ومن شر الساحرات
اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد
بقصد السحر.
* وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ* (5)
ومن شر حاسد مبغض للناس
إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم،
وأراد زوالها عنهم،
وإيقاع الأذى بهم.
سورة الناس
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلَهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 )
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ: يعني الشيطان.
« الخناس » الرجاع،
وهو الشيطان جاثم على قلب الإنسان،
فإذا ذكر الله خنس
وإذا غفل وسوس.
وقال قتادة: الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان
فإذا ذكر العبد ربه خنس.
ويقال: رأسه كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب يُمنِّيهِ ويحدثه،
فإذا ذكر الله خنس
وإذا لم يذكر رجع فوضع رأسه،
فذلك: ( الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ )
بالكلام الخفي الذي يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع.
( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) يعني يدخل في الجني كما يدخل في الإنسي،
ويوسوس للجني كما يوسوس للإنسي.
وقوله: « في صدور الناس » أراد بالناس: ما ذكر من بعد،
وهو الجِنّة والناس،
فسمى الجن ناسا،
كما سماهم رجالا فقال:
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ( الجن - 6 ).
وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث
جاء قوم من الجن فوقعوا، فقيل:
من أنتم؟
قالوا: أناس من الجن.
قال بعضهم: أثبت أن الوسواس للإنسان من الإنسان كالوسوسة للشيطان،
فجعل « الوسواس » من فعل الجِنَّة والناس جميعا،
كما قال: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ ( الأنعام - 112 )
كأنه أمر أن يستعيذ من شر الجن والإنس جميعا.
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« ألم تر آيات أنـزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قل أعوذ برب الناس »
وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
« ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ المتعوذون » ؟
قلت: بلى،
قال: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس .
وعن عائشة قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة
جمع كفيه فنفث فيهما، فقرأ فيهما:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس
ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده،
يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده.
يفعل ذلك ثلاث مرات.
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث،
فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتهما.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار » .
وعن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
« ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ حسن الصوت يتغنىَّ بالقرآن يجهر به ».
.
التفسير المُيَسَّر
اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد
بقصد السحر.
* وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ* (5)
ومن شر حاسد مبغض للناس
إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم،
وأراد زوالها عنهم،
وإيقاع الأذى بهم.
سورة الناس
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلَهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 )
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ: يعني الشيطان.
« الخناس » الرجاع،
وهو الشيطان جاثم على قلب الإنسان،
فإذا ذكر الله خنس
وإذا غفل وسوس.
وقال قتادة: الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان
فإذا ذكر العبد ربه خنس.
ويقال: رأسه كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب يُمنِّيهِ ويحدثه،
فإذا ذكر الله خنس
وإذا لم يذكر رجع فوضع رأسه،
فذلك: ( الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ )
بالكلام الخفي الذي يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع.
( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) يعني يدخل في الجني كما يدخل في الإنسي،
ويوسوس للجني كما يوسوس للإنسي.
وقوله: « في صدور الناس » أراد بالناس: ما ذكر من بعد،
وهو الجِنّة والناس،
فسمى الجن ناسا،
كما سماهم رجالا فقال:
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ( الجن - 6 ).
وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث
جاء قوم من الجن فوقعوا، فقيل:
من أنتم؟
قالوا: أناس من الجن.
قال بعضهم: أثبت أن الوسواس للإنسان من الإنسان كالوسوسة للشيطان،
فجعل « الوسواس » من فعل الجِنَّة والناس جميعا،
كما قال: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ ( الأنعام - 112 )
كأنه أمر أن يستعيذ من شر الجن والإنس جميعا.
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« ألم تر آيات أنـزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قل أعوذ برب الناس »
وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
« ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ المتعوذون » ؟
قلت: بلى،
قال: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس .
وعن عائشة قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة
جمع كفيه فنفث فيهما، فقرأ فيهما:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس
ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده،
يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده.
يفعل ذلك ثلاث مرات.
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث،
فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتهما.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار » .
وعن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
« ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ حسن الصوت يتغنىَّ بالقرآن يجهر به ».
.
التفسير المُيَسَّر
ومن شر الساحرات
اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد
بقصد السحر.
* وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ* (5)
ومن شر حاسد مبغض للناس
إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم،
وأراد زوالها عنهم،
وإيقاع الأذى بهم.
سورة الناس
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلَهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 )
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ: يعني الشيطان.
« الخناس » الرجاع،
وهو الشيطان جاثم على قلب الإنسان،
فإذا ذكر الله خنس
وإذا غفل وسوس.
وقال قتادة: الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان
فإذا ذكر العبد ربه خنس.
ويقال: رأسه كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب يُمنِّيهِ ويحدثه،
فإذا ذكر الله خنس
وإذا لم يذكر رجع فوضع رأسه،
فذلك: ( الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ )
بالكلام الخفي الذي يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع.
( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) يعني يدخل في الجني كما يدخل في الإنسي،
ويوسوس للجني كما يوسوس للإنسي.
وقوله: « في صدور الناس » أراد بالناس: ما ذكر من بعد،
وهو الجِنّة والناس،
فسمى الجن ناسا،
كما سماهم رجالا فقال:
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ( الجن - 6 ).
وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث
جاء قوم من الجن فوقعوا، فقيل:
من أنتم؟
قالوا: أناس من الجن.
قال بعضهم: أثبت أن الوسواس للإنسان من الإنسان كالوسوسة للشيطان،
فجعل « الوسواس » من فعل الجِنَّة والناس جميعا،
كما قال: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ ( الأنعام - 112 )
كأنه أمر أن يستعيذ من شر الجن والإنس جميعا.
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« ألم تر آيات أنـزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قل أعوذ برب الناس »
وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
« ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ المتعوذون » ؟
قلت: بلى،
قال: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس .
وعن عائشة قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة
جمع كفيه فنفث فيهما، فقرأ فيهما:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس
ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده،
يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده.
يفعل ذلك ثلاث مرات.
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث،
فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتهما.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار » .
وعن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
« ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ حسن الصوت يتغنىَّ بالقرآن يجهر به ».
.
التفسير المُيَسَّر
Warning: Undefined array key "_is_photo" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/01d2adeac6199d09004fed7d239af462c6358987_0.file.__feeds_post.comments.tpl.php on line 30