(تعريفات مصطلحات علوم القرآن)
(المجمل والمبين)
المجمل وهو ما لم تتضح دلالته، أي ما له دلالة على أحد أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر بالنسبة إليه. [1]
والمجمَل في عُرْفِ الفقهاء: ما أفاد شيئًا من جملة أشياء, هو متعيِّنٌ في نفسه، واللفظ لا يعينه.[2]
والمبيِّن هو: ما يفرِّق بين الشيء وما يشاكله, فهو دلالة على المعنى المراد على سبيل البَسْطِ والتفصيل
ويعرفه الفقهاء بأنه الذي دلَّ على المراد بخطاب لا يستقلّ -بنفسه- في الدلالة على المراد.[3]
وقال صاحب(توضيح الأحكام):
أن المجمل: هو الذي لا يُعْقَلُ معناه من لفظه، ويفتقر في معرفة المراد منه إلى غيره في تعيينه، أو بيان صفته، أو في بيان مقداره.
فمثال الحاجة إلى بيان عينه: القرء في قوله تعالى: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]؛ فإن القرء لفظٌ مشتركٌ بين الحيض والطهر.
والمُبَيَّن: هو ما فُهِمَ منه معنًى معيَّن بالنَّصِّ أو بعد البيان.
فالأول: كقوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [الفتح: 29]، وقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32]، وكلفظ: سماء، وأرض، وجبل، وغير ذلك؛ فالآيتان صريحتان في بيان الحكمين، والألفاظ الثلاثة مفهومة المعنى بأصل وضعها.
الثاني: وهو ما يفهم المرادُ منه بعد التبيين؛ مثلُ قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43]؛ فإن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة كل منهما مجمَلٌ، ولكن الشارع بيَّنهما، فصار حكمهما التفصيلي بيِّنًا بعد التبيين.[4]
_______________
[1]مباحث في علوم القرآن، صبحي الصالح (ص309).
[2] المحصول، الرازي (1/ 231).
[3] دراسات في علوم القرآن، محمد بكر اسماعيل (ص232).
[4] توضِيحُ الأحكَامِ مِن بُلوُغ المَرَام،أبو عبد الرحمن عبد الله البسام التميمي (ص37).
(المجمل والمبين)
المجمل وهو ما لم تتضح دلالته، أي ما له دلالة على أحد أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر بالنسبة إليه. [1]
والمجمَل في عُرْفِ الفقهاء: ما أفاد شيئًا من جملة أشياء, هو متعيِّنٌ في نفسه، واللفظ لا يعينه.[2]
والمبيِّن هو: ما يفرِّق بين الشيء وما يشاكله, فهو دلالة على المعنى المراد على سبيل البَسْطِ والتفصيل
ويعرفه الفقهاء بأنه الذي دلَّ على المراد بخطاب لا يستقلّ -بنفسه- في الدلالة على المراد.[3]
وقال صاحب(توضيح الأحكام):
أن المجمل: هو الذي لا يُعْقَلُ معناه من لفظه، ويفتقر في معرفة المراد منه إلى غيره في تعيينه، أو بيان صفته، أو في بيان مقداره.
فمثال الحاجة إلى بيان عينه: القرء في قوله تعالى: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]؛ فإن القرء لفظٌ مشتركٌ بين الحيض والطهر.
والمُبَيَّن: هو ما فُهِمَ منه معنًى معيَّن بالنَّصِّ أو بعد البيان.
فالأول: كقوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [الفتح: 29]، وقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32]، وكلفظ: سماء، وأرض، وجبل، وغير ذلك؛ فالآيتان صريحتان في بيان الحكمين، والألفاظ الثلاثة مفهومة المعنى بأصل وضعها.
الثاني: وهو ما يفهم المرادُ منه بعد التبيين؛ مثلُ قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43]؛ فإن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة كل منهما مجمَلٌ، ولكن الشارع بيَّنهما، فصار حكمهما التفصيلي بيِّنًا بعد التبيين.[4]
_______________
[1]مباحث في علوم القرآن، صبحي الصالح (ص309).
[2] المحصول، الرازي (1/ 231).
[3] دراسات في علوم القرآن، محمد بكر اسماعيل (ص232).
[4] توضِيحُ الأحكَامِ مِن بُلوُغ المَرَام،أبو عبد الرحمن عبد الله البسام التميمي (ص37).
(تعريفات مصطلحات علوم القرآن)
(المجمل والمبين)
المجمل وهو ما لم تتضح دلالته، أي ما له دلالة على أحد أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر بالنسبة إليه. [1]
والمجمَل في عُرْفِ الفقهاء: ما أفاد شيئًا من جملة أشياء, هو متعيِّنٌ في نفسه، واللفظ لا يعينه.[2]
والمبيِّن هو: ما يفرِّق بين الشيء وما يشاكله, فهو دلالة على المعنى المراد على سبيل البَسْطِ والتفصيل
ويعرفه الفقهاء بأنه الذي دلَّ على المراد بخطاب لا يستقلّ -بنفسه- في الدلالة على المراد.[3]
وقال صاحب(توضيح الأحكام):
أن المجمل: هو الذي لا يُعْقَلُ معناه من لفظه، ويفتقر في معرفة المراد منه إلى غيره في تعيينه، أو بيان صفته، أو في بيان مقداره.
فمثال الحاجة إلى بيان عينه: القرء في قوله تعالى: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]؛ فإن القرء لفظٌ مشتركٌ بين الحيض والطهر.
والمُبَيَّن: هو ما فُهِمَ منه معنًى معيَّن بالنَّصِّ أو بعد البيان.
فالأول: كقوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [الفتح: 29]، وقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32]، وكلفظ: سماء، وأرض، وجبل، وغير ذلك؛ فالآيتان صريحتان في بيان الحكمين، والألفاظ الثلاثة مفهومة المعنى بأصل وضعها.
الثاني: وهو ما يفهم المرادُ منه بعد التبيين؛ مثلُ قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43]؛ فإن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة كل منهما مجمَلٌ، ولكن الشارع بيَّنهما، فصار حكمهما التفصيلي بيِّنًا بعد التبيين.[4]
_______________
[1]مباحث في علوم القرآن، صبحي الصالح (ص309).
[2] المحصول، الرازي (1/ 231).
[3] دراسات في علوم القرآن، محمد بكر اسماعيل (ص232).
[4] توضِيحُ الأحكَامِ مِن بُلوُغ المَرَام،أبو عبد الرحمن عبد الله البسام التميمي (ص37).
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30