(تعريفات مصطلحات علوم القرآن )
(إعجاز القرآن)
الإعجاز: إثبات العجز. والعجز في التعارف: اسم للقصور عن فعل الشيء. وهو ضد القدرة، وإذا ثبت الإعجاز ظهرت قدرة المعجز، والمراد بالإعجاز هنا: إظهار صدق النبي -صلى الله عليه وسلم- في دعوى الرسالة بإظهار عجز العرب عن معارضته في معجزته الخالدة -وهي القرآن- وعجز الأجيال بعدهم.
والمعجزة: أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة.
والقرآن الكريم تحدى به النبي -صلى الله عليه وسلم- العرب، وقد عجزوا عن معارضته مع طول باعهم في الفصاحة والبلاغة، ومثل هذا لا يكون إلا معجزًا. [1]
وتعريف إعجاز القرآن: هو عجز المخاطبين بالقرآن عن الاتيان بمثل هذا القرآن مع توفر الدواعي، واستمرار البواعث وزوال الموانع. [2]
وأما الاعجاز التشريعي فهو: بيان وجه إعجاز القرآن من جهة التشريع والتنظيم لحال الفرد، والأسرة، والمجتمع، والأمة في شموله وكماله، وعدله وإحكامه.
ومعنى الإعجاز العددي: هو بيان إعجاز القرآن من جهة العدد والرقم، من موافقات القرآن للتأملات الإحصائية فيه يعجز البشر الاتيان بمثله.
والإعجاز العلمي: هو بيان إعجاز القرآن من جهة العلم التجريبي بكشف الصلة بين آيات القرآن وحقائق العلم الثابتة.
والإعجاز الغيبي: هو بيان وجه إعجاز القرآن من جهة ما تضمنه القرآن من الأخبار الغيبية في الماضي، والحاضر زمن نزوله، والمستقبل القريب والبعيد، تدهش البشر عن إخبار القرآن بها.
وأما الاعجاز اللغوي: فهو بيان وجه إعجاز القرآن من جهة اللغة في فصاحة الألفاظ وبلاغة المعاني وإيجاز اللفظ ودقة المعنى وروعة النظم وجمال الجرس وغير ذلك.[3]
_________________
[1] مباحث في علوم القرآن لمناع القطان (ص265).
[2] معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص30).
[3] انظر: معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص31).
(إعجاز القرآن)
الإعجاز: إثبات العجز. والعجز في التعارف: اسم للقصور عن فعل الشيء. وهو ضد القدرة، وإذا ثبت الإعجاز ظهرت قدرة المعجز، والمراد بالإعجاز هنا: إظهار صدق النبي -صلى الله عليه وسلم- في دعوى الرسالة بإظهار عجز العرب عن معارضته في معجزته الخالدة -وهي القرآن- وعجز الأجيال بعدهم.
والمعجزة: أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة.
والقرآن الكريم تحدى به النبي -صلى الله عليه وسلم- العرب، وقد عجزوا عن معارضته مع طول باعهم في الفصاحة والبلاغة، ومثل هذا لا يكون إلا معجزًا. [1]
وتعريف إعجاز القرآن: هو عجز المخاطبين بالقرآن عن الاتيان بمثل هذا القرآن مع توفر الدواعي، واستمرار البواعث وزوال الموانع. [2]
وأما الاعجاز التشريعي فهو: بيان وجه إعجاز القرآن من جهة التشريع والتنظيم لحال الفرد، والأسرة، والمجتمع، والأمة في شموله وكماله، وعدله وإحكامه.
ومعنى الإعجاز العددي: هو بيان إعجاز القرآن من جهة العدد والرقم، من موافقات القرآن للتأملات الإحصائية فيه يعجز البشر الاتيان بمثله.
والإعجاز العلمي: هو بيان إعجاز القرآن من جهة العلم التجريبي بكشف الصلة بين آيات القرآن وحقائق العلم الثابتة.
والإعجاز الغيبي: هو بيان وجه إعجاز القرآن من جهة ما تضمنه القرآن من الأخبار الغيبية في الماضي، والحاضر زمن نزوله، والمستقبل القريب والبعيد، تدهش البشر عن إخبار القرآن بها.
وأما الاعجاز اللغوي: فهو بيان وجه إعجاز القرآن من جهة اللغة في فصاحة الألفاظ وبلاغة المعاني وإيجاز اللفظ ودقة المعنى وروعة النظم وجمال الجرس وغير ذلك.[3]
_________________
[1] مباحث في علوم القرآن لمناع القطان (ص265).
[2] معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص30).
[3] انظر: معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص31).
(تعريفات مصطلحات علوم القرآن )
(إعجاز القرآن)
الإعجاز: إثبات العجز. والعجز في التعارف: اسم للقصور عن فعل الشيء. وهو ضد القدرة، وإذا ثبت الإعجاز ظهرت قدرة المعجز، والمراد بالإعجاز هنا: إظهار صدق النبي -صلى الله عليه وسلم- في دعوى الرسالة بإظهار عجز العرب عن معارضته في معجزته الخالدة -وهي القرآن- وعجز الأجيال بعدهم.
والمعجزة: أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة.
والقرآن الكريم تحدى به النبي -صلى الله عليه وسلم- العرب، وقد عجزوا عن معارضته مع طول باعهم في الفصاحة والبلاغة، ومثل هذا لا يكون إلا معجزًا. [1]
وتعريف إعجاز القرآن: هو عجز المخاطبين بالقرآن عن الاتيان بمثل هذا القرآن مع توفر الدواعي، واستمرار البواعث وزوال الموانع. [2]
وأما الاعجاز التشريعي فهو: بيان وجه إعجاز القرآن من جهة التشريع والتنظيم لحال الفرد، والأسرة، والمجتمع، والأمة في شموله وكماله، وعدله وإحكامه.
ومعنى الإعجاز العددي: هو بيان إعجاز القرآن من جهة العدد والرقم، من موافقات القرآن للتأملات الإحصائية فيه يعجز البشر الاتيان بمثله.
والإعجاز العلمي: هو بيان إعجاز القرآن من جهة العلم التجريبي بكشف الصلة بين آيات القرآن وحقائق العلم الثابتة.
والإعجاز الغيبي: هو بيان وجه إعجاز القرآن من جهة ما تضمنه القرآن من الأخبار الغيبية في الماضي، والحاضر زمن نزوله، والمستقبل القريب والبعيد، تدهش البشر عن إخبار القرآن بها.
وأما الاعجاز اللغوي: فهو بيان وجه إعجاز القرآن من جهة اللغة في فصاحة الألفاظ وبلاغة المعاني وإيجاز اللفظ ودقة المعنى وروعة النظم وجمال الجرس وغير ذلك.[3]
_________________
[1] مباحث في علوم القرآن لمناع القطان (ص265).
[2] معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص30).
[3] انظر: معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص31).
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30