(تعريفات مصطلحات علوم القرآن)
(العام والخاص)
العام اصطلاحاً: هو اللفظ المستغرق لما يصلح له من غير حصر
والخاص اصطلاحاً: يقابل العام، فهو الذي لا يستغرق الصالح له من غير حصر. [1]
والعام كل ما اشير اليه بأدوات العموم كـ(من)، (ما)، (جميع)، (أل التعريف)، ... الخ، فما سبقه بعض الحروف والأدوات والصيغ يكون عاما، وما لم يسبق بذلك او استثني منها استثناء، فهو الخاص.[2]
فعندما يضبط المفسر حد العام والخاص، ويفحص عن مخصص العام الى ان يياس، فيتبع دلالة العام ما لم يتم دليل التخصيص، اذ ان اللفظ العام شامل لانواع او افراد فيحمل على العموم لانه اعم فائدة، وذلك بعد التثبت من موارد العموم، فمنها عموم اللفظ وإرادة الخاص او خصوص اللفظ وإرادة العام، والاحاطة بانواع وصيغ والفاظ العموم والخصوص، سواء من القرآن او السنة او غيرهما، والالتفات الى انه اذا جاء المخصص بعد عدة عمومات، وامكن عوده الى كل واحد منها، كان الأخير مخصوصا، والتثبت من تاريخ نزول الخاص والعام التنافي الظاهر، ثم بعد ذلك كله، فان المفسر قد لا يجزم بتفسير معين حيث لم يكن له طريق يقيني او ضروري اليه، فلا ينبغي له ان يعمد الى ذكر تفسير يمكن التفسير بغيره، ويطلق ذلك التفسير، دون الإشارة الى ان ذلك من المحتملات لا غير، فانه قد يوهم القارئ، ويترتب على ذلك مفسدة في الدنيا والآخرة. [3]
_____________
[1] مباحث في علوم القرآن، مناع بن خليل القطان، ص 226، 232. دراسات في علوم القرآن الكريم، أ. د. فهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي (ص408)، مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص105)، البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار، أحمد بن قاسم العنسي الصنعاني (2/ 139).
[2] محمد حسين علي الصغير – (مصطلحات أساسية في حياة علوم القرآن – مجلة مآب: ع2/ص9.
[3] الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني، عدي جواد الحجار(ص242)
(العام والخاص)
العام اصطلاحاً: هو اللفظ المستغرق لما يصلح له من غير حصر
والخاص اصطلاحاً: يقابل العام، فهو الذي لا يستغرق الصالح له من غير حصر. [1]
والعام كل ما اشير اليه بأدوات العموم كـ(من)، (ما)، (جميع)، (أل التعريف)، ... الخ، فما سبقه بعض الحروف والأدوات والصيغ يكون عاما، وما لم يسبق بذلك او استثني منها استثناء، فهو الخاص.[2]
فعندما يضبط المفسر حد العام والخاص، ويفحص عن مخصص العام الى ان يياس، فيتبع دلالة العام ما لم يتم دليل التخصيص، اذ ان اللفظ العام شامل لانواع او افراد فيحمل على العموم لانه اعم فائدة، وذلك بعد التثبت من موارد العموم، فمنها عموم اللفظ وإرادة الخاص او خصوص اللفظ وإرادة العام، والاحاطة بانواع وصيغ والفاظ العموم والخصوص، سواء من القرآن او السنة او غيرهما، والالتفات الى انه اذا جاء المخصص بعد عدة عمومات، وامكن عوده الى كل واحد منها، كان الأخير مخصوصا، والتثبت من تاريخ نزول الخاص والعام التنافي الظاهر، ثم بعد ذلك كله، فان المفسر قد لا يجزم بتفسير معين حيث لم يكن له طريق يقيني او ضروري اليه، فلا ينبغي له ان يعمد الى ذكر تفسير يمكن التفسير بغيره، ويطلق ذلك التفسير، دون الإشارة الى ان ذلك من المحتملات لا غير، فانه قد يوهم القارئ، ويترتب على ذلك مفسدة في الدنيا والآخرة. [3]
_____________
[1] مباحث في علوم القرآن، مناع بن خليل القطان، ص 226، 232. دراسات في علوم القرآن الكريم، أ. د. فهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي (ص408)، مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص105)، البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار، أحمد بن قاسم العنسي الصنعاني (2/ 139).
[2] محمد حسين علي الصغير – (مصطلحات أساسية في حياة علوم القرآن – مجلة مآب: ع2/ص9.
[3] الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني، عدي جواد الحجار(ص242)
(تعريفات مصطلحات علوم القرآن)
(العام والخاص)
العام اصطلاحاً: هو اللفظ المستغرق لما يصلح له من غير حصر
والخاص اصطلاحاً: يقابل العام، فهو الذي لا يستغرق الصالح له من غير حصر. [1]
والعام كل ما اشير اليه بأدوات العموم كـ(من)، (ما)، (جميع)، (أل التعريف)، ... الخ، فما سبقه بعض الحروف والأدوات والصيغ يكون عاما، وما لم يسبق بذلك او استثني منها استثناء، فهو الخاص.[2]
فعندما يضبط المفسر حد العام والخاص، ويفحص عن مخصص العام الى ان يياس، فيتبع دلالة العام ما لم يتم دليل التخصيص، اذ ان اللفظ العام شامل لانواع او افراد فيحمل على العموم لانه اعم فائدة، وذلك بعد التثبت من موارد العموم، فمنها عموم اللفظ وإرادة الخاص او خصوص اللفظ وإرادة العام، والاحاطة بانواع وصيغ والفاظ العموم والخصوص، سواء من القرآن او السنة او غيرهما، والالتفات الى انه اذا جاء المخصص بعد عدة عمومات، وامكن عوده الى كل واحد منها، كان الأخير مخصوصا، والتثبت من تاريخ نزول الخاص والعام التنافي الظاهر، ثم بعد ذلك كله، فان المفسر قد لا يجزم بتفسير معين حيث لم يكن له طريق يقيني او ضروري اليه، فلا ينبغي له ان يعمد الى ذكر تفسير يمكن التفسير بغيره، ويطلق ذلك التفسير، دون الإشارة الى ان ذلك من المحتملات لا غير، فانه قد يوهم القارئ، ويترتب على ذلك مفسدة في الدنيا والآخرة. [3]
_____________
[1] مباحث في علوم القرآن، مناع بن خليل القطان، ص 226، 232. دراسات في علوم القرآن الكريم، أ. د. فهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي (ص408)، مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص105)، البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار، أحمد بن قاسم العنسي الصنعاني (2/ 139).
[2] محمد حسين علي الصغير – (مصطلحات أساسية في حياة علوم القرآن – مجلة مآب: ع2/ص9.
[3] الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني، عدي جواد الحجار(ص242)
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30