بسم الله الرحمن الرحيم
هدايات وعبر من قصة قوم تبع
لم يأتِ خبر في القرآن الكريم، ولم تأتِ قصة إلا ولها من الوعظ والاعتبار نصيب وافر، سواء كان هذا الاعتبار منها بانفرادها، أم بضمها إلى مجموع القصص الأخرى.
فالقرآن الكريم يصدق بعضه بعضاً، وتأخذ قصصه العظيمة بأعناق بعضها.
وليست قصة قوم تُبّع استثناء من ذلك.
فمن الهدايات والعبر المستقاة منها:
أولاً: الإجرام والكفر موجب للعذاب والخسر:
أهلك الله تعالى قوم تبع، ومن جاء قبلهم من المكذبين؛ بسبب إجرامهم وكفرهم، فلم يظلمهم؛ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
قال تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [الدخان: 37].
ثانياً: لا تغني القوة والملك والجبروت إذا حل العذاب من رب الملكوت:
لم تغنِ قوة قوم تبع عنهم من عذاب الله تعالى شيئاً.
﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ [الدخان: 37].
ومصداقاً لذلك يقول تبارك وتعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: 101].
وفي آية أخرى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾ [آل عمران: 10].
ثالثاً: لا خيرية للاحقين على السابقين من المكذبين ولا مانع يمنعهم من وقوع عذاب رب العالمين:
قال تعالى: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [الدخان: 34- 37].
والله سبحانه أعلى وأعلم.
هدايات وعبر من قصة قوم تبع
لم يأتِ خبر في القرآن الكريم، ولم تأتِ قصة إلا ولها من الوعظ والاعتبار نصيب وافر، سواء كان هذا الاعتبار منها بانفرادها، أم بضمها إلى مجموع القصص الأخرى.
فالقرآن الكريم يصدق بعضه بعضاً، وتأخذ قصصه العظيمة بأعناق بعضها.
وليست قصة قوم تُبّع استثناء من ذلك.
فمن الهدايات والعبر المستقاة منها:
أولاً: الإجرام والكفر موجب للعذاب والخسر:
أهلك الله تعالى قوم تبع، ومن جاء قبلهم من المكذبين؛ بسبب إجرامهم وكفرهم، فلم يظلمهم؛ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
قال تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [الدخان: 37].
ثانياً: لا تغني القوة والملك والجبروت إذا حل العذاب من رب الملكوت:
لم تغنِ قوة قوم تبع عنهم من عذاب الله تعالى شيئاً.
﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ [الدخان: 37].
ومصداقاً لذلك يقول تبارك وتعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: 101].
وفي آية أخرى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾ [آل عمران: 10].
ثالثاً: لا خيرية للاحقين على السابقين من المكذبين ولا مانع يمنعهم من وقوع عذاب رب العالمين:
قال تعالى: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [الدخان: 34- 37].
والله سبحانه أعلى وأعلم.
بسم الله الرحمن الرحيم
هدايات وعبر من قصة قوم تبع
لم يأتِ خبر في القرآن الكريم، ولم تأتِ قصة إلا ولها من الوعظ والاعتبار نصيب وافر، سواء كان هذا الاعتبار منها بانفرادها، أم بضمها إلى مجموع القصص الأخرى.
فالقرآن الكريم يصدق بعضه بعضاً، وتأخذ قصصه العظيمة بأعناق بعضها.
وليست قصة قوم تُبّع استثناء من ذلك.
فمن الهدايات والعبر المستقاة منها:
أولاً: الإجرام والكفر موجب للعذاب والخسر:
أهلك الله تعالى قوم تبع، ومن جاء قبلهم من المكذبين؛ بسبب إجرامهم وكفرهم، فلم يظلمهم؛ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
قال تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [الدخان: 37].
ثانياً: لا تغني القوة والملك والجبروت إذا حل العذاب من رب الملكوت:
لم تغنِ قوة قوم تبع عنهم من عذاب الله تعالى شيئاً.
﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ [الدخان: 37].
ومصداقاً لذلك يقول تبارك وتعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: 101].
وفي آية أخرى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾ [آل عمران: 10].
ثالثاً: لا خيرية للاحقين على السابقين من المكذبين ولا مانع يمنعهم من وقوع عذاب رب العالمين:
قال تعالى: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [الدخان: 34- 37].
والله سبحانه أعلى وأعلم.
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30