا كما أخبرنا الصادق المصدوق ﷺ •سورة يعرّفنا الله تعالى بنفسه حتى نحبه ونعظّمه ونتّبع صراطه فيقودنا إليه سالمين غانمين.. •كل آياتها تفصيل لعظمة الله في ملكه وخلقه الذي يستوجب من العبد تمام الخضوع له.)
    0
  • فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 17 )

    فلم تقتلوا - أيها المؤمنون- المشركين يوم « بدر » ,
    ولكن الله قتلهم,
    حيث أعانكم على ذلك,
    وما رميت حين رميت - أيها النبي-
    ولكن الله رمى,
    حيث أوصل الرمية التي رميتها إلى وجوه المشركين;
    وليختبر المؤمنين بالله ورسوله ويوصلهم بالجهاد إلى أعلى الدرجات,
    ويعرِّفهم نعمته عليهم,
    فيشكروا له سبحانه على ذلك.
    إن الله سميع لدعائكم وأقوالكم
    ما أسررتم به وما أعلنتم,
    عليم بما فيه صلاح عباده.

    ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ( 18 )

    هذا الفعل مِن قتل المشركين ورميهم حين انهزموا,
    والبلاء الحسن بنصر المؤمنين على أعدائهم,
    هو من الله للمؤمنين,
    وأن الله - فيما يُسْتقبل-
    مُضعِف ومُبطِل مكر الكافرين
    حتى يَذِلُّوا وينقادوا للحق أو يهلكوا.

    إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ( 19 )

    إن تطلبوا - أيها الكفار-
    من الله أن يوقع بأسه وعذابه على المعتدين الظالمين
    فقد أجاب الله طلبكم,
    حين أوقع بكم مِن عقابه ما كان نكالا لكم وعبرة للمتقين,
    فإن تنتهوا - أيها الكفار- عن الكفر بالله ورسوله
    وقتال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم,
    فهو خير لكم في دنياكم وأخراكم,
    وإن تعودوا إلى الحرب وقتال محمد صلى الله عليه وسلم
    وقتال أتباعه المؤمنين
    نَعُدْ بهزيمتكم كما هُزمتم يوم « بدر » ,
    ولن تغني عنكم جماعتكم شيئًا,
    كما لم تغن عنكم يوم « بدر »
    مع كثرة عددكم وعتادكم وقلة عدد المؤمنين وعدتهم,
    وأن الله مع المؤمنين بتأييده ونصره.

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ( 20 )

    يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله
    أطيعوا الله ورسوله فيما أمركم به ونهاكم عنه,
    ولا تتركوا طاعة الله وطاعة رسوله,
    وأنتم تسمعون ما يتلى عليكم في القرآن من الحجج والبراهين.

    وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 21 )

    ولا تكونوا أيها المؤمنون في مخالفة الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
    كالمشركين والمنافقين
    الذين إذا سمعوا كتاب الله يتلى عليهم قالوا:
    سمعنا بآذاننا,
    وهم في الحقيقة لا يتدبرون ما سمعوا,
    ولا يفكرون فيه.

    إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 22 )

    إنَّ شر ما دبَّ على الأرض - مِنْ خَلْق الله- عند الله
    الصمُّ الذين انسدَّت آذانهم عن سماع الحق فلا يسمعون,
    البكم الذين خرست ألسنتهم عن النطق به فلا ينطقون,
    هؤلاء هم الذين لا يعقلون عن الله أمره ونهيه.

    وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 )

    ولو علم الله في هؤلاء خيرًا
    لأسمعهم مواعظ القرآن وعبره
    حتى يعقلوا عن الله عز وجل حججه وبراهينه,
    ولكنه علم أنه لا خير فيهم وأنهم لا يؤمنون,
    ولو أسمعهم - على الفرض والتقدير-
    لتولَّوا عن الإيمان قصدًا وعنادًا بعد فهمهم له,
    وهم معرضون عنه,
    لا التفات لهم إلى الحق بوجه من الوجوه.

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 )

    يا أيها الذين صدِّقوا بالله ربًا وبمحمد نبيًا ورسولا
    استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم لما يحييكم من الحق,
    ففي الاستجابة إصلاح حياتكم في الدنيا والآخرة,
    واعلموا - أيها المؤمنون-
    أن الله تعالى هو المتصرف في جميع الأشياء,
    والقادر على أن يحول بين الإنسان وما يشتهيه قلبه,
    فهو سبحانه الذي ينبغي أن يستجاب له إذا دعاكم;
    إذ بيده ملكوت كل شيء,
    واعلموا أنكم تُجمعون ليوم لا ريب فيه,
    فيجازي كلا بما يستحق.

    وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( 25 )

    واحذروا - أيها المؤمنون-
    اختبارًا ومحنة يُعَمُّ بها المسيء وغيره
    لا يُخَص بها أهل المعاصي ولا مَن باشر الذنب,
    بل تصيب الصالحين معهم
    إذا قدروا على إنكار الظلم ولم ينكروه,
    واعلموا أن الله شديد العقاب لمن خالف أمره ونهيه.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 17 ) فلم تقتلوا - أيها المؤمنون- المشركين يوم « بدر » , ولكن الله قتلهم, حيث أعانكم على ذلك, وما رميت حين رميت - أيها النبي- ولكن الله رمى, حيث أوصل الرمية التي رميتها إلى وجوه المشركين; وليختبر المؤمنين بالله ورسوله ويوصلهم بالجهاد إلى أعلى الدرجات, ويعرِّفهم نعمته عليهم, فيشكروا له سبحانه على ذلك. إن الله سميع لدعائكم وأقوالكم ما أسررتم به وما أعلنتم, عليم بما فيه صلاح عباده. ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ( 18 ) هذا الفعل مِن قتل المشركين ورميهم حين انهزموا, والبلاء الحسن بنصر المؤمنين على أعدائهم, هو من الله للمؤمنين, وأن الله - فيما يُسْتقبل- مُضعِف ومُبطِل مكر الكافرين حتى يَذِلُّوا وينقادوا للحق أو يهلكوا. إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ( 19 ) إن تطلبوا - أيها الكفار- من الله أن يوقع بأسه وعذابه على المعتدين الظالمين فقد أجاب الله طلبكم, حين أوقع بكم مِن عقابه ما كان نكالا لكم وعبرة للمتقين, فإن تنتهوا - أيها الكفار- عن الكفر بالله ورسوله وقتال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم, فهو خير لكم في دنياكم وأخراكم, وإن تعودوا إلى الحرب وقتال محمد صلى الله عليه وسلم وقتال أتباعه المؤمنين نَعُدْ بهزيمتكم كما هُزمتم يوم « بدر » , ولن تغني عنكم جماعتكم شيئًا, كما لم تغن عنكم يوم « بدر » مع كثرة عددكم وعتادكم وقلة عدد المؤمنين وعدتهم, وأن الله مع المؤمنين بتأييده ونصره. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ( 20 ) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله أطيعوا الله ورسوله فيما أمركم به ونهاكم عنه, ولا تتركوا طاعة الله وطاعة رسوله, وأنتم تسمعون ما يتلى عليكم في القرآن من الحجج والبراهين. وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 21 ) ولا تكونوا أيها المؤمنون في مخالفة الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كالمشركين والمنافقين الذين إذا سمعوا كتاب الله يتلى عليهم قالوا: سمعنا بآذاننا, وهم في الحقيقة لا يتدبرون ما سمعوا, ولا يفكرون فيه. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 22 ) إنَّ شر ما دبَّ على الأرض - مِنْ خَلْق الله- عند الله الصمُّ الذين انسدَّت آذانهم عن سماع الحق فلا يسمعون, البكم الذين خرست ألسنتهم عن النطق به فلا ينطقون, هؤلاء هم الذين لا يعقلون عن الله أمره ونهيه. وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 ) ولو علم الله في هؤلاء خيرًا لأسمعهم مواعظ القرآن وعبره حتى يعقلوا عن الله عز وجل حججه وبراهينه, ولكنه علم أنه لا خير فيهم وأنهم لا يؤمنون, ولو أسمعهم - على الفرض والتقدير- لتولَّوا عن الإيمان قصدًا وعنادًا بعد فهمهم له, وهم معرضون عنه, لا التفات لهم إلى الحق بوجه من الوجوه. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) يا أيها الذين صدِّقوا بالله ربًا وبمحمد نبيًا ورسولا استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم لما يحييكم من الحق, ففي الاستجابة إصلاح حياتكم في الدنيا والآخرة, واعلموا - أيها المؤمنون- أن الله تعالى هو المتصرف في جميع الأشياء, والقادر على أن يحول بين الإنسان وما يشتهيه قلبه, فهو سبحانه الذي ينبغي أن يستجاب له إذا دعاكم; إذ بيده ملكوت كل شيء, واعلموا أنكم تُجمعون ليوم لا ريب فيه, فيجازي كلا بما يستحق. وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( 25 ) واحذروا - أيها المؤمنون- اختبارًا ومحنة يُعَمُّ بها المسيء وغيره لا يُخَص بها أهل المعاصي ولا مَن باشر الذنب, بل تصيب الصالحين معهم إذا قدروا على إنكار الظلم ولم ينكروه, واعلموا أن الله شديد العقاب لمن خالف أمره ونهيه. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • ﴿ وَإِذۡ یَرۡفَعُ إِبۡرَ اهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَیۡتِ وَإِسۡمَـاعِیلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ﴾
    "ا لبقرة ١٢٧ "

    🩸البقاعي
    ( ﴿ تقبل منا ﴾ ؛
    أي : عاملنا بفضلك ،
    ولا ترده علينا ؛
    إشعاراً بالاعتراف بالتقصير..)

    💥السعدي
    ( دعوا الله أن يتقبل منهما عملهما ، حتى يحصل فيه النفع العميم. )

    💧 المختصر في التفسير
    ( المؤمن المتقي
    لا يغتر بأعماله الصالحة ،
    بل يخاف أن ترد عليه ،
    ولا تقبل منه ،
    ولهذا يُكْثِرُ سؤالَ الله قَبولها. )

    🎈القرآن_تدبر وعمل
    ( كلما عملت عملا تتعبد الله فيه فادعُ بهذا الدعاء :
    ﴿ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴾.)
    ﴿ وَإِذۡ یَرۡفَعُ إِبۡرَ اهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَیۡتِ وَإِسۡمَـاعِیلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ﴾ "ا لبقرة ١٢٧ " 🩸البقاعي ( ﴿ تقبل منا ﴾ ؛ أي : عاملنا بفضلك ، ولا ترده علينا ؛ إشعاراً بالاعتراف بالتقصير..) 💥السعدي ( دعوا الله أن يتقبل منهما عملهما ، حتى يحصل فيه النفع العميم. ) 💧 المختصر في التفسير ( المؤمن المتقي لا يغتر بأعماله الصالحة ، بل يخاف أن ترد عليه ، ولا تقبل منه ، ولهذا يُكْثِرُ سؤالَ الله قَبولها. ) 🎈القرآن_تدبر وعمل ( كلما عملت عملا تتعبد الله فيه فادعُ بهذا الدعاء : ﴿ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴾.)
    0
  • سورة الأنفال

    يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 )

    يسألك أصحابك - أيها النبي-
    عن الغنائم يوم « بدر » كيف تقسمها بينهم؟
    قل لهم: إنَّ أمرها إلى الله ورسوله,
    فالرسول يتولى قسمتها بأمر ربه,
    فاتقوا عقاب الله ولا تُقَدموا على معصيته,
    واتركوا المنازعة والمخاصمة بسبب هذه الأموال,
    وأصلحوا الحال بينكم,
    والتزموا طاعة الله ورسوله إن كنتم مؤمنين;
    فإن الإيمان يدعو إلى طاعة الله ورسوله.

    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 )

    إنما المؤمنون بالله حقًا
    هم الذين إذا ذُكِر الله فزعت قلوبهم,
    وإذا تليت عليهم آيات القرآن زادتهم إيمانًا مع إيمانهم,
    لتدبرهم لمعانيه
    وعلى الله تعالى يتوكلون,
    فلا يرجون غيره,
    ولا يرهبون سواه.

    الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 )

    الذين يداومون على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها,
    ومما رزقناهم من الأموال ينفقون فيما أمرناهم به.

    أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 )

    هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال
    هم المؤمنون حقًا ظاهرًا وباطنًا بما أنزل الله عليهم,
    لهم منازل عالية عند الله,
    وعفو عن ذنوبهم,
    ورزق كريم, وهو الجنة.

    كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ( 5 )

    كما أنكم لما اختلفتم في المغانم فانتزعها الله منكم,
    وجعلها إلى قَسْمه وقَسْم رسوله صلى الله عليه وسلم,
    كذلك أمرك ربك - أيها النبي- بالخروج من « المدينة » للقاء عِيْر قريش,
    وذلك بالوحي الذي أتاك به جبريل
    مع كراهة فريق من المؤمنين للخروج.

    يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ( 6 )

    يجادلك - أيها النبي- فريق من المؤمنين في القتال
    مِن بعد ما تبيَّن لهم أن ذلك واقع,
    كأنهم يساقون إلى الموت,
    وهم ينظرون إليه عِيانًا.

    وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ( 7 )

    واذكروا - أيها المجادلون- وَعْدَ الله لكم بالظَّفْر بإحدى الطائفتين:
    العير وما تحمله مِن أرزاق,
    أو النفير, وهو قتال الأعداء والانتصار عليهم,
    وأنتم تحبون الظَّفْر بالعير دون القتال,
    ويريد الله أن يحق الإسلام,
    ويُعْليه بأمره إياكم بقتال الكفار,
    ويستأصل الكافرين بالهلاك.

    لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( 8 )
    ليعزَّ الله الإسلام وأهله,
    ويذهب الشرك وأهله,
    ولو كره المشركون ذلك.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    سورة الأنفال يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) يسألك أصحابك - أيها النبي- عن الغنائم يوم « بدر » كيف تقسمها بينهم؟ قل لهم: إنَّ أمرها إلى الله ورسوله, فالرسول يتولى قسمتها بأمر ربه, فاتقوا عقاب الله ولا تُقَدموا على معصيته, واتركوا المنازعة والمخاصمة بسبب هذه الأموال, وأصلحوا الحال بينكم, والتزموا طاعة الله ورسوله إن كنتم مؤمنين; فإن الإيمان يدعو إلى طاعة الله ورسوله. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) إنما المؤمنون بالله حقًا هم الذين إذا ذُكِر الله فزعت قلوبهم, وإذا تليت عليهم آيات القرآن زادتهم إيمانًا مع إيمانهم, لتدبرهم لمعانيه وعلى الله تعالى يتوكلون, فلا يرجون غيره, ولا يرهبون سواه. الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) الذين يداومون على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها, ومما رزقناهم من الأموال ينفقون فيما أمرناهم به. أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 ) هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال هم المؤمنون حقًا ظاهرًا وباطنًا بما أنزل الله عليهم, لهم منازل عالية عند الله, وعفو عن ذنوبهم, ورزق كريم, وهو الجنة. كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ( 5 ) كما أنكم لما اختلفتم في المغانم فانتزعها الله منكم, وجعلها إلى قَسْمه وقَسْم رسوله صلى الله عليه وسلم, كذلك أمرك ربك - أيها النبي- بالخروج من « المدينة » للقاء عِيْر قريش, وذلك بالوحي الذي أتاك به جبريل مع كراهة فريق من المؤمنين للخروج. يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ( 6 ) يجادلك - أيها النبي- فريق من المؤمنين في القتال مِن بعد ما تبيَّن لهم أن ذلك واقع, كأنهم يساقون إلى الموت, وهم ينظرون إليه عِيانًا. وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ( 7 ) واذكروا - أيها المجادلون- وَعْدَ الله لكم بالظَّفْر بإحدى الطائفتين: العير وما تحمله مِن أرزاق, أو النفير, وهو قتال الأعداء والانتصار عليهم, وأنتم تحبون الظَّفْر بالعير دون القتال, ويريد الله أن يحق الإسلام, ويُعْليه بأمره إياكم بقتال الكفار, ويستأصل الكافرين بالهلاك. لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( 8 ) ليعزَّ الله الإسلام وأهله, ويذهب الشرك وأهله, ولو كره المشركون ذلك. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • ﴿ وَقَالَتِ ٱلۡیَهُودُ لَیۡسَتِ ٱلنَّصَـارَىٰ عَلَىٰ شَیۡءࣲ وَقَالَتِ ٱلنَّصَـارَىٰ لَیۡسَتِ ٱلۡیَهُودُ عَلَىٰ شَیۡءࣲ وَهُمۡ یَتۡلُونَ ٱلۡكِتَـابَۗ كَذَ ٰ⁠لِكَ قَالَ ٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ ﴾
    "البقرة ١١٣"

    💧ابن تيمية
    ( فهم كما قال الإمام أحمد - :
    " مختلفون في الكتاب ، مخالفون للكتاب ، مجمعون على مفارقة الكتاب " ؛
    قد جمعوا وصفي الاختلاف الذي ذمه الله في كتابه ؛ فإنه ذم الذين خالفوا الأنبياء ، والذين اختلفوا على الأنبياء )

    ✋القرآن-تدبر وعمل
    ( تضليل الآخرين وتبديعهم لا بد له من أدلة صحيحة.)
    ﴿ وَقَالَتِ ٱلۡیَهُودُ لَیۡسَتِ ٱلنَّصَـارَىٰ عَلَىٰ شَیۡءࣲ وَقَالَتِ ٱلنَّصَـارَىٰ لَیۡسَتِ ٱلۡیَهُودُ عَلَىٰ شَیۡءࣲ وَهُمۡ یَتۡلُونَ ٱلۡكِتَـابَۗ كَذَ ٰ⁠لِكَ قَالَ ٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ ﴾ "البقرة ١١٣" 💧ابن تيمية ( فهم كما قال الإمام أحمد - : " مختلفون في الكتاب ، مخالفون للكتاب ، مجمعون على مفارقة الكتاب " ؛ قد جمعوا وصفي الاختلاف الذي ذمه الله في كتابه ؛ فإنه ذم الذين خالفوا الأنبياء ، والذين اختلفوا على الأنبياء ) ✋القرآن-تدبر وعمل ( تضليل الآخرين وتبديعهم لا بد له من أدلة صحيحة.)
    0
  • وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ( 179 )

    ولقد خلقنا للنار
    - التي يعذِّب الله فيها مَن يستحق العذاب في الآخرة –
    كثيرًا من الجن والإنس,
    لهم قلوب لا يعقلون بها,
    فلا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا,
    ولهم أعين لا ينظرون بها إلى آيات الله وأدلته,
    ولهم آذان لا يسمعون بها آيات كتاب الله فيتفكروا فيها,
    هؤلاء كالبهائم التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها,
    ولا تفهم ما تبصره,
    ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما,
    بل هم أضل منها;
    لأن البهائم تبصر منافعها ومضارها وتتبع راعيها,
    وهم بخلاف ذلك,
    أولئك هم الغافلون عن الإيمان بالله وطاعته.

    وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 )

    ولله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى,
    الدالة على كمال عظمته,
    وكل أسمائه حسن,
    فاطلبوا منه بأسمائه ما تريدون,
    واتركوا الذين يُغيِّرون في أسمائه بالزيادة أو النقصان أو التحريف,
    كأن يُسمَّى بها من لا يستحقها,
    كتسمية المشركين بها آلهتهم,
    أو أن يجعل لها معنى لم يُردْه الله ولا رسوله,
    فسوف يجزون جزاء أعمالهم السيئة التي كانوا يعملونها في الدنيا من الكفر بالله,
    والإلحاد في أسمائه وتكذيب رسوله.

    وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( 181 )

    ومن الذين خَلَقْنا جماعة فاضلة
    يهتدون بالحق ويَدْعون إليه,
    وبه يقضون وينصفون الناس,
    وهم أئمة الهدى ممن أنعم الله عليهم بالإيمان والعمل الصالح.

    وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 182 )

    والذين كذَّبوا بآياتنا, فجحدوها,
    ولم يتذكروا بها,
    سنفتح لهم أبواب الرزق ووجوه المعاش في الدنيا,
    استدراجًا لهم حتى يغتروا بما هم فيه ويعتقدوا أنهم على شيء,
    ثم نعاقبهم على غِرَّة من حيث لا يعلمون.
    وهذه عقوبة من الله على التكذيب بحجج الله وآياته.

    وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 183 )

    وأمهل هؤلاء الذين كذبوا بآياتنا
    حتى يظنوا أنهم لا يعاقبون,
    فيزدادوا كفرًا وطغيانًا,
    وبذلك يتضاعف لهم العذاب.
    إن كيدي متين,
    أي: قوي شديد لا يُدْفع بقوة ولا بحيلة.

    أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 184 )

    أولم يتفكر هؤلاء الذين كذبوا بآياتنا فيتدبروا بعقولهم,
    ويعلموا أنه ليس بمحمد جنون؟
    ما هو إلا نذير لهم من عقاب الله على كفرهم به إن لم يؤمنوا,
    ناصح مبين.

    أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 185 )

    أولم ينظر هؤلاء المكذبون بآيات الله
    في ملك الله العظيم وسلطانه القاهر في السموات والأرض,
    وما خلق الله - جلَّ ثناؤه- من شيء فيهما,
    فيتدبروا ذلك ويعتبروا به,
    وينظروا في آجالهم التي عست أن تكون قَرُبَتْ
    فيهلكوا على كفرهم,
    ويصيروا إلى عذاب الله وأليم عقابه؟
    فبأي تخويف وتحذير بعد تحذير القرآن يصدقون ويعملون؟

    مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 186 )

    مَن يضلله الله عن طريق الرشاد فلا هادي له,
    ويتركُهم في كفرهم يتحيرون ويترددون.

    يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 187 )

    يسألك - أيها الرسول- كفار « مكة » عن الساعة متى قيامها؟
    قل لهم:
    عِلْمُ قيامها عند الله
    لا يظهرها إلا هو,
    ثَقُلَ علمها,
    وخفي على أهل السموات والأرض,
    فلا يعلم وقت قيامها ملَك مقرَّب ولا نبي مرسل,
    لا تجيء الساعة إلا فجأة,
    يسألك هؤلاء القوم عنها كأنك حريص على العلم بها,
    مستقص بالسؤال عنها,
    قل لهم: إنما علمها عند الله الذي يعلم غيب السموات والأرض,
    ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون أن ذلك لا يعلمه إلا الله.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ( 179 ) ولقد خلقنا للنار - التي يعذِّب الله فيها مَن يستحق العذاب في الآخرة – كثيرًا من الجن والإنس, لهم قلوب لا يعقلون بها, فلا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا, ولهم أعين لا ينظرون بها إلى آيات الله وأدلته, ولهم آذان لا يسمعون بها آيات كتاب الله فيتفكروا فيها, هؤلاء كالبهائم التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها, ولا تفهم ما تبصره, ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما, بل هم أضل منها; لأن البهائم تبصر منافعها ومضارها وتتبع راعيها, وهم بخلاف ذلك, أولئك هم الغافلون عن الإيمان بالله وطاعته. وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 ) ولله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى, الدالة على كمال عظمته, وكل أسمائه حسن, فاطلبوا منه بأسمائه ما تريدون, واتركوا الذين يُغيِّرون في أسمائه بالزيادة أو النقصان أو التحريف, كأن يُسمَّى بها من لا يستحقها, كتسمية المشركين بها آلهتهم, أو أن يجعل لها معنى لم يُردْه الله ولا رسوله, فسوف يجزون جزاء أعمالهم السيئة التي كانوا يعملونها في الدنيا من الكفر بالله, والإلحاد في أسمائه وتكذيب رسوله. وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( 181 ) ومن الذين خَلَقْنا جماعة فاضلة يهتدون بالحق ويَدْعون إليه, وبه يقضون وينصفون الناس, وهم أئمة الهدى ممن أنعم الله عليهم بالإيمان والعمل الصالح. وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 182 ) والذين كذَّبوا بآياتنا, فجحدوها, ولم يتذكروا بها, سنفتح لهم أبواب الرزق ووجوه المعاش في الدنيا, استدراجًا لهم حتى يغتروا بما هم فيه ويعتقدوا أنهم على شيء, ثم نعاقبهم على غِرَّة من حيث لا يعلمون. وهذه عقوبة من الله على التكذيب بحجج الله وآياته. وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 183 ) وأمهل هؤلاء الذين كذبوا بآياتنا حتى يظنوا أنهم لا يعاقبون, فيزدادوا كفرًا وطغيانًا, وبذلك يتضاعف لهم العذاب. إن كيدي متين, أي: قوي شديد لا يُدْفع بقوة ولا بحيلة. أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 184 ) أولم يتفكر هؤلاء الذين كذبوا بآياتنا فيتدبروا بعقولهم, ويعلموا أنه ليس بمحمد جنون؟ ما هو إلا نذير لهم من عقاب الله على كفرهم به إن لم يؤمنوا, ناصح مبين. أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 185 ) أولم ينظر هؤلاء المكذبون بآيات الله في ملك الله العظيم وسلطانه القاهر في السموات والأرض, وما خلق الله - جلَّ ثناؤه- من شيء فيهما, فيتدبروا ذلك ويعتبروا به, وينظروا في آجالهم التي عست أن تكون قَرُبَتْ فيهلكوا على كفرهم, ويصيروا إلى عذاب الله وأليم عقابه؟ فبأي تخويف وتحذير بعد تحذير القرآن يصدقون ويعملون؟ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 186 ) مَن يضلله الله عن طريق الرشاد فلا هادي له, ويتركُهم في كفرهم يتحيرون ويترددون. يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 187 ) يسألك - أيها الرسول- كفار « مكة » عن الساعة متى قيامها؟ قل لهم: عِلْمُ قيامها عند الله لا يظهرها إلا هو, ثَقُلَ علمها, وخفي على أهل السموات والأرض, فلا يعلم وقت قيامها ملَك مقرَّب ولا نبي مرسل, لا تجيء الساعة إلا فجأة, يسألك هؤلاء القوم عنها كأنك حريص على العلم بها, مستقص بالسؤال عنها, قل لهم: إنما علمها عند الله الذي يعلم غيب السموات والأرض, ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون أن ذلك لا يعلمه إلا الله. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 171 )

    واذكر - أيها الرسول- إذ رفعنا الجبل فوق بني إسرائيل
    كأنه سحابة تظلهم,
    وأيقنوا أنه واقع بهم إن لم يقبلوا أحكام التوراة,
    وقلنا لهم: خذوا ما آتيناكم بقوة,
    أي اعملوا بما أعطيناكم باجتهاد منكم,
    واذكروا ما في كتابنا من العهود والمواثيق التي أخذناها عليكم بالعمل بما فيه;
    كي تتقوا ربكم فتنجوا من عقابه.

    وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ( 172 )

    واذكر - أيها النبي-
    إذ استخرج ربك أولاد آدم مِن أصلاب آبائهم,
    وقررهم بتوحيده بما أودعه في فطرهم
    من أنه ربهم وخالقهم ومليكهم,
    فأقروا له بذلك,
    خشية أن ينكروا يوم القيامة,
    فلا يقروا بشيء فيه,
    ويزعموا أن حجة الله ما قامت عليهم,
    ولا عندهم علم بها,
    بل كانوا عنها غافلين.

    أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ( 173 )

    أو لئلا تقولوا:
    إنما أشرك آباؤنا من قبلنا ونقضوا العهد,
    فاقتدينا بهم من بعدهم,
    أفتعذبنا بما فعل الذين أبطلوا أعمالهم بجعلهم مع الله شريكا في العبادة؟

    وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 174 )

    وكما فَصَّلْنا الآيات,
    وبيَّنَّا فيها ما فعلناه بالأمم السابقة,
    كذلك نفصِّل الآيات ونبيِّنها لقومك أيها الرسول;
    رجاء أن يرجعوا عن شركهم,
    وينيبوا إلى ربهم.

    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ( 175 )

    واقصص - أيها الرسول- على أمتك
    خبر رجل من بني إسرائيل أعطيناه حججنا وأدلتنا,
    فتعلَّمها,
    ثم كفر بها,
    ونبذها وراء ظهره,
    فاستحوذ عليه الشيطان,
    فصار من الضالين الهالكين;
    بسبب مخالفته أمر ربه وطاعته الشيطان.

    وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 176 )

    ولو شئنا أن نرفع قدره بما آتيناه من الآيات لفعلنا,
    ولكنه رَكَنَ إلى الدنيا واتبع هواه,
    وآثر لَذَّاته وشهواته على الآخرة,
    وامتنع عن طاعة الله وخالف أمره.
    فَمَثَلُ هذا الرجل مثل الكلب,
    إن تطرده أو تتركه
    يُخْرج لسانه في الحالين لاهثًا,
    فكذلك الذي انسلخ من آيات الله
    يظل على كفره إن اجتهدْتَ في دعوتك له
    أو أهملته,
    هذا الوصف - أيها الرسول-
    وصف هؤلاء القوم الذين كانوا ضالين قبل أن تأتيهم بالهدى والرسالة,
    فاقصص - أيها الرسول- أخبار الأمم الماضية,
    ففي إخبارك بذلك أعظم معجزة,
    لعل قومك يتدبرون فيما جئتهم به فيؤمنوا لك.

    سَاءَ مَثَلا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ ( 177 )

    قَبُحَ مثلا مثلُ القوم الذين كذَّبوا بحجج الله وأدلته,
    فجحدوها,
    وأنفسهم كانوا يظلمونها;
    بسبب تكذيبهم بهذه الحجج والأدلة.

    مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ( 178 )

    من يوفقه الله للإيمان به وطاعته فهو الموفَّق,
    ومن يخذله فلم يوفقه فهو الخاسر الهالك,
    فالهداية والإضلال من الله وحده.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 171 ) واذكر - أيها الرسول- إذ رفعنا الجبل فوق بني إسرائيل كأنه سحابة تظلهم, وأيقنوا أنه واقع بهم إن لم يقبلوا أحكام التوراة, وقلنا لهم: خذوا ما آتيناكم بقوة, أي اعملوا بما أعطيناكم باجتهاد منكم, واذكروا ما في كتابنا من العهود والمواثيق التي أخذناها عليكم بالعمل بما فيه; كي تتقوا ربكم فتنجوا من عقابه. وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ( 172 ) واذكر - أيها النبي- إذ استخرج ربك أولاد آدم مِن أصلاب آبائهم, وقررهم بتوحيده بما أودعه في فطرهم من أنه ربهم وخالقهم ومليكهم, فأقروا له بذلك, خشية أن ينكروا يوم القيامة, فلا يقروا بشيء فيه, ويزعموا أن حجة الله ما قامت عليهم, ولا عندهم علم بها, بل كانوا عنها غافلين. أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ( 173 ) أو لئلا تقولوا: إنما أشرك آباؤنا من قبلنا ونقضوا العهد, فاقتدينا بهم من بعدهم, أفتعذبنا بما فعل الذين أبطلوا أعمالهم بجعلهم مع الله شريكا في العبادة؟ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 174 ) وكما فَصَّلْنا الآيات, وبيَّنَّا فيها ما فعلناه بالأمم السابقة, كذلك نفصِّل الآيات ونبيِّنها لقومك أيها الرسول; رجاء أن يرجعوا عن شركهم, وينيبوا إلى ربهم. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ( 175 ) واقصص - أيها الرسول- على أمتك خبر رجل من بني إسرائيل أعطيناه حججنا وأدلتنا, فتعلَّمها, ثم كفر بها, ونبذها وراء ظهره, فاستحوذ عليه الشيطان, فصار من الضالين الهالكين; بسبب مخالفته أمر ربه وطاعته الشيطان. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 176 ) ولو شئنا أن نرفع قدره بما آتيناه من الآيات لفعلنا, ولكنه رَكَنَ إلى الدنيا واتبع هواه, وآثر لَذَّاته وشهواته على الآخرة, وامتنع عن طاعة الله وخالف أمره. فَمَثَلُ هذا الرجل مثل الكلب, إن تطرده أو تتركه يُخْرج لسانه في الحالين لاهثًا, فكذلك الذي انسلخ من آيات الله يظل على كفره إن اجتهدْتَ في دعوتك له أو أهملته, هذا الوصف - أيها الرسول- وصف هؤلاء القوم الذين كانوا ضالين قبل أن تأتيهم بالهدى والرسالة, فاقصص - أيها الرسول- أخبار الأمم الماضية, ففي إخبارك بذلك أعظم معجزة, لعل قومك يتدبرون فيما جئتهم به فيؤمنوا لك. سَاءَ مَثَلا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ ( 177 ) قَبُحَ مثلا مثلُ القوم الذين كذَّبوا بحجج الله وأدلته, فجحدوها, وأنفسهم كانوا يظلمونها; بسبب تكذيبهم بهذه الحجج والأدلة. مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ( 178 ) من يوفقه الله للإيمان به وطاعته فهو الموفَّق, ومن يخذله فلم يوفقه فهو الخاسر الهالك, فالهداية والإضلال من الله وحده. . التفسير المُيَسَّر
    0
شاهد المزيد
  • المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (3)
    المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (3) مرشد تدريبي ومرجع تأطيري   الكاتب / د. وليد بن بليهش العمري   مُلحَق رَقمْ (١ ) نُصُوص تَدْرِيبِيَّة مُقْتَرَحَة تنبيه: تتم مناقشة هذه النصوص مناقشة جماعية مستفيضة، تبحث جميع أبعاد النص، في بيئتيه: المنشأ والمستقبلة، قبل الشروع في ترجمته، ثم تتم بعد ذلك مناقشة الترجمة.   النص التدريبي الأول يناقش هذا النص من حيث:...
    3
    0
  • المناسبات القرآنية (من الفاتحة إلى الفرقان)
    المناسبات القرآنية (من الفاتحة إلى الفرقان)   إعداد مركز المحتوى القرآني   (المناسبات في سورة الفاتحة)   1- تناسب اسم السورة مع مضمونها: تسمى السورة بالفاتحة؛ لأنها في أول القرآن وتُقرأ في أول الصلاة، وتضمنت آياتها الدعاء وطلب الهداية وهذا ما ينبغي أن يفتتح فيها المؤمن جميع أموره في الحياة[1].   2- تناسب مضمون السورة مع السورة التي بعدها: اشتملت سورة الفاتحة على...
    1
  • علاقة ترجمة معاني القرآن الكريم بتفسيره
    علاقة ترجمة معاني القرآن الكريم بتفسيره بقلم / الدكتور وليد بن بليهش العمري   لا بد من معرفة علاقة ترجمة معاني القرآن الكريم بتفسيره؛ لأهمية الموضوع وحساسيته، وقد كتبت فيه بحثين علميين محكمين يمكن الوصول إليهما عن طريق الروابط...
    1
    0
  • مصطلحات علوم القرآن
    مقارنة بين بعض مصطلحات علوم القرآن (نماذج مما يتوهم تداخله من المصطلحات المتعلقة بالنص القرآني وأبرز مباحث علوم القرآن)   الكاتبة: منيرة بنت خليفة بن إبراهيم بوعنقاء الخالدي 1442 هـ -2021م   الملخص   تتناول الدراسة موضوع مصطلحات علوم القرآن؛ وفيها تم انتقاء أبرز الفروق التي تحتاج إلى دراسة، والتي يكثر الخلط وتوهم التشابه بين تعاريفها. وأما طريقة البحث المتبعة هي: منهج...
    1
  • معترك الأقران في ترجمة معاني القرآن
    معترك الأقران في ترجمة معاني القرآن دراسة تحليلية للألفاظ القرآنية ذات الوجوه وتعامل مترجمي معاني القرآن الكريم معها   الكاتب: أ.د وليد بن بليهش العمري   ومضة إن أول ما يحتاج أن يُشتغل به من علوم القرآن، العلوم اللفظية... وليس ذلك نافعاً في علم القرآن فقط، بل هو نافع في كل علم من علوم الشرع، فألفاظ القرآن هي لب كلام العرب وزبدته، وواسطته وكرائمه، وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء...
    2
    1
  • مفردات كلمات القرآن (حرف الدال)
    مفردات كلمات القرآن (حرف الدال)   إعداد مركز المحتوى القرآني     كوكب دري   وردت مادة: (درر) ([1]) 4 مرات في القرآن الكريم، ومنها: (مدراراً، دري). كما في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ...
    0
  • مفردات كلمات القرآن الكريم (حرف الألف)
    مفردات كلمات القرآن الكريم (حرف الألف)   أبٌّ مرعى ومتاع   قال تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ۝ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ [عبس: 31- 32]، أما الفاكهة، فقد عرفناها، فما هو الأبّ؟ روي هذا السؤال عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو لسان حال كل منا بعد قراءة هذه الآية الكريمة، ومعنى الأبّ يدور حول ما يلي: أولاً: مرعى البهائم: قال أبو عبيدة: "وأما الأبّ كل مرعى للهوام". ([1])...
    1
    1

Warning: Undefined array key "users" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/8ba3de4b4f15ce781822631c5e8074d9d8757cb1_0.file.search.tpl.php on line 320

Fatal error: Uncaught TypeError: count(): Argument #1 ($value) must be of type Countable|array, null given in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/8ba3de4b4f15ce781822631c5e8074d9d8757cb1_0.file.search.tpl.php:320 Stack trace: #0 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_template_resource_base.php(123): content_68befdb1e29013_62787904() #1 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_template_compiled.php(114): Smarty_Template_Resource_Base->getRenderedTemplateCode() #2 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_internal_template.php(216): Smarty_Template_Compiled->render() #3 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_internal_templatebase.php(232): Smarty_Internal_Template->render() #4 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_internal_templatebase.php(134): Smarty_Internal_TemplateBase->_execute() #5 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/functions.php(1121): Smarty_Internal_TemplateBase->display() #6 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/search.php(55): page_footer() #7 {main} thrown in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/8ba3de4b4f15ce781822631c5e8074d9d8757cb1_0.file.search.tpl.php on line 320