Warning: Undefined array key "og_image" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/post.php on line 110
المحتوى القرآني - #غريب_الألفاظ 7- { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى...
#غريب_الألفاظ

7- { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ }
بمنزلة طَبَعَ الله عليها.
والخَاتَمُ بمنزلة الطابَع.
وإنما أراد: أنه أقفل عليها وأغلقها،
فليست تعي خيرا ولا تسمعه.
وأصل هذا: أن كل شيء ختمتَه، فقد سددتَه وربطتَه.

ثم قال عز وجل: { وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ } ابتداء.
وتمامُ الكلام الأول عند قوله: { وَعَلَى سَمْعِهِمْ } .
والغِشَاوَة: الغِطاء.
ومنه يقال: غَشِّه بثوب، أي: غَطِّه.
ومنه قيل: غاشية السَّرْج؛ لأنها غِطاء له.
ومثلُه قوله: { لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ }.

9- وقوله: { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ } ؛
يريد: أنهم يُخَادِعُونَ المؤمنين بالله؛
فإذا خادعوا المؤمنين بالله: فكأنهم خادعوا الله.
وخِدَاعُهُمْ إيّاهم، قولهم لهم إذا لقُوهم: { قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ }
أي: مَرَدَتِهِمْ؛ { قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ } .
وما يُخَادِعون إلا أنفسهم: لأن وَبَالَ هذه الخديعة وعاقبتها راجعة عليهم؛.
وهم لا يَشْعُرُون.

10- { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } أي: شك ونفاق .
ومنه يقال: فلان يُمَرِّضُ في الوعد وفي القول؛ إذا كان لا يصححه، ولا يؤكده.

13- { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ } يعني: المسلمين؛
{ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ } ؟! أي: الجهلة
ومنه يقال: سَفِه فلانٌ رأيَه؛ إذا جَهِله .
ومنه قيل [للبَذَاء] : سَفَهٌ؛ لأنه جهْل.

15- { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ } أي يجازيهم جزاء الاستهزاء.
ومثله قوله: { نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ } ؛ أي جازاهم جزاء النسيان.
{ وَيَمُدُّهُمْ } أي: يتمادى بهم، ويطيل لهم.
{ فِي طُغْيَانِهِمْ } أي: في عُتُوِّهِمْ وتكبُّرهم.
ومنه قوله: { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ } (5) ؛ أي: علا.
{ يَعْمَهُونَ } يركبون رءُوسهم فلا يُبصرون.
ومثله قوله:
{ أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } ؟
يقال: رجل عَمِهٌ وعَامِهٌ؛ أي: جائِرٌ [عن الطريق] .
وأنشد أبو عُبَيْدَةَ:
وَمَهْمَهٍ أطْرَافُهُ في مَهْمِهِ ... أعْمَى الهُدَى بالجاهِلِينَ العُمَّهِ

16- { أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى } أي: استبدلوا.
وأصل هذا: أن من اشترى شيئا بشيء، فقد استبدل منه.
{ فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ } والتجارةُ لا تَربح، وإنما يُربح فيها. وهذا على المجاز.
#غريب_الألفاظ 7- { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ } بمنزلة طَبَعَ الله عليها. والخَاتَمُ بمنزلة الطابَع. وإنما أراد: أنه أقفل عليها وأغلقها، فليست تعي خيرا ولا تسمعه. وأصل هذا: أن كل شيء ختمتَه، فقد سددتَه وربطتَه. ثم قال عز وجل: { وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ } ابتداء. وتمامُ الكلام الأول عند قوله: { وَعَلَى سَمْعِهِمْ } . والغِشَاوَة: الغِطاء. ومنه يقال: غَشِّه بثوب، أي: غَطِّه. ومنه قيل: غاشية السَّرْج؛ لأنها غِطاء له. ومثلُه قوله: { لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ }. 9- وقوله: { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ } ؛ يريد: أنهم يُخَادِعُونَ المؤمنين بالله؛ فإذا خادعوا المؤمنين بالله: فكأنهم خادعوا الله. وخِدَاعُهُمْ إيّاهم، قولهم لهم إذا لقُوهم: { قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ } أي: مَرَدَتِهِمْ؛ { قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ } . وما يُخَادِعون إلا أنفسهم: لأن وَبَالَ هذه الخديعة وعاقبتها راجعة عليهم؛. وهم لا يَشْعُرُون. 10- { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } أي: شك ونفاق . ومنه يقال: فلان يُمَرِّضُ في الوعد وفي القول؛ إذا كان لا يصححه، ولا يؤكده. 13- { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ } يعني: المسلمين؛ { قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ } ؟! أي: الجهلة ومنه يقال: سَفِه فلانٌ رأيَه؛ إذا جَهِله . ومنه قيل [للبَذَاء] : سَفَهٌ؛ لأنه جهْل. 15- { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ } أي يجازيهم جزاء الاستهزاء. ومثله قوله: { نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ } ؛ أي جازاهم جزاء النسيان. { وَيَمُدُّهُمْ } أي: يتمادى بهم، ويطيل لهم. { فِي طُغْيَانِهِمْ } أي: في عُتُوِّهِمْ وتكبُّرهم. ومنه قوله: { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ } (5) ؛ أي: علا. { يَعْمَهُونَ } يركبون رءُوسهم فلا يُبصرون. ومثله قوله: { أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } ؟ يقال: رجل عَمِهٌ وعَامِهٌ؛ أي: جائِرٌ [عن الطريق] . وأنشد أبو عُبَيْدَةَ: وَمَهْمَهٍ أطْرَافُهُ في مَهْمِهِ ... أعْمَى الهُدَى بالجاهِلِينَ العُمَّهِ 16- { أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى } أي: استبدلوا. وأصل هذا: أن من اشترى شيئا بشيء، فقد استبدل منه. { فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ } والتجارةُ لا تَربح، وإنما يُربح فيها. وهذا على المجاز.
0

Warning: Undefined array key "_master" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/78c486f4374b6976087c79403355df76f217c74f_0.file._ads.tpl.php on line 24

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/78c486f4374b6976087c79403355df76f217c74f_0.file._ads.tpl.php on line 24