(تعريفات مصطلحات علوم القرآن)
(أقسام القرآن)
قال السيوطي: "هو أن يريد المتكلم الحلف على شيء فيحلف بما يكون فيه فخر له أو تعظيم لشأنه أو تنويه لقدره أو ذم لغيره أو جاريا مجرى الغزل والترقق أو خارجا مخرج الموعظة والزهد " [1] .
وعرفها البعض بقوله: "ويعرّف القسم أو اليمين بأنه: ربط النفس- بالامتناع عن شيء أو الإقدام عليه- بمعنى معظم عند الحالف حقيقة أو اعتقادا. وسمي الحلف يمينا لأن العرب كان أحدهم يأخذ بيمين صاحبه عند التحالف" [2] .
وعرفها القطان بقوله: "والأقسام: جمع قَسَم - بفتح السين- بمعنى الحلف واليمين, والصيغة الأصلية للقسم أن يؤتى بالفعل "أقسم" أو "أحلف" متعديًا بالباء إلى المُقسم به. ثم يأتي المُقسم عليه، وهو المسمى بجواب القسم، كقوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ}"[3] .
وأما في معجم مصطلحات علوم القرآن فتعريفها هو: "الحلف واليمين على الشيء لتأكيده وتصديقه وتحقيقه. والقسم يكون على الصدق وهو مراد المقسم سواء أصاب الحق أم لا. وأما الحلف فمبني على الشك والتردد"[4] .
_____________________
[1] الإتقان في علوم القرآن، السيوطي (3/ 320).
[2] الواضح في علوم القرآن، مصطفى ديب البغا (ص207).
[3] مباحث في علوم القرآن، مناع القطان (ص300).
[4] معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص119).
(أقسام القرآن)
قال السيوطي: "هو أن يريد المتكلم الحلف على شيء فيحلف بما يكون فيه فخر له أو تعظيم لشأنه أو تنويه لقدره أو ذم لغيره أو جاريا مجرى الغزل والترقق أو خارجا مخرج الموعظة والزهد " [1] .
وعرفها البعض بقوله: "ويعرّف القسم أو اليمين بأنه: ربط النفس- بالامتناع عن شيء أو الإقدام عليه- بمعنى معظم عند الحالف حقيقة أو اعتقادا. وسمي الحلف يمينا لأن العرب كان أحدهم يأخذ بيمين صاحبه عند التحالف" [2] .
وعرفها القطان بقوله: "والأقسام: جمع قَسَم - بفتح السين- بمعنى الحلف واليمين, والصيغة الأصلية للقسم أن يؤتى بالفعل "أقسم" أو "أحلف" متعديًا بالباء إلى المُقسم به. ثم يأتي المُقسم عليه، وهو المسمى بجواب القسم، كقوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ}"[3] .
وأما في معجم مصطلحات علوم القرآن فتعريفها هو: "الحلف واليمين على الشيء لتأكيده وتصديقه وتحقيقه. والقسم يكون على الصدق وهو مراد المقسم سواء أصاب الحق أم لا. وأما الحلف فمبني على الشك والتردد"[4] .
_____________________
[1] الإتقان في علوم القرآن، السيوطي (3/ 320).
[2] الواضح في علوم القرآن، مصطفى ديب البغا (ص207).
[3] مباحث في علوم القرآن، مناع القطان (ص300).
[4] معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص119).
(تعريفات مصطلحات علوم القرآن)
(أقسام القرآن)
قال السيوطي: "هو أن يريد المتكلم الحلف على شيء فيحلف بما يكون فيه فخر له أو تعظيم لشأنه أو تنويه لقدره أو ذم لغيره أو جاريا مجرى الغزل والترقق أو خارجا مخرج الموعظة والزهد " [1] .
وعرفها البعض بقوله: "ويعرّف القسم أو اليمين بأنه: ربط النفس- بالامتناع عن شيء أو الإقدام عليه- بمعنى معظم عند الحالف حقيقة أو اعتقادا. وسمي الحلف يمينا لأن العرب كان أحدهم يأخذ بيمين صاحبه عند التحالف" [2] .
وعرفها القطان بقوله: "والأقسام: جمع قَسَم - بفتح السين- بمعنى الحلف واليمين, والصيغة الأصلية للقسم أن يؤتى بالفعل "أقسم" أو "أحلف" متعديًا بالباء إلى المُقسم به. ثم يأتي المُقسم عليه، وهو المسمى بجواب القسم، كقوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ}"[3] .
وأما في معجم مصطلحات علوم القرآن فتعريفها هو: "الحلف واليمين على الشيء لتأكيده وتصديقه وتحقيقه. والقسم يكون على الصدق وهو مراد المقسم سواء أصاب الحق أم لا. وأما الحلف فمبني على الشك والتردد"[4] .
_____________________
[1] الإتقان في علوم القرآن، السيوطي (3/ 320).
[2] الواضح في علوم القرآن، مصطفى ديب البغا (ص207).
[3] مباحث في علوم القرآن، مناع القطان (ص300).
[4] معجم مصطلحات علوم القرآن، الشايع (ص119).
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30