(تعريفات مصطلحات علوم القرآن )
(الوجوه والنظائر)
قال ابن الجوزي:"واعلم أن معنى الوجوه والنظائر: أن تكون الكلمة الواحدة قد ذكرت في مواضع من القرآن الكريم على لفظ واحد وحركة واحدة، وأريد بكل مكان معنى للكلمة غير معناها في المكان الآخر، وتفسير كل كلمة بمعنى يناسبها غير معنى الكلمة الأخرى، هذا ما يسمى ((الوجوه))، أما النظائر: فهو اسم للألفاظ، وعلى هذا تكون الوجوه اسماً للمعاني، ومن هنا كان الأصل في وضع كتب الوجوه والنظائر" [1]
وقال الزركشي:"فالوجوه: اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ ((الأمة))، والنظائر كالألفاظ المتواطئة"وقيل: النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني وُضّعِفَ لأنه لو أريد هذا لكان الجمع في الألفاظ المشتركة، وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة، فيجعلون الوجوه نوعاً لأقسام والنظائر نوعاً آخر كالأمثال" [2]
قال السيوطي:"فالوجوه: اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ (الأمة)" [3]
وقال صاحب (كشف الظنون):"ومعناه أن تكون الكلمة واحدة ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد وحركة واحدة، وأريد بها في كل مكان معنى غير الآخر، فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر هو النظائر، وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الأخرى هو الوجوه، فإذاً النظائر اسم للألفاظ، والوجوه اسم للمعاني" [4]
فيعني مصطلح "الوجوه والنظائر" أن تكون الكلمة الواحدة قد ذكرت في مواضع متفرقة من القرآن العظيم على لفظ واحد وحركة واحدة، ولكن يراد بها في كل مكان ذكرت فيه معنى يخالف معناها في المكان الآخر.
فكل كلمة ذكرت في موضع وذكر نظيرها في موضع آخر هو ما يعرف أو يسمى بالنظائر.
أما تفسير الكلمة بمعانيها المختلفة فهو ما يعرف أو ما يسمى بالوجوه.
وبناءً على هذا، يكون المراد بالنظائر إنما هو اسم للألفاظ، ويكون المراد بالوجوه إنما هو اسم للمعاني.
______________________
[1] نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، ابن الجوزي (1/ 83)
[2] البرهان في علوم القرآن، الزركشي (1/ 102)
[3] الإتقان في علوم القرآن، السيوطي (2/ 144)
[4] كشف الظنون، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني(2/ 2001)
(الوجوه والنظائر)
قال ابن الجوزي:"واعلم أن معنى الوجوه والنظائر: أن تكون الكلمة الواحدة قد ذكرت في مواضع من القرآن الكريم على لفظ واحد وحركة واحدة، وأريد بكل مكان معنى للكلمة غير معناها في المكان الآخر، وتفسير كل كلمة بمعنى يناسبها غير معنى الكلمة الأخرى، هذا ما يسمى ((الوجوه))، أما النظائر: فهو اسم للألفاظ، وعلى هذا تكون الوجوه اسماً للمعاني، ومن هنا كان الأصل في وضع كتب الوجوه والنظائر" [1]
وقال الزركشي:"فالوجوه: اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ ((الأمة))، والنظائر كالألفاظ المتواطئة"وقيل: النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني وُضّعِفَ لأنه لو أريد هذا لكان الجمع في الألفاظ المشتركة، وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة، فيجعلون الوجوه نوعاً لأقسام والنظائر نوعاً آخر كالأمثال" [2]
قال السيوطي:"فالوجوه: اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ (الأمة)" [3]
وقال صاحب (كشف الظنون):"ومعناه أن تكون الكلمة واحدة ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد وحركة واحدة، وأريد بها في كل مكان معنى غير الآخر، فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر هو النظائر، وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الأخرى هو الوجوه، فإذاً النظائر اسم للألفاظ، والوجوه اسم للمعاني" [4]
فيعني مصطلح "الوجوه والنظائر" أن تكون الكلمة الواحدة قد ذكرت في مواضع متفرقة من القرآن العظيم على لفظ واحد وحركة واحدة، ولكن يراد بها في كل مكان ذكرت فيه معنى يخالف معناها في المكان الآخر.
فكل كلمة ذكرت في موضع وذكر نظيرها في موضع آخر هو ما يعرف أو يسمى بالنظائر.
أما تفسير الكلمة بمعانيها المختلفة فهو ما يعرف أو ما يسمى بالوجوه.
وبناءً على هذا، يكون المراد بالنظائر إنما هو اسم للألفاظ، ويكون المراد بالوجوه إنما هو اسم للمعاني.
______________________
[1] نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، ابن الجوزي (1/ 83)
[2] البرهان في علوم القرآن، الزركشي (1/ 102)
[3] الإتقان في علوم القرآن، السيوطي (2/ 144)
[4] كشف الظنون، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني(2/ 2001)
(تعريفات مصطلحات علوم القرآن )
(الوجوه والنظائر)
قال ابن الجوزي:"واعلم أن معنى الوجوه والنظائر: أن تكون الكلمة الواحدة قد ذكرت في مواضع من القرآن الكريم على لفظ واحد وحركة واحدة، وأريد بكل مكان معنى للكلمة غير معناها في المكان الآخر، وتفسير كل كلمة بمعنى يناسبها غير معنى الكلمة الأخرى، هذا ما يسمى ((الوجوه))، أما النظائر: فهو اسم للألفاظ، وعلى هذا تكون الوجوه اسماً للمعاني، ومن هنا كان الأصل في وضع كتب الوجوه والنظائر" [1]
وقال الزركشي:"فالوجوه: اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ ((الأمة))، والنظائر كالألفاظ المتواطئة"وقيل: النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني وُضّعِفَ لأنه لو أريد هذا لكان الجمع في الألفاظ المشتركة، وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة، فيجعلون الوجوه نوعاً لأقسام والنظائر نوعاً آخر كالأمثال" [2]
قال السيوطي:"فالوجوه: اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ (الأمة)" [3]
وقال صاحب (كشف الظنون):"ومعناه أن تكون الكلمة واحدة ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد وحركة واحدة، وأريد بها في كل مكان معنى غير الآخر، فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر هو النظائر، وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الأخرى هو الوجوه، فإذاً النظائر اسم للألفاظ، والوجوه اسم للمعاني" [4]
فيعني مصطلح "الوجوه والنظائر" أن تكون الكلمة الواحدة قد ذكرت في مواضع متفرقة من القرآن العظيم على لفظ واحد وحركة واحدة، ولكن يراد بها في كل مكان ذكرت فيه معنى يخالف معناها في المكان الآخر.
فكل كلمة ذكرت في موضع وذكر نظيرها في موضع آخر هو ما يعرف أو يسمى بالنظائر.
أما تفسير الكلمة بمعانيها المختلفة فهو ما يعرف أو ما يسمى بالوجوه.
وبناءً على هذا، يكون المراد بالنظائر إنما هو اسم للألفاظ، ويكون المراد بالوجوه إنما هو اسم للمعاني.
______________________
[1] نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، ابن الجوزي (1/ 83)
[2] البرهان في علوم القرآن، الزركشي (1/ 102)
[3] الإتقان في علوم القرآن، السيوطي (2/ 144)
[4] كشف الظنون، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني(2/ 2001)
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30