Warning: Undefined array key "og_image" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/post.php on line 110
المحتوى القرآني - بسم الله الرحمن الرحيم قصة أصحاب الرس تساق...
بسم الله الرحمن الرحيم

قصة أصحاب الرس

تساق القصة القرآنية، وتبيّن أخبار الأمم السالفة؛ للتحذير، والوعيد، والتنفير مما وقع فيه السابقون من تكذيب الأنبياء والمرسلين، والاستكبار على دعوة الحق.
وتأتي كثير من القصص منفردة في مواضع، كما تأتي كثير منها في سياق مجموع قصص أخرى.
وتأتي التفاصيل أحياناً في مواضع، كما يأتي بيان المصير وحسب في مواضع أخرى.

وتتم الإشارة إلى أقوام في سياق أقوام آخرين معذبين، ومن هؤلاء:
أصحاب الرس.
فمن هم؟
وما هو مصيرهم؟
وما هي علاقتهم بالأقوام الأخرى، كآل فرعون، وقوم نوح، وعاد وثمود؟

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا ۝ فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا ۝ وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ۝ وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ۝ وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ۝ وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا ۝ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ۝ إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 35- 42].

من هم أصحاب الرس؟
"يقول تعالى ذكره: ودمرنا أيضا عاداً وثمود وأصحاب الرسّ.
واختلف أهل التأويل في أصحاب الرسّ، فقال بعضهم: أصحاب الرسّ من ثمود. (1) "
"وقال آخرون: بل هي قرية من اليمامة يقال لها الفلْج. (2) "
" وقال آخرون: هم قوم رسوا نبيهم في بئر. (3) "
"وقال آخرون: هي بئر كانت تسمى الرسّ. (4) "
"قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك، قول من قال: هم قوم كانوا على بئر، وذلك أن الرّسّ في كلام العرب: كلّ محفور مثل البئر والقبر ونحو ذلك، ومنه قول الشاعر:
سَبَقْتَ إلى فَرطٍ باهِلٍ
تنابِلَةٍ يَحْفِرُونَ الرِّساسا
يريد أنهم يحفِرون المعادن، ولا أعلم قوما كانت لهم قصة بسبب حفرة، ذكرهم الله في كتابه إلا أصحاب الأخدود، فإن يكونوا هم المعنيين بقوله: (وَأَصْحَابَ الرَّسِّ) فإنا سنذكر خبرهم إن شاء الله إذا انتهينا إلى سورة البروج، وإن يكونوا غيرهم فلا نعرف لهم خبراً، إلا ما جاء من جملة الخبر عنهم أنهم قوم رَسوا نبيهم في حفرة. (5) "
وذكر البقاعي أن الرس: هي البئر غير المطوية، وأنهم دُمروا بالخسف. (6)

_________________________

(1) جامع البيان عن تأويل آي القرآن: ابن جرير الطبري، 19/ 269، تحقيق: أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1420 هـ - 2000 م
(2) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، 19/ 269.
(3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، 19/ 270.
(4) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، 19/ 270.
(5) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، 19/ 270.
(6) انظر: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور: برهان الدين البقاعي، 13/ 387، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة.
بسم الله الرحمن الرحيم قصة أصحاب الرس تساق القصة القرآنية، وتبيّن أخبار الأمم السالفة؛ للتحذير، والوعيد، والتنفير مما وقع فيه السابقون من تكذيب الأنبياء والمرسلين، والاستكبار على دعوة الحق. وتأتي كثير من القصص منفردة في مواضع، كما تأتي كثير منها في سياق مجموع قصص أخرى. وتأتي التفاصيل أحياناً في مواضع، كما يأتي بيان المصير وحسب في مواضع أخرى. وتتم الإشارة إلى أقوام في سياق أقوام آخرين معذبين، ومن هؤلاء: أصحاب الرس. فمن هم؟ وما هو مصيرهم؟ وما هي علاقتهم بالأقوام الأخرى، كآل فرعون، وقوم نوح، وعاد وثمود؟ قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا ۝ فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا ۝ وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ۝ وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ۝ وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ۝ وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا ۝ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ۝ إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 35- 42]. من هم أصحاب الرس؟ "يقول تعالى ذكره: ودمرنا أيضا عاداً وثمود وأصحاب الرسّ. واختلف أهل التأويل في أصحاب الرسّ، فقال بعضهم: أصحاب الرسّ من ثمود. (1) " "وقال آخرون: بل هي قرية من اليمامة يقال لها الفلْج. (2) " " وقال آخرون: هم قوم رسوا نبيهم في بئر. (3) " "وقال آخرون: هي بئر كانت تسمى الرسّ. (4) " "قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك، قول من قال: هم قوم كانوا على بئر، وذلك أن الرّسّ في كلام العرب: كلّ محفور مثل البئر والقبر ونحو ذلك، ومنه قول الشاعر: سَبَقْتَ إلى فَرطٍ باهِلٍ تنابِلَةٍ يَحْفِرُونَ الرِّساسا يريد أنهم يحفِرون المعادن، ولا أعلم قوما كانت لهم قصة بسبب حفرة، ذكرهم الله في كتابه إلا أصحاب الأخدود، فإن يكونوا هم المعنيين بقوله: (وَأَصْحَابَ الرَّسِّ) فإنا سنذكر خبرهم إن شاء الله إذا انتهينا إلى سورة البروج، وإن يكونوا غيرهم فلا نعرف لهم خبراً، إلا ما جاء من جملة الخبر عنهم أنهم قوم رَسوا نبيهم في حفرة. (5) " وذكر البقاعي أن الرس: هي البئر غير المطوية، وأنهم دُمروا بالخسف. (6) _________________________ (1) جامع البيان عن تأويل آي القرآن: ابن جرير الطبري، 19/ 269، تحقيق: أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1420 هـ - 2000 م (2) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، 19/ 269. (3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، 19/ 270. (4) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، 19/ 270. (5) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، 19/ 270. (6) انظر: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور: برهان الدين البقاعي، 13/ 387، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة.
0

Warning: Undefined array key "_master" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/78c486f4374b6976087c79403355df76f217c74f_0.file._ads.tpl.php on line 24

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/78c486f4374b6976087c79403355df76f217c74f_0.file._ads.tpl.php on line 24