Warning: Undefined variable $offset in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/class-user.php on line 1
AAYNET - Social Network - البحث

البحث

  • ومن شر الساحرات
    اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد
    بقصد السحر.

    * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ* (5)

    ومن شر حاسد مبغض للناس
    إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم،
    وأراد زوالها عنهم،
    وإيقاع الأذى بهم.

    سورة الناس

    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلَهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 )
    مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ: يعني الشيطان.
    « الخناس » الرجاع،
    وهو الشيطان جاثم على قلب الإنسان،
    فإذا ذكر الله خنس
    وإذا غفل وسوس.

    وقال قتادة: الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان
    فإذا ذكر العبد ربه خنس.
    ويقال: رأسه كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب يُمنِّيهِ ويحدثه،
    فإذا ذكر الله خنس
    وإذا لم يذكر رجع فوضع رأسه،
    فذلك: ( الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ )
    بالكلام الخفي الذي يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع.

    ( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) يعني يدخل في الجني كما يدخل في الإنسي،
    ويوسوس للجني كما يوسوس للإنسي.

    وقوله: « في صدور الناس » أراد بالناس: ما ذكر من بعد،
    وهو الجِنّة والناس،
    فسمى الجن ناسا،
    كما سماهم رجالا فقال:
    وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ( الجن - 6 ).

    وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث
    جاء قوم من الجن فوقعوا، فقيل:
    من أنتم؟
    قالوا: أناس من الجن.

    قال بعضهم: أثبت أن الوسواس للإنسان من الإنسان كالوسوسة للشيطان،
    فجعل « الوسواس » من فعل الجِنَّة والناس جميعا،
    كما قال: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ ( الأنعام - 112 )
    كأنه أمر أن يستعيذ من شر الجن والإنس جميعا.

    عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    « ألم تر آيات أنـزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قل أعوذ برب الناس »

    وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
    « ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ المتعوذون » ؟
    قلت: بلى،
    قال: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس .

    وعن عائشة قالت:
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة
    جمع كفيه فنفث فيهما، فقرأ فيهما:
    قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس
    ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده،
    يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده.
    يفعل ذلك ثلاث مرات.

    وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث،
    فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتهما.

    وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    « لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار » .
    وعن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
    « ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ حسن الصوت يتغنىَّ بالقرآن يجهر به ».
    .

    التفسير المُيَسَّر
    ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر. * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ* (5) ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم. سورة الناس قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلَهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ: يعني الشيطان. « الخناس » الرجاع، وهو الشيطان جاثم على قلب الإنسان، فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس. وقال قتادة: الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس. ويقال: رأسه كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب يُمنِّيهِ ويحدثه، فإذا ذكر الله خنس وإذا لم يذكر رجع فوضع رأسه، فذلك: ( الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ) بالكلام الخفي الذي يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع. ( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) يعني يدخل في الجني كما يدخل في الإنسي، ويوسوس للجني كما يوسوس للإنسي. وقوله: « في صدور الناس » أراد بالناس: ما ذكر من بعد، وهو الجِنّة والناس، فسمى الجن ناسا، كما سماهم رجالا فقال: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ( الجن - 6 ). وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث جاء قوم من الجن فوقعوا، فقيل: من أنتم؟ قالوا: أناس من الجن. قال بعضهم: أثبت أن الوسواس للإنسان من الإنسان كالوسوسة للشيطان، فجعل « الوسواس » من فعل الجِنَّة والناس جميعا، كما قال: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ ( الأنعام - 112 ) كأنه أمر أن يستعيذ من شر الجن والإنس جميعا. عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ألم تر آيات أنـزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قل أعوذ برب الناس » وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: « ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ المتعوذون » ؟ قلت: بلى، قال: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس . وعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فنفث فيهما، فقرأ فيهما: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده. يفعل ذلك ثلاث مرات. وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتهما. وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار » . وعن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ حسن الصوت يتغنىَّ بالقرآن يجهر به ». .   التفسير المُيَسَّر
    0
  • سورة الفلق دراسة تفسيرية تحليلية

    تأليف: مها بنت فالح الجهني
    الناشر: مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهور
    سورة الفلق دراسة تفسيرية تحليلية تأليف: مها بنت فالح الجهني الناشر: مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهور
    0
  • الشيخ/ عبدالله الجهني
    سورة / الزمر
    من آية (32)الى آخر السورة
    الشيخ/ عبدالله الجهني سورة / الزمر من آية (32)الى آخر السورة
    0 0
  • الشيخ | عبدالله عواد الجهني
    سورة مريم
    من الآية ٩٦ إلى آخر السورة
    الشيخ | عبدالله عواد الجهني سورة مريم من الآية ٩٦ إلى آخر السورة
    7 0
  • من جامع هيلة الحبيّب ببريدة - السعودية
    سورة الإسراء (70 - 81)
    القارئ: حسن بن محمد الجهني
    من جامع هيلة الحبيّب ببريدة - السعودية سورة الإسراء (70 - 81) القارئ: حسن بن محمد الجهني
    0 0
  • عبد العزيز عيون السود (1)

    هو الشيخ عبد العزيز بن الشيخ محمَّد علي بن الشيخ عبد الغنى عيون السود.
    ولد في حمص عام 1916 م ستة عشر وتسعمائة وألف من الميلاد (2)

    [حياته العلمية]
    حفظ القرآن الكريم، وتلقى القراءات السبع والعشر والأربعة الشواذ وعلم الرسم والضبط وعد الآي علي كبار علماء القراءات في عصره، داخل وخارج بلاده، كما تلقى العلوم الأخرى، مثل الحديث الشريف وعلومه، والعلوم الشرعية والعربية.
    تولى مشيخ دور الإقراء بحمص وأمانة دار الإفتاء بها.

    [شيوخه]
    1 - الشيخ سليمان الفارسكوري المصري، أخذ عنه القراءات السبع بمضمن الشاطبية.
    2 - الشيخ محمَّد سليم الحلواني، شيخ القراء بدمشق الشام في وقته، قرأ عليه القراءات العشر بمضمن الشاطبية والدرة.
    3 - الشيخ عبد القادر قويدر العربيني، قرأ عليه القراءات العشر من طريق طيبة النشر.
    4 - الشيخ أحمد حامد التيجي شيخ القراء والإقراء بمكة المشرفة، قرأ عليه القراءات الأربع عشرة
    5 - العلامة الشيخ علي بن محمَّد الضباع، تلقى عنه القراءات الأربع عشرة وناظمة الزهر في الفواصل، وعقيلة أتراب القصائد في الرسم والمقدمة الجزرية وغيرها.
    6 - والده الشيخ محمَّد علي عيون السود.
    7 - الشيخ عبد الغفار عيون السود.
    8 - الشيخ عبد القادر الخوجة.
    9 - الشيخ النعيم النعيمي المحدث.

    [تلاميذه]
    1 - الشيخ محمَّد تميم الزعبي، تلقى عنه القراءات العشر من طريق الطيبة.
    2 - الشيخ المحدث النعيم النعيمي، تلقى عنه القراءات الأربع عشرة وغيرها.
    3 - الشيخ عبد الغفار الدروبي، قرأ عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
    4 - الشيخ سعيد العبد الله المحمد، قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة.
    قلت: وممن قرأ عليه أيضاً:
    5 - الشيخ أيمن رشدي سويد (3)
    قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة، ثم قرأ ختمة كاملة تدريباً علي القراءات العشر من طريق طيبة النشر بالإفراد، ثم ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الطيبة جمعاً.
    كما تلقى عنه منظومة المقدمة الجزرية والشاطبية والدرة والطيبة وغيرها من رسم وضبط وفقه ... الخ.
    6 - الشيخ محمَّد عبد الرحمن بن الشيخ عبد العزيز عيون السود (4).
    قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.
    7 - الشيخ أبو الحسن محيي الدين الكردى (5).
    قرأ عليه القرآن الكريم برواية ورش من طريق الأصبهاني بطيبة النشر.
    8 - الشيخ محمَّد خالد الأشقر المعروف بالغجري.
    قرأ عليه القرآن ختمة بالقراءات السبع من الشاطبية (6).
    وممن قرأ عليه بعض القراءات السبع هم: (7)
    9 - الشيخ أحمد اليافي.
    10 - الشيخ علي قزُّو.
    11 - خالد التركماني.
    12 - الشيخ محمود مندو.
    13 - الشيخ عبد الرحمن مندو.
    14 - الشيخ نصوح شمس باشا.
    15 - الشيخ محمَّد علي المصري الحلبي.
    16 - الشيخ مروان سوار.
    وهذا الأخير قرأ عليه القراءات العشر من طريق الطيبة.
    وأخبرني الأخ الشيخ خالد لطيف الجهني، الموظف بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة، وفضيلة الدكتور الشيخ أيمن رشدى سويد بأن:
    17 - الشيخ مبشر ابن المترجم، قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.

    [مؤلفاته]
    1 - النفس المطمئنة في كيفية إخفاء اسم الساكنة.
    2 - رسالة في أحكام بعد البيوع والمكاييل والأوزان الشرعية.
    قلت: ومن مؤلفاته أيضاً (8).
    4 - منظومة تلخيص صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص.
    5 - منظومة اختصار القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهاني الأزرق.

    [وفاته]
    وبعد حياة حافلة مليئة بخدمة كتاب الله تعالى وتقديم العلم للمسلمين توضأ المترجم وبدأ في صلاة التهجد كعادته، وتوفى في أثناء الصلاة وهو ساجد في ليلة السبت 13/ 2/ 1399هـ الثالث عشر من شهر صفر الخير عام تسعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة عن عمر قارب الثلاثة والستين عاماً، رحمه الله رحمة واسعة وأورده موارد الأبرار.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري (2/ 181 - 185)، تأليف: د. إلياس البرماوي، وأحال المؤلف في الترجمة إلى "هداية القاري إلى تجويد كلام الباري" جـ2 ص 656.
    (2) قال المؤلف: وأخبرني فضيلة المقرئ الشيخ محمَّد تميم الزعبي أنه ولد عام 1917م سبعة عشر وتسعمائة وألف من الميلاد، الموافق ليلة الخميس من شهر جمادى الأولى عام 1335هـ خمسة وثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
    (3) قال المؤلف: أخبرني بذلك الشيخ أيمن سويد نفسه.
    (4) انظر مقدمة كتاب: التغريد في علم التجويد.
    (5) قال المؤلف: أفادني بذلك الشيخ محمَّد تميم الزعبى والشيخ أسامة حجازى - رحمه الله - وانظر كتاب: فضائل القرآن وحملته وبيان الأحرف السبعة والقراءة بها 78.
    (6) قال المؤلف: أفادني بذلك فضيلة الشيخ محمَّد تميم الزعبي.
    (7) أداب القرآن وحملته. ص 76.
    (8) قال المؤلف: أخبرني بذلك فضيلة الشيخ أيمن رشدي سويد كتابةً.
    عبد العزيز عيون السود (1) هو الشيخ عبد العزيز بن الشيخ محمَّد علي بن الشيخ عبد الغنى عيون السود. ولد في حمص عام 1916 م ستة عشر وتسعمائة وألف من الميلاد (2) [حياته العلمية] حفظ القرآن الكريم، وتلقى القراءات السبع والعشر والأربعة الشواذ وعلم الرسم والضبط وعد الآي علي كبار علماء القراءات في عصره، داخل وخارج بلاده، كما تلقى العلوم الأخرى، مثل الحديث الشريف وعلومه، والعلوم الشرعية والعربية. تولى مشيخ دور الإقراء بحمص وأمانة دار الإفتاء بها. [شيوخه] 1 - الشيخ سليمان الفارسكوري المصري، أخذ عنه القراءات السبع بمضمن الشاطبية. 2 - الشيخ محمَّد سليم الحلواني، شيخ القراء بدمشق الشام في وقته، قرأ عليه القراءات العشر بمضمن الشاطبية والدرة. 3 - الشيخ عبد القادر قويدر العربيني، قرأ عليه القراءات العشر من طريق طيبة النشر. 4 - الشيخ أحمد حامد التيجي شيخ القراء والإقراء بمكة المشرفة، قرأ عليه القراءات الأربع عشرة 5 - العلامة الشيخ علي بن محمَّد الضباع، تلقى عنه القراءات الأربع عشرة وناظمة الزهر في الفواصل، وعقيلة أتراب القصائد في الرسم والمقدمة الجزرية وغيرها. 6 - والده الشيخ محمَّد علي عيون السود. 7 - الشيخ عبد الغفار عيون السود. 8 - الشيخ عبد القادر الخوجة. 9 - الشيخ النعيم النعيمي المحدث. [تلاميذه] 1 - الشيخ محمَّد تميم الزعبي، تلقى عنه القراءات العشر من طريق الطيبة. 2 - الشيخ المحدث النعيم النعيمي، تلقى عنه القراءات الأربع عشرة وغيرها. 3 - الشيخ عبد الغفار الدروبي، قرأ عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة. 4 - الشيخ سعيد العبد الله المحمد، قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة. قلت: وممن قرأ عليه أيضاً: 5 - الشيخ أيمن رشدي سويد (3) قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة، ثم قرأ ختمة كاملة تدريباً علي القراءات العشر من طريق طيبة النشر بالإفراد، ثم ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الطيبة جمعاً. كما تلقى عنه منظومة المقدمة الجزرية والشاطبية والدرة والطيبة وغيرها من رسم وضبط وفقه ... الخ. 6 - الشيخ محمَّد عبد الرحمن بن الشيخ عبد العزيز عيون السود (4). قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. 7 - الشيخ أبو الحسن محيي الدين الكردى (5). قرأ عليه القرآن الكريم برواية ورش من طريق الأصبهاني بطيبة النشر. 8 - الشيخ محمَّد خالد الأشقر المعروف بالغجري. قرأ عليه القرآن ختمة بالقراءات السبع من الشاطبية (6). وممن قرأ عليه بعض القراءات السبع هم: (7) 9 - الشيخ أحمد اليافي. 10 - الشيخ علي قزُّو. 11 - خالد التركماني. 12 - الشيخ محمود مندو. 13 - الشيخ عبد الرحمن مندو. 14 - الشيخ نصوح شمس باشا. 15 - الشيخ محمَّد علي المصري الحلبي. 16 - الشيخ مروان سوار. وهذا الأخير قرأ عليه القراءات العشر من طريق الطيبة. وأخبرني الأخ الشيخ خالد لطيف الجهني، الموظف بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة، وفضيلة الدكتور الشيخ أيمن رشدى سويد بأن: 17 - الشيخ مبشر ابن المترجم، قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من الشاطبية. [مؤلفاته] 1 - النفس المطمئنة في كيفية إخفاء اسم الساكنة. 2 - رسالة في أحكام بعد البيوع والمكاييل والأوزان الشرعية. قلت: ومن مؤلفاته أيضاً (8). 4 - منظومة تلخيص صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص. 5 - منظومة اختصار القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهاني الأزرق. [وفاته] وبعد حياة حافلة مليئة بخدمة كتاب الله تعالى وتقديم العلم للمسلمين توضأ المترجم وبدأ في صلاة التهجد كعادته، وتوفى في أثناء الصلاة وهو ساجد في ليلة السبت 13/ 2/ 1399هـ الثالث عشر من شهر صفر الخير عام تسعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة عن عمر قارب الثلاثة والستين عاماً، رحمه الله رحمة واسعة وأورده موارد الأبرار. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري (2/ 181 - 185)، تأليف: د. إلياس البرماوي، وأحال المؤلف في الترجمة إلى "هداية القاري إلى تجويد كلام الباري" جـ2 ص 656. (2) قال المؤلف: وأخبرني فضيلة المقرئ الشيخ محمَّد تميم الزعبي أنه ولد عام 1917م سبعة عشر وتسعمائة وألف من الميلاد، الموافق ليلة الخميس من شهر جمادى الأولى عام 1335هـ خمسة وثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة. (3) قال المؤلف: أخبرني بذلك الشيخ أيمن سويد نفسه. (4) انظر مقدمة كتاب: التغريد في علم التجويد. (5) قال المؤلف: أفادني بذلك الشيخ محمَّد تميم الزعبى والشيخ أسامة حجازى - رحمه الله - وانظر كتاب: فضائل القرآن وحملته وبيان الأحرف السبعة والقراءة بها 78. (6) قال المؤلف: أفادني بذلك فضيلة الشيخ محمَّد تميم الزعبي. (7) أداب القرآن وحملته. ص 76. (8) قال المؤلف: أخبرني بذلك فضيلة الشيخ أيمن رشدي سويد كتابةً.
    1
    0
  • من مسجد محمد بن مدعج بالسالمية - الكويت
    سورة الفاتحة وسورة الأنفال (15 - 25)
    القارئ: عمر الجهني
    من مسجد محمد بن مدعج بالسالمية - الكويت سورة الفاتحة وسورة الأنفال (15 - 25) القارئ: عمر الجهني
    1
    1 0
  • عبد الرحيم الحافظ (1)

    هو الشيخ عبد الرحيم بن محمَّد الحافظ بن المالك العِلمى الحسنى ثم المدني.
    ولد في المدينة المنورة، في 22/ 6/ 1379هـ الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة عام تسعة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.

    [حياته العلمية]
    التحق بالمدرسة السعودية الابتدائية، وتخرج منها عام 1390هـ تسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم درس المرحلة المتوسطة في مدرسة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وتخرج منها عام 1393هـ ثلاثة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم درس المرحلة الثانوية في ثانوية أحد وتخرج منها عام 1396هـ ستة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، بتقدير ممتاز، وكان ترتيبه الأول على منطقة المدينة المنورة، وبعد تخرجه ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة علوم الإدارة في جامعة واشنطن، وتخرج منها عام 1400 هـ أربعمائة وألف من الهجرة، بتقدير ممتاز، ثم عين موظفاً في الهاتف السعودى بالمدينة
    المنورة، بوظيفة رئيس قسم إدارى وذلك عام 1401 هـ إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة، ثم كلف بإدارة خدمات المشتركين، ثم عين نائباً لمدير الهاتف السعودى للشؤون الإدارية حتى عام 1405 هـ خمسة وأربعمائة وألف من الهجرة، وحفظ القرآن الكريم في آخر سنة من عمله في الهاتف السعودي، وفي اليوم الرابع من شهر ذي الحجة في العام نفسه استقال من العمل، وعاد لمقاعد الدراسة طالباً في كلية القرآن الكريم بالجامعة الإِسلامية في المدينة المنورة، وكانت بداية الدراسة في السادس عشر من شهر ذى الحجة في العام نفسه، فدرس خلال سنوات الدراسة الأربعة في كلية القرآن القراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة، وعلم الرسم والفواصل وعد الآى والتفسير واللغة والحديث والفقه وغيرها.
    وتخرج من الكلية عام 1409 هـ تسعة وأربعمائة وألف من الهجرة، وكان أول طالب سعودى تخرج بتقدير ممتاز من الكلية المذكورة.
    وخلال دراسته النظامية كان يتلقى الدروس الخاصة على شيوخه وأساتذته في خارج الجامعة.
    وفي عام 1410 هـ عشرة وأربعمائة وألف من الهجرة عين مدرساً في كلية إعداد المعلمين في المدينة المنورة قسم الدراسات القرآنية.

    [شيوخه]
    1 - الشيخ الطيب التونسى، الذي كان يقرئ في القبة الخضراء بالمناخة. قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وذلك عام 1405هـ خمسة وأربعمائة وألف من الهجرة.
    2 - العلامة الشيخ عبد الفتاح المرصفى (2)، قرأ عليه القرآن ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم عام 1406هـ ستة وأربعمائة وألف من الهجرة، وختمه أخرى في 6/ 8/ 1408هـ السادس من شهر شعبان عام ثمانية وأربعمائة وألف من الهجرة بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وقرأ عليه كذلك كتاب: دليل الحيران شرح موارد الظمآن في رسم القرآن وقرأ عليه القرآن بالقراءات الثلاث نصف القرآن، ولم يكمل لوفاة الشيخ.
    3 - الشيخ المعمر أحمد عبد العزيز الزيات.
    قرأ عليه المترجم عام 1409 هـ تسعة وأربعمائة وألف من الهجرة ختمة كاملة بالقراءات الثلاث المتممة للعشرة من طريق الدرة، وختمه أخرى عام 1410 هـ عشرة وأربعمائة وألف من الهجرة برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل، وختمة ثالثة عام 1417 هـ سبعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.
    4 - الشيخ محمود سيبويه بدوى
    قرأ عليه شرح الدرة في القراءات الثلاثة، وقرأ عليه النصف الأخير من القرآن بضمن الدرة.
    5 - الشيخ محمود عبد الخالق جادو
    قرأ عليه علم الضبط من كتاب "دليل الحيران".
    6 - الشيخ عبد الرازق على إبراهيم موسى
    قرأ عليه شرح الشاطبية، ودرس عليه علم الفواصل وعد الآى وقرأ عليه القرآن بالقراءات السبع من طريق الشاطبية جمعاً من سورة الفاتحة إلى سورة الكهف، ولم يكمل.
    7 - الدكتور عبد العزيز عثمان
    قرأ عليه كتاب. مناهل العرفان في علوم القرآن
    8 - الدكتور عبد الله محمَّد الأمين
    درس عليه البلاغة وإعجاز القرآن وشيئاً من التفسير.
    9 - الدكتور عمر حوية
    لازمه لمدة سنتين، ودرس عليه التفسير.
    10 - الشيخ صالع العقيل، درس عليه العقيدة الطحاوية
    11 - الدكتور محمَّد الفلاح، درس عليه كتاب سبل السلام
    12 - الشيخ منصور حبيب رمضان، درس عليه شرح ابن عقيل علي ألفية ابن مالك.
    13 - الشيخ عبد الرحمن مضاى الجهني، العالم الفرضي بالمسجد النبوي الشريف، حضر دروسه في الفرائض، وشيئاً من فقه الشافعية من متن الزبد لابن رسلان.

    [تلاميذه]
    1 - السالم محمَّد محمود الجكني
    2 - المهندس محمَّد محمَّد دفتر دار
    3 - محمَّد منقذ المراد
    4 - على طوهوى
    أربعتهم قرؤوا عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية
    وأما في رواية حفص عن عاصم نذكر منهم:
    5 - حسين عبد العزيز العواجى
    6 - محمَّد أخلاق الباكستانى
    7 - حسين الكاهلى الأرتيرى
    8 - أحمد عمر هب الريح
    9 - محمَّد عبيد الله حافظ
    10 - مصطفى إلياس عابد
    11 - عبد الله حسين الصومالي
    12 - أنور البحريني
    13 - سمير أحمد عبد الفتاح المصري
    14 - عبد الرحيم العباسي
    15 - المهندس محمَّد فاروق بن محمَّد يوسف الراعى
    16 - يونس بن محمَّد يوسف الراعى
    17 - خير محمَّد الهولندى
    18 - محمَّد فيصل المسلاّتى
    19 - محمَّد رضوان غريب
    20 - عبد الرحمن شعبان مبارك
    21 - محمَّد با وزير، وغيرهم

    [مؤلفاته]
    رسالة في زيادات الدرة على الشاطبية.

    ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- يقوم بتدريس القرآن والقراءات في المسجد النبوى الشريف، أطال الله في عمره ونفع به المسلمين.
    إنه سميع مجيب.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري (1 / 163-168)، قال المؤلف: أفدناه من المترجم عن طريق المقابلة الشخصية.
    (2) قال المؤلف: وكان سبب قراءة المترجم عليه أن نظم قصيدة في مدحه، ذكر لي المترجم بعض أبياتها وهي:
    وحبك قد عم الجوانح والحشا ... وخط على وجه الفؤاد سطور
    فهل بعد ذايا سيدي من شواهد ... لإثبات دعواى أم تراها زورا
    حوي الشاطبية فاحتوته كنوزها ... وزاد على الدرة المضيئة نوراً
    وطيبة النشر انتشر فيه طيبها ... فطاب بها نشراً رفاح عبيراً
    وبالفور أعطاه الشيخ المرصفى مرعداً خارج الكلية للقراءة عليه.
    عبد الرحيم الحافظ (1) هو الشيخ عبد الرحيم بن محمَّد الحافظ بن المالك العِلمى الحسنى ثم المدني. ولد في المدينة المنورة، في 22/ 6/ 1379هـ الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة عام تسعة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة. [حياته العلمية] التحق بالمدرسة السعودية الابتدائية، وتخرج منها عام 1390هـ تسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم درس المرحلة المتوسطة في مدرسة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وتخرج منها عام 1393هـ ثلاثة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم درس المرحلة الثانوية في ثانوية أحد وتخرج منها عام 1396هـ ستة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، بتقدير ممتاز، وكان ترتيبه الأول على منطقة المدينة المنورة، وبعد تخرجه ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة علوم الإدارة في جامعة واشنطن، وتخرج منها عام 1400 هـ أربعمائة وألف من الهجرة، بتقدير ممتاز، ثم عين موظفاً في الهاتف السعودى بالمدينة المنورة، بوظيفة رئيس قسم إدارى وذلك عام 1401 هـ إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة، ثم كلف بإدارة خدمات المشتركين، ثم عين نائباً لمدير الهاتف السعودى للشؤون الإدارية حتى عام 1405 هـ خمسة وأربعمائة وألف من الهجرة، وحفظ القرآن الكريم في آخر سنة من عمله في الهاتف السعودي، وفي اليوم الرابع من شهر ذي الحجة في العام نفسه استقال من العمل، وعاد لمقاعد الدراسة طالباً في كلية القرآن الكريم بالجامعة الإِسلامية في المدينة المنورة، وكانت بداية الدراسة في السادس عشر من شهر ذى الحجة في العام نفسه، فدرس خلال سنوات الدراسة الأربعة في كلية القرآن القراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة، وعلم الرسم والفواصل وعد الآى والتفسير واللغة والحديث والفقه وغيرها. وتخرج من الكلية عام 1409 هـ تسعة وأربعمائة وألف من الهجرة، وكان أول طالب سعودى تخرج بتقدير ممتاز من الكلية المذكورة. وخلال دراسته النظامية كان يتلقى الدروس الخاصة على شيوخه وأساتذته في خارج الجامعة. وفي عام 1410 هـ عشرة وأربعمائة وألف من الهجرة عين مدرساً في كلية إعداد المعلمين في المدينة المنورة قسم الدراسات القرآنية. [شيوخه] 1 - الشيخ الطيب التونسى، الذي كان يقرئ في القبة الخضراء بالمناخة. قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وذلك عام 1405هـ خمسة وأربعمائة وألف من الهجرة. 2 - العلامة الشيخ عبد الفتاح المرصفى (2)، قرأ عليه القرآن ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم عام 1406هـ ستة وأربعمائة وألف من الهجرة، وختمه أخرى في 6/ 8/ 1408هـ السادس من شهر شعبان عام ثمانية وأربعمائة وألف من الهجرة بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وقرأ عليه كذلك كتاب: دليل الحيران شرح موارد الظمآن في رسم القرآن وقرأ عليه القرآن بالقراءات الثلاث نصف القرآن، ولم يكمل لوفاة الشيخ. 3 - الشيخ المعمر أحمد عبد العزيز الزيات. قرأ عليه المترجم عام 1409 هـ تسعة وأربعمائة وألف من الهجرة ختمة كاملة بالقراءات الثلاث المتممة للعشرة من طريق الدرة، وختمه أخرى عام 1410 هـ عشرة وأربعمائة وألف من الهجرة برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل، وختمة ثالثة عام 1417 هـ سبعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. 4 - الشيخ محمود سيبويه بدوى قرأ عليه شرح الدرة في القراءات الثلاثة، وقرأ عليه النصف الأخير من القرآن بضمن الدرة. 5 - الشيخ محمود عبد الخالق جادو قرأ عليه علم الضبط من كتاب "دليل الحيران". 6 - الشيخ عبد الرازق على إبراهيم موسى قرأ عليه شرح الشاطبية، ودرس عليه علم الفواصل وعد الآى وقرأ عليه القرآن بالقراءات السبع من طريق الشاطبية جمعاً من سورة الفاتحة إلى سورة الكهف، ولم يكمل. 7 - الدكتور عبد العزيز عثمان قرأ عليه كتاب. مناهل العرفان في علوم القرآن 8 - الدكتور عبد الله محمَّد الأمين درس عليه البلاغة وإعجاز القرآن وشيئاً من التفسير. 9 - الدكتور عمر حوية لازمه لمدة سنتين، ودرس عليه التفسير. 10 - الشيخ صالع العقيل، درس عليه العقيدة الطحاوية 11 - الدكتور محمَّد الفلاح، درس عليه كتاب سبل السلام 12 - الشيخ منصور حبيب رمضان، درس عليه شرح ابن عقيل علي ألفية ابن مالك. 13 - الشيخ عبد الرحمن مضاى الجهني، العالم الفرضي بالمسجد النبوي الشريف، حضر دروسه في الفرائض، وشيئاً من فقه الشافعية من متن الزبد لابن رسلان. [تلاميذه] 1 - السالم محمَّد محمود الجكني 2 - المهندس محمَّد محمَّد دفتر دار 3 - محمَّد منقذ المراد 4 - على طوهوى أربعتهم قرؤوا عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية وأما في رواية حفص عن عاصم نذكر منهم: 5 - حسين عبد العزيز العواجى 6 - محمَّد أخلاق الباكستانى 7 - حسين الكاهلى الأرتيرى 8 - أحمد عمر هب الريح 9 - محمَّد عبيد الله حافظ 10 - مصطفى إلياس عابد 11 - عبد الله حسين الصومالي 12 - أنور البحريني 13 - سمير أحمد عبد الفتاح المصري 14 - عبد الرحيم العباسي 15 - المهندس محمَّد فاروق بن محمَّد يوسف الراعى 16 - يونس بن محمَّد يوسف الراعى 17 - خير محمَّد الهولندى 18 - محمَّد فيصل المسلاّتى 19 - محمَّد رضوان غريب 20 - عبد الرحمن شعبان مبارك 21 - محمَّد با وزير، وغيرهم [مؤلفاته] رسالة في زيادات الدرة على الشاطبية. ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- يقوم بتدريس القرآن والقراءات في المسجد النبوى الشريف، أطال الله في عمره ونفع به المسلمين. إنه سميع مجيب. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري (1 / 163-168)، قال المؤلف: أفدناه من المترجم عن طريق المقابلة الشخصية. (2) قال المؤلف: وكان سبب قراءة المترجم عليه أن نظم قصيدة في مدحه، ذكر لي المترجم بعض أبياتها وهي: وحبك قد عم الجوانح والحشا ... وخط على وجه الفؤاد سطور فهل بعد ذايا سيدي من شواهد ... لإثبات دعواى أم تراها زورا حوي الشاطبية فاحتوته كنوزها ... وزاد على الدرة المضيئة نوراً وطيبة النشر انتشر فيه طيبها ... فطاب بها نشراً رفاح عبيراً وبالفور أعطاه الشيخ المرصفى مرعداً خارج الكلية للقراءة عليه.
    0
  • عبد الرافع رضوان (1)

    هو الشيخ عبد الرافع رضوان على الشرقاوى
    ولد في قرية كفور الرمل -مركز قويسنا- محافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية في 15/ 11/ 1932م. الخامس عشر من شهر نوفمبر عام اثنتين وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد.

    [حياته العلمية]
    حفظ القرآن الكريم منذ صغره ثم جوده برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ثم شرع في تحصيل القراءات السبع وجد واجتهد وحفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع وغيرها حتى انتهى من ذلك وعرض القرآن على شيخه مرتين بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وأجيز بها السند بالمتصل برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
    ثم التحق بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف عام 1948م ثمانية وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ودرس الدراسة النظامية إلى أن تخرج منه وحصل على إجازة التجويد عام 1956م ستة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
    ثم واصل دراسته في القسم نفسه إلى أن تخرج وحصل على الشهادة العالية في القراءات.
    ثم بعد ذلك بعد دراسة دامت لمدة سنوات حتى تخرج وحصل على شهادة التخصص في القراءات.
    ثم عندما أنشئ القسم العالى للدراسات الإِسلامية والعربية بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1964 م أربعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد سارع بالالتحاق بالقسم المذكور ودرس واجتهد ونهل من العلوم الإِسلامية والعربية والتجويد والقراءات إلى أن تخرج منه وحصل على الإجازة العالية في الدراسات الإِسلامية والعربية عام 1968م ثمانية وستين وتسعمائة وألف بعد دراسة أربع سنوات.
    بعد حصوله على شهادة التخصص في القراءات عُين مدرساً بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف في يناير سنة سبع وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
    ثم انتدب للتدريس بالمعاهد الأزهرية، فعمل بمعهد قنا الدينى.
    ثم عمل بمعهد بني سويف الدينى، ثم بمعهد شبين الكوم الدينى، ثم عاد للعمل بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف، ثم انتقل للعمل بمعهد قويسنا الأزهرى بعد ما رُقىَّ إلى مدرس أول للعلوم الشرعية والعربية.
    كما عمل مدرساً بالمعهد الإِسلامي التابع لرئاسة ديوان الأوقاف بالجمهورية العراقية وذلك عن طريق الإعارة من الأزهر الشريف، وذلك في الفترة من عام 1969م تسعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد حتى عام، 1974م أربعة وسبعين وتسعمائة وألف ميلادى.
    وفي عام 1975م خمسة وسبعين وتسعمائة وألف ميلادى تم اختياره مدرساً بكلية القرآن الكريم والدراسات الإِسلامية بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، وذلك عن طريق التعاقد الشخصى وظل يعمل مدرساً بالكلية حتى نهاية العام الجامعي 1414 أربعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة.
    ثم انتقل للعمل بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في ربيع الآخر عام 1415هـ خمسة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية عضواً للجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة المنورة، وعضواً للجنة الإشراف على تسجيلات المصاحف المرتلة بالمجمع المذكور.

    [شيوخه]
    1 - الشيخ محمَّد محمود شاهين العنوسى، حيث قرأ عليه القرآن وحفظه ثم جوده برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.
    2 - الشيخ مصطفى محمود شاهين العنوسى شقيق الشيخ محمَّد المذكور وهما من قرية -شبرا بخوم- مركز قويسنا محافظة المنوفية، قرأ عليه القرآن الكريم مرتين بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وأجازه بذلك عام 1947م سبعة وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
    3 - الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات، قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً مرتين الأولى بالقراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة.
    الثانية بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر.
    وأجازه بكل ذلك إجازة صحيحة.
    4 - الشيخ إبراهيم علي شحاته السمنودي
    5 - الشيخ أحمد علي مرعي
    6 - الشيخ حسن المري
    ثلاثتهم تلقي عنهم القراءات وعلوم القرآن الكريم أثناء الدراسة النظامية.
    7 - الشيخ محمود عبد الدايم، تلقى عنه الفقه.
    8 - الشيخ محمَّد البحيري، تلقى عنه علم اللغة والنحو والصرف والأدب والبلاغة.
    9 - الشيخ محمَّد السباعى عامر، تلقى عنه التفسير
    10 - الشيخ محمَّد كامل حسن، تلقي عنه التفسير أيضاً
    11 - الشيخ ياسين سويل، تلقى عنه أصول الفقه
    12 - الشيخ صالح شرف, تلقى عنه علم المنطق
    وغيرهم كثير من مدرسى المعهد وكلية الدراسات الإِسلامية والعلوم العربية والشرعية ممن درسوه الدراسة النظامية.

    [تلاميذه]
    1 - الدكتور يحيى بن إبراهيم اليحيى
    2 - الدكتور عواد بلال العوفى
    3 - الدكتور عبد الله بن إبراهيم الزاحم
    4 - الدكتور أحمد بن عبد الله بن أحمد المقرى
    5 - عادل بن سعد خليل الجهني
    6 - الدكتور محمَّد عبد الله عايض عوض الغبان الوصابى
    7 - الأستاذ عبد الله علي عبد الله المشعبي
    8 - محمَّد مهدى عبد الله قائ
    9 - عبد الله حواس محمَّد الحواس
    10 - محمَّد فيصل الدروبى
    11 - مصطفى منصور المنوفي
    12 - صلاح شعبان المصري
    13 - عبد الرحمن محمَّد عبد الله الهندي
    14 - سليمان اليحيى
    وهؤلاء كلهم قرؤوا عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.
    15 - يوسف برهان الدين التركستانى قرأ عليه القرآن الكريم برواية ورش عن نافع المدني من طريق الشاطبية (2)
    16 - عبد الخالق ثروت بن عبد الحميد عبيد بن أمين الجهاني الليبي.
    17 - سعيد بن أمقران معمرى الجزائرى
    قرءا عليه القرآن الكريم برواية قالون عن نافع المدني من طريق الشاطبية.
    18 - عبد العزيز بن سليمان إبراهيم المزينى
    19 - سالم غرم الله محمَّد الزهراني
    20 - أحمد محمَّد شعبان الحلبي
    ثلاثتهم قرؤوا عليه القرآن كاملاً بالقراءات السبع من طريق الشاطبية.
    21 - مأمون عبد الرحمن محمَّد أحمد (3)
    22 - الدكتور خالد مرغوب، قرأ عليه ختمة كاملة برواية شعبة عن عاصم من طريق الشاطبية (4)

    [مؤلفاته]
    1 - تحقيق كتاب "شرح الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر" للإمام محمَّد بن محمَّد بن محمَّد النويرى".
    2 - "الدر النضيد في معرفة رواية أبى سعيد" وهو شرح على منظومة الإِمام المتولى شيخ القراء بالديار المصرية في وقته.
    3 - تحقيق "فتح المقفلات لما تضمنه الحرز والدرة من القراءات" للعلامة المخللاتي.
    ولا يزال الشيخ -حفظه الله- يقرئ القرآن لأهله ويعلمهم من علوم القرآن والقراءات، أطال الله عمره وأحسن عمله. إنه سميع مجيب.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري (1 / 156-162)، قال المؤلف: أفدناه من المترجم بطلب منا.
    (2) قال المؤلف: وأخبرني الأستاذ عبد الله عبد المؤمن المدرس بالمدرسة الفرقانية بالمدينة المنورة، بأنه قرأ عليه أيضاً ختمة برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.
    (3) قال المؤلف: أفادني بذلك الأستاذ جودة الله عبد الرحمن ناصر، المدرس في المدرسة الفرقانية بالمدينة المنورة.
    (4) قال المؤلف: أخبرنى ذلك بنفسه.
    عبد الرافع رضوان (1) هو الشيخ عبد الرافع رضوان على الشرقاوى ولد في قرية كفور الرمل -مركز قويسنا- محافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية في 15/ 11/ 1932م. الخامس عشر من شهر نوفمبر عام اثنتين وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد. [حياته العلمية] حفظ القرآن الكريم منذ صغره ثم جوده برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ثم شرع في تحصيل القراءات السبع وجد واجتهد وحفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع وغيرها حتى انتهى من ذلك وعرض القرآن على شيخه مرتين بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وأجيز بها السند بالمتصل برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم التحق بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف عام 1948م ثمانية وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ودرس الدراسة النظامية إلى أن تخرج منه وحصل على إجازة التجويد عام 1956م ستة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد. ثم واصل دراسته في القسم نفسه إلى أن تخرج وحصل على الشهادة العالية في القراءات. ثم بعد ذلك بعد دراسة دامت لمدة سنوات حتى تخرج وحصل على شهادة التخصص في القراءات. ثم عندما أنشئ القسم العالى للدراسات الإِسلامية والعربية بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1964 م أربعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد سارع بالالتحاق بالقسم المذكور ودرس واجتهد ونهل من العلوم الإِسلامية والعربية والتجويد والقراءات إلى أن تخرج منه وحصل على الإجازة العالية في الدراسات الإِسلامية والعربية عام 1968م ثمانية وستين وتسعمائة وألف بعد دراسة أربع سنوات. بعد حصوله على شهادة التخصص في القراءات عُين مدرساً بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف في يناير سنة سبع وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد. ثم انتدب للتدريس بالمعاهد الأزهرية، فعمل بمعهد قنا الدينى. ثم عمل بمعهد بني سويف الدينى، ثم بمعهد شبين الكوم الدينى، ثم عاد للعمل بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف، ثم انتقل للعمل بمعهد قويسنا الأزهرى بعد ما رُقىَّ إلى مدرس أول للعلوم الشرعية والعربية. كما عمل مدرساً بالمعهد الإِسلامي التابع لرئاسة ديوان الأوقاف بالجمهورية العراقية وذلك عن طريق الإعارة من الأزهر الشريف، وذلك في الفترة من عام 1969م تسعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد حتى عام، 1974م أربعة وسبعين وتسعمائة وألف ميلادى. وفي عام 1975م خمسة وسبعين وتسعمائة وألف ميلادى تم اختياره مدرساً بكلية القرآن الكريم والدراسات الإِسلامية بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، وذلك عن طريق التعاقد الشخصى وظل يعمل مدرساً بالكلية حتى نهاية العام الجامعي 1414 أربعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة. ثم انتقل للعمل بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في ربيع الآخر عام 1415هـ خمسة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية عضواً للجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة المنورة، وعضواً للجنة الإشراف على تسجيلات المصاحف المرتلة بالمجمع المذكور. [شيوخه] 1 - الشيخ محمَّد محمود شاهين العنوسى، حيث قرأ عليه القرآن وحفظه ثم جوده برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. 2 - الشيخ مصطفى محمود شاهين العنوسى شقيق الشيخ محمَّد المذكور وهما من قرية -شبرا بخوم- مركز قويسنا محافظة المنوفية، قرأ عليه القرآن الكريم مرتين بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وأجازه بذلك عام 1947م سبعة وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد. 3 - الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات، قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً مرتين الأولى بالقراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة. الثانية بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر. وأجازه بكل ذلك إجازة صحيحة. 4 - الشيخ إبراهيم علي شحاته السمنودي 5 - الشيخ أحمد علي مرعي 6 - الشيخ حسن المري ثلاثتهم تلقي عنهم القراءات وعلوم القرآن الكريم أثناء الدراسة النظامية. 7 - الشيخ محمود عبد الدايم، تلقى عنه الفقه. 8 - الشيخ محمَّد البحيري، تلقى عنه علم اللغة والنحو والصرف والأدب والبلاغة. 9 - الشيخ محمَّد السباعى عامر، تلقى عنه التفسير 10 - الشيخ محمَّد كامل حسن، تلقي عنه التفسير أيضاً 11 - الشيخ ياسين سويل، تلقى عنه أصول الفقه 12 - الشيخ صالح شرف, تلقى عنه علم المنطق وغيرهم كثير من مدرسى المعهد وكلية الدراسات الإِسلامية والعلوم العربية والشرعية ممن درسوه الدراسة النظامية. [تلاميذه] 1 - الدكتور يحيى بن إبراهيم اليحيى 2 - الدكتور عواد بلال العوفى 3 - الدكتور عبد الله بن إبراهيم الزاحم 4 - الدكتور أحمد بن عبد الله بن أحمد المقرى 5 - عادل بن سعد خليل الجهني 6 - الدكتور محمَّد عبد الله عايض عوض الغبان الوصابى 7 - الأستاذ عبد الله علي عبد الله المشعبي 8 - محمَّد مهدى عبد الله قائ 9 - عبد الله حواس محمَّد الحواس 10 - محمَّد فيصل الدروبى 11 - مصطفى منصور المنوفي 12 - صلاح شعبان المصري 13 - عبد الرحمن محمَّد عبد الله الهندي 14 - سليمان اليحيى وهؤلاء كلهم قرؤوا عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. 15 - يوسف برهان الدين التركستانى قرأ عليه القرآن الكريم برواية ورش عن نافع المدني من طريق الشاطبية (2) 16 - عبد الخالق ثروت بن عبد الحميد عبيد بن أمين الجهاني الليبي. 17 - سعيد بن أمقران معمرى الجزائرى قرءا عليه القرآن الكريم برواية قالون عن نافع المدني من طريق الشاطبية. 18 - عبد العزيز بن سليمان إبراهيم المزينى 19 - سالم غرم الله محمَّد الزهراني 20 - أحمد محمَّد شعبان الحلبي ثلاثتهم قرؤوا عليه القرآن كاملاً بالقراءات السبع من طريق الشاطبية. 21 - مأمون عبد الرحمن محمَّد أحمد (3) 22 - الدكتور خالد مرغوب، قرأ عليه ختمة كاملة برواية شعبة عن عاصم من طريق الشاطبية (4) [مؤلفاته] 1 - تحقيق كتاب "شرح الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر" للإمام محمَّد بن محمَّد بن محمَّد النويرى". 2 - "الدر النضيد في معرفة رواية أبى سعيد" وهو شرح على منظومة الإِمام المتولى شيخ القراء بالديار المصرية في وقته. 3 - تحقيق "فتح المقفلات لما تضمنه الحرز والدرة من القراءات" للعلامة المخللاتي. ولا يزال الشيخ -حفظه الله- يقرئ القرآن لأهله ويعلمهم من علوم القرآن والقراءات، أطال الله عمره وأحسن عمله. إنه سميع مجيب. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري (1 / 156-162)، قال المؤلف: أفدناه من المترجم بطلب منا. (2) قال المؤلف: وأخبرني الأستاذ عبد الله عبد المؤمن المدرس بالمدرسة الفرقانية بالمدينة المنورة، بأنه قرأ عليه أيضاً ختمة برواية حفص عن عاصم من الشاطبية. (3) قال المؤلف: أفادني بذلك الأستاذ جودة الله عبد الرحمن ناصر، المدرس في المدرسة الفرقانية بالمدينة المنورة. (4) قال المؤلف: أخبرنى ذلك بنفسه.
    0
  • (الدراسات حول كتب المفسرين)
    جامع البيان - الطبري

    (201)
    عنوان الدراسة:تحقيق تفسير الطبري : من سورة مريم إلى العنكبوت : دراسة وتحقيق
    الباحث: كريم بنعباد
    الجامعة: مراكش
    التاريخ: 1999

    (202)
    عنوان الدراسة:جامع البيان في تأويل آي القرآن/ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (310هـ): دراسة وتحقيق من سورة الأحقاف إلى آخر القرآن الكريم
    الباحث: محمد الصقلي
    الجامعة: ظهر المهراز : فاس
    التاريخ: 1998

    (203)
    عنوان الدراسة:جهود الإمام الطبري في الصفات الخبرية مقارنا بجهود السلفية المعاصرة
    الباحث: محسن عبد الواحد سيد أحمد
    الجامعة: جامعة الأزهر
    التاريخ: 2010

    (204)
    عنوان الدراسة:جهود الطبري البلاغية في تفسيره في سورة (الفاتحة البقرة آل عمران)
    الباحث: عبد الرزاق فياض علي
    الجامعة: جامعة تكريت : العراق
    التاريخ: 1999

    (205)
    عنوان الدراسة:جهود الطبري في الدراسة الأدبية للشواهد الشعرية من خلال تفسيره جامع البيان عن تأويل آي القرآن
    الباحث: محمد المالكي
    الجامعة: ظهر المهراز : فاس
    التاريخ: 1988

    (206)
    عنوان الدراسة:جهود الطبري في دراسة المعجم : دراسة لغوية معجمية مقارن
    الباحث: محمد بنعدة
    الجامعة: ظهر المهراز : فاس
    التاريخ: 2002

    (207)
    عنوان الدراسة:جوانب من التخيل الإسلامي الجمعي في تفسير الطبري
    الباحث: كلود جيليو
    الجامعة: جامعة باريس
    التاريخ: 1987 م

    (208)
    عنوان الدراسة:دراسة / تدقيق تفسير الطبري من زاوية أسباب النزول
    الباحث: أحمد يشان / يشار
    الجامعة: جامعة 9 أيلول : تركيا
    التاريخ: 1978

    (209)
    عنوان الدراسة: دراسة الطبري للمعنى من خلال تفسيره جامع البيان عن تأويل آي القرآن
    الباحث: محمد المالكي
    الجامعة: ظهر المهراز : فاس
    التاريخ: 1993

    (210)
    عنوان الدراسة:دراسة مقارنة لتفسير كل من الطبري الزمخشري وابن عطية في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم
    الباحث: منال الشيخ المشرف الزين
    الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية
    التاريخ: 2010

    (211)
    عنوان الدراسة:سمات بلاغية في تفسير الطبري جامع البيان في تأويل آي القرآن
    الباحث: خديجة القشابي
    الجامعة: ظهر المهراز : فاس
    التاريخ: 1994

    (212)
    عنوان الدراسة:سورة البقرة في تفسير الطبري
    الباحث: كلود جيليو
    الجامعة: جامعة باريس
    التاريخ: 1982 م

    (213)
    عنوان الدراسة:ظاهرة الحذف في تفسير الطبري دراسة أسلوبية : جامع البيان عن تأويل آي القرآن
    الباحث: شمس الضحى مراكشي
    الجامعة: ظهر المهراز : فاس
    التاريخ: 1998

    (214)
    عنوان الدراسة:علوم القرآن في تفسير الإمام ابن جرير الطبري " جمعا ودراسة "
    الباحث: إبراهيم علي علي عامر
    الجامعة: جامعة الأزهر
    التاريخ: 2007

    (215)
    عنوان الدراسة:غريب القرآن عند الطبري
    الباحث: عبد الله عواد فهد الجهني
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1433 هـ

    (216)
    عنوان الدراسة:فقه الإمام الطبري في الأحوال الشخصية والمعاملات المالية من خلال تفسيره
    الباحث: أحمد الزايدي
    الجامعة: جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية : الجزائر
    التاريخ: 2000

    (217)
    عنوان الدراسة:فقه الإمام الطبري من خلال "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"
    الباحث: مصطفى عريض
    الجامعة: ظهر المهراز : فاس
    التاريخ: 1998

    (218)
    عنوان الدراسة:قضايا الخلاف النحوي بين البصريين والكوفيين في تفسير جامع البيان تفسير القرآن لابن جرير الطبري
    الباحث: عبد الناصر بن طناش
    الجامعة: جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية : الجزائر
    التاريخ: 2011

    (219)
    عنوان الدراسة:كتاب عدد آي القرآن للإمام أبي حفص عمر بن علي بن منصور الطبري ( من علماء القرن الرابع ) دراسة وتحقيقاً
    الباحث: كيحل هارون
    الجامعة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    التاريخ: 1435

    (220)
    عنوان الدراسة:ما اتفق عليه أئمة التابعين في التفسير ووافق الرأي من خلال تفسير الطبري (سورتا الفاتحة والبقرة)
    الباحث: أحمد براك سالم الهيفي
    الجامعة: الجامعة الأردنية
    التاريخ: 2006
    (الدراسات حول كتب المفسرين) جامع البيان - الطبري (201) عنوان الدراسة:تحقيق تفسير الطبري : من سورة مريم إلى العنكبوت : دراسة وتحقيق الباحث: كريم بنعباد الجامعة: مراكش التاريخ: 1999 (202) عنوان الدراسة:جامع البيان في تأويل آي القرآن/ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (310هـ): دراسة وتحقيق من سورة الأحقاف إلى آخر القرآن الكريم الباحث: محمد الصقلي الجامعة: ظهر المهراز : فاس التاريخ: 1998 (203) عنوان الدراسة:جهود الإمام الطبري في الصفات الخبرية مقارنا بجهود السلفية المعاصرة الباحث: محسن عبد الواحد سيد أحمد الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2010 (204) عنوان الدراسة:جهود الطبري البلاغية في تفسيره في سورة (الفاتحة البقرة آل عمران) الباحث: عبد الرزاق فياض علي الجامعة: جامعة تكريت : العراق التاريخ: 1999 (205) عنوان الدراسة:جهود الطبري في الدراسة الأدبية للشواهد الشعرية من خلال تفسيره جامع البيان عن تأويل آي القرآن الباحث: محمد المالكي الجامعة: ظهر المهراز : فاس التاريخ: 1988 (206) عنوان الدراسة:جهود الطبري في دراسة المعجم : دراسة لغوية معجمية مقارن الباحث: محمد بنعدة الجامعة: ظهر المهراز : فاس التاريخ: 2002 (207) عنوان الدراسة:جوانب من التخيل الإسلامي الجمعي في تفسير الطبري الباحث: كلود جيليو الجامعة: جامعة باريس التاريخ: 1987 م (208) عنوان الدراسة:دراسة / تدقيق تفسير الطبري من زاوية أسباب النزول الباحث: أحمد يشان / يشار الجامعة: جامعة 9 أيلول : تركيا التاريخ: 1978 (209) عنوان الدراسة: دراسة الطبري للمعنى من خلال تفسيره جامع البيان عن تأويل آي القرآن الباحث: محمد المالكي الجامعة: ظهر المهراز : فاس التاريخ: 1993 (210) عنوان الدراسة:دراسة مقارنة لتفسير كل من الطبري الزمخشري وابن عطية في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم الباحث: منال الشيخ المشرف الزين الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية التاريخ: 2010 (211) عنوان الدراسة:سمات بلاغية في تفسير الطبري جامع البيان في تأويل آي القرآن الباحث: خديجة القشابي الجامعة: ظهر المهراز : فاس التاريخ: 1994 (212) عنوان الدراسة:سورة البقرة في تفسير الطبري الباحث: كلود جيليو الجامعة: جامعة باريس التاريخ: 1982 م (213) عنوان الدراسة:ظاهرة الحذف في تفسير الطبري دراسة أسلوبية : جامع البيان عن تأويل آي القرآن الباحث: شمس الضحى مراكشي الجامعة: ظهر المهراز : فاس التاريخ: 1998 (214) عنوان الدراسة:علوم القرآن في تفسير الإمام ابن جرير الطبري " جمعا ودراسة " الباحث: إبراهيم علي علي عامر الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2007 (215) عنوان الدراسة:غريب القرآن عند الطبري الباحث: عبد الله عواد فهد الجهني الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1433 هـ (216) عنوان الدراسة:فقه الإمام الطبري في الأحوال الشخصية والمعاملات المالية من خلال تفسيره الباحث: أحمد الزايدي الجامعة: جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية : الجزائر التاريخ: 2000 (217) عنوان الدراسة:فقه الإمام الطبري من خلال "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" الباحث: مصطفى عريض الجامعة: ظهر المهراز : فاس التاريخ: 1998 (218) عنوان الدراسة:قضايا الخلاف النحوي بين البصريين والكوفيين في تفسير جامع البيان تفسير القرآن لابن جرير الطبري الباحث: عبد الناصر بن طناش الجامعة: جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية : الجزائر التاريخ: 2011 (219) عنوان الدراسة:كتاب عدد آي القرآن للإمام أبي حفص عمر بن علي بن منصور الطبري ( من علماء القرن الرابع ) دراسة وتحقيقاً الباحث: كيحل هارون الجامعة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة التاريخ: 1435 (220) عنوان الدراسة:ما اتفق عليه أئمة التابعين في التفسير ووافق الرأي من خلال تفسير الطبري (سورتا الفاتحة والبقرة) الباحث: أحمد براك سالم الهيفي الجامعة: الجامعة الأردنية التاريخ: 2006
    1
    0
    1
  • (الدراسات حول كتب المفسرين)
    جامع البيان - الطبري


    (71)
    عنوان الدراسة:نقد الطبري للأقوال التفسيرية المخالفة لكلام العرب في تفسيره:‏ ‏ دراسة تحليلية منهجية
    الباحث: الموسى، ريم صالح إبراهيم
    الجامعة: جامعة القصيم
    التاريخ: 2006م


    (72)
    عنوان الدراسة:
    التوجيه البلاغي لآيات العقيدة بين الطبري والزمخشري في تفسيرهما
    الباحث: الربعي، سليمان بن عبد العزيز
    الجامعة: جامعة القصيم
    التاريخ:
    1423هـ
    2003م

    (73)
    عنوان الدراسة:ترجيحات الامام ابن جرير في التفسير: من اول الكتاب الى نهاية تفسير الحزب الثالث من القرآن
    الباحث: حسين بن علي بن حسين الحربي
    الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
    التاريخ: 1421 هـ

    (74)
    عنوان الدراسة:منهج النقد عند ابن جرير الطبري في تفسيره جامع البيان عن تأويل آي القرآن
    الباحث: يحيى بن عبدربه بن حسن الزهراني
    الجامعة: الجامعة الإسلامية
    التاريخ: 1431هـ

    (75)
    عنوان الدراسة:الآثار الواردة عن السلف في النصارى في تفسير الطبري: جمعا وترتيبا ودراسة عقدية
    الباحث: عقل بن عبد الكريم العقل
    الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    التاريخ: 1425 هـ

    (76)
    عنوان الدراسة:الألفاظ المعربة في القرآن الكريم في تفسير الطبري
    الباحث: مثيلة بنت علي محمد المسعري
    الجامعة: جامعة الاميرة نورة
    التاريخ: 1433هـ

    (77)
    عنوان الدراسة:العموم عند الإمام الطبري في تفسيره جامع البيان: قواعده وتطبيقاته
    الباحث: منال بنت عبد الرحمن بن محمد الجمعة
    الجامعة: جامعة الملك سعود
    التاريخ: 1435 هـ

    (78)
    عنوان الدراسة:الآثار الواردة عن السلف في الايمان باليوم الآخر في تفسير الطبري: جمعا وترتيبا ودراسة
    الباحث: سعود بن عبد العزيز العقيل
    الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
    التاريخ: 1423 هـ

    (79)
    عنوان الدراسة:مرويات السيرة النبوية في تفسير الطبري في العهد المكي: جمعا ودراسة
    الباحث: مصطفي بن محمد محمود الإمام
    الجامعة: الجامعة الاسلامية
    التاريخ: 1433 هـ

    (80)
    عنوان الدراسة:الآثار الواردة عن السلف في القضاء والقدر من خلال تفسير الطبري: ترتيبا ودراسة عقدية
    الباحث: سعاد بنت محمد السويد
    الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
    التاريخ: 1423هـ

    (81)
    عنوان الدراسة:القراءات التي حكم عليها الإمام الطبري بالشذوذ في تفسيره
    الباحث: سراج بن أبي بكر بن صالح
    الجامعة: جامعة الملك سعود
    التاريخ: 1436 هـ

    (82)
    عنوان الدراسة:تحقيق جانب مشكلة الربط بين الآيات والسور في تفسير الطبري
    الباحث: سرحان جوهر سرحان
    الجامعة: جامعة البنجاب
    التاريخ: 1417 هـ

    (83)
    عنوان الدراسة:منهج الإمام ابن جرير الطبري في الترجيح بين اقوال المفسرين
    الباحث: تمام كمال موسى الشاعر
    الجامعة: جامعة النجاح الوطنية
    التاريخ: 1425هـ

    (84)
    عنوان الدراسة:أسباب النزول الواردة في جامع البيان للإمام ابن جرير الطبري ( ت 310 هـ) : جمعا و تخريجا و دراسة
    الباحث: حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1419 هـ

    (85)
    عنوان الدراسة:توجيه الإمام الطبري لما أشكل من أقوال السلف في التفسير: جمعا و دراسة
    الباحث: صالح بن سعود بن عبد الله العبد اللطيف
    الجامعة: الجامعة الاسلامية
    التاريخ: 1436هـ

    (86)
    عنوان الدراسة:ما اتفق علية التابعين في التفسير ووافق الرأي من خلال تفسير الطبري: سورتا الفاتحة والبقرة
    الباحث: أحمد براك سالم الهيفي
    الجامعة: الجامعة الأردنية
    التاريخ: 1427 هـ

    (87)
    عنوان الدراسة:العموم في تفسير الإمام الطبري: دراسة تطبيقية
    الباحث: منال دخيل السلمي
    الجامعة: جامعة طيبة
    التاريخ: 1436 هـــ

    (88)
    عنوان الدراسة:الجمع بين أقوال المفسرين في تفسير الطبري: دراسة نظرية تطبيقية
    الباحث: محمد بن علي الأحمري
    الجامعة: جامعة الملك سعود
    التاريخ: 1437 هـ

    (89)
    عنوان الدراسة:زوائد تفسير ابن جرير الطبري على الكتب الستة و مسند الإمام أحمد من الأحاديث المرفوعة: جمعا و تخريجا و دراسة
    الباحث: عمر بن أحمد بن أحمد زعلة
    الجامعة: جامعة الملك خالد
    التاريخ: 1436 هـ

    (90)
    عنوان الدراسة:أسباب النزول في القرآن الكريم في غير الكتب التسعة وتفسير الطبري من سورة سبأ إلى سورة الناس: جمعا ودراسة
    الباحث: فهد بن محمد بن عبد الله الماجد
    الجامعة: جامعة الملك سعود
    التاريخ: 1434 هـ

    (91)
    عنوان الدراسة:منهج الامام الطبري في القراءات وضوابط اختيارها في تفسيره
    الباحث: زيد بن علي بن مهدي بن احمد مهارش
    الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
    التاريخ: 1421 هـ

    (92)
    عنوان الدراسة:غريب القرآن عند الإمام الطبري في تفسيره: دراسة نظرية تطبيقية موازنة
    الباحث: عبد الله بن عواد الجهني
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1432هـ

    (93)
    عنوان الدراسة:أقوال الفراء وموقف الطبري منها في تفسيره: جمعا ودراسة وموازنة
    الباحث: عبد الله بن محمد بن اسعد الظلمي
    الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    التاريخ: 1428 هـ

    (94)
    عنوان الدراسة:القراءات عند ابن جرير الطبري في ضوء اللغة والنحو كما وردت في كتابه " جامع البيان عن تأويل آي القرآن "
    الباحث: أحمد خالد بابكر
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1403 هـ

    (95)
    عنوان الدراسة:استدراكات ابن عطية في المحرر الوجيز على الطبري في تفسيره
    الباحث: شايع عبده الأسمري
    الجامعة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    التاريخ: 1417هـ

    (96)
    عنوان الدراسة:الآثار الواردة عن السلف في الايمان بالملائكة والكتب والرسل من تفسير الطبري: جمعا وترتيبا و دراسة
    الباحث: عبد العزيز بن عمر القنصل الغامدي
    الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
    التاريخ: 1421هـ

    (97)
    عنوان الدراسة:أساليب العرب في الكلام وأثرها في التفسير من خلال جامع البيان للطبري: دراسة نظرية تطبيقية
    الباحث: فواز بن منصر بن سالم علي
    الجامعة: الجامعة الإسلامية
    التاريخ: 1434 هـ

    (98)
    عنوان الدراسة:دلالة السياق القرآني وأثرها في التفسير: دراسة نظرية تطبيقية من خلال تفسير ابن جرير
    الباحث: عبد الحكيم بن عبد الله بن عبد الرحمن القاسم
    الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
    التاريخ: 1420هـ

    (99)
    عنوان الدراسة:منهج ابن جرير الطبري في الاستدلال على المعاني في التفسير
    الباحث: نايف بن سعيد بن جمعان الزهراني
    الجامعة: الجامعة الإسلامية
    التاريخ: 1434 هـ

    (100)
    عنوان الدراسة:منهج الإمام سعيد بن المسيب في تفسير النص القرآني من خلال تفسير الطبري
    الباحث: عبد الله أحمد عباس
    الجامعة: جامعة الكويت
    التاريخ: 1421هـ
    (الدراسات حول كتب المفسرين) جامع البيان - الطبري (71) عنوان الدراسة:نقد الطبري للأقوال التفسيرية المخالفة لكلام العرب في تفسيره:‏ ‏ دراسة تحليلية منهجية الباحث: الموسى، ريم صالح إبراهيم الجامعة: جامعة القصيم التاريخ: 2006م (72) عنوان الدراسة: التوجيه البلاغي لآيات العقيدة بين الطبري والزمخشري في تفسيرهما الباحث: الربعي، سليمان بن عبد العزيز الجامعة: جامعة القصيم التاريخ: 1423هـ 2003م (73) عنوان الدراسة:ترجيحات الامام ابن جرير في التفسير: من اول الكتاب الى نهاية تفسير الحزب الثالث من القرآن الباحث: حسين بن علي بن حسين الحربي الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التاريخ: 1421 هـ (74) عنوان الدراسة:منهج النقد عند ابن جرير الطبري في تفسيره جامع البيان عن تأويل آي القرآن الباحث: يحيى بن عبدربه بن حسن الزهراني الجامعة: الجامعة الإسلامية التاريخ: 1431هـ (75) عنوان الدراسة:الآثار الواردة عن السلف في النصارى في تفسير الطبري: جمعا وترتيبا ودراسة عقدية الباحث: عقل بن عبد الكريم العقل الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التاريخ: 1425 هـ (76) عنوان الدراسة:الألفاظ المعربة في القرآن الكريم في تفسير الطبري الباحث: مثيلة بنت علي محمد المسعري الجامعة: جامعة الاميرة نورة التاريخ: 1433هـ (77) عنوان الدراسة:العموم عند الإمام الطبري في تفسيره جامع البيان: قواعده وتطبيقاته الباحث: منال بنت عبد الرحمن بن محمد الجمعة الجامعة: جامعة الملك سعود التاريخ: 1435 هـ (78) عنوان الدراسة:الآثار الواردة عن السلف في الايمان باليوم الآخر في تفسير الطبري: جمعا وترتيبا ودراسة الباحث: سعود بن عبد العزيز العقيل الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التاريخ: 1423 هـ (79) عنوان الدراسة:مرويات السيرة النبوية في تفسير الطبري في العهد المكي: جمعا ودراسة الباحث: مصطفي بن محمد محمود الإمام الجامعة: الجامعة الاسلامية التاريخ: 1433 هـ (80) عنوان الدراسة:الآثار الواردة عن السلف في القضاء والقدر من خلال تفسير الطبري: ترتيبا ودراسة عقدية الباحث: سعاد بنت محمد السويد الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التاريخ: 1423هـ (81) عنوان الدراسة:القراءات التي حكم عليها الإمام الطبري بالشذوذ في تفسيره الباحث: سراج بن أبي بكر بن صالح الجامعة: جامعة الملك سعود التاريخ: 1436 هـ (82) عنوان الدراسة:تحقيق جانب مشكلة الربط بين الآيات والسور في تفسير الطبري الباحث: سرحان جوهر سرحان الجامعة: جامعة البنجاب التاريخ: 1417 هـ (83) عنوان الدراسة:منهج الإمام ابن جرير الطبري في الترجيح بين اقوال المفسرين الباحث: تمام كمال موسى الشاعر الجامعة: جامعة النجاح الوطنية التاريخ: 1425هـ (84) عنوان الدراسة:أسباب النزول الواردة في جامع البيان للإمام ابن جرير الطبري ( ت 310 هـ) : جمعا و تخريجا و دراسة الباحث: حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1419 هـ (85) عنوان الدراسة:توجيه الإمام الطبري لما أشكل من أقوال السلف في التفسير: جمعا و دراسة الباحث: صالح بن سعود بن عبد الله العبد اللطيف الجامعة: الجامعة الاسلامية التاريخ: 1436هـ (86) عنوان الدراسة:ما اتفق علية التابعين في التفسير ووافق الرأي من خلال تفسير الطبري: سورتا الفاتحة والبقرة الباحث: أحمد براك سالم الهيفي الجامعة: الجامعة الأردنية التاريخ: 1427 هـ (87) عنوان الدراسة:العموم في تفسير الإمام الطبري: دراسة تطبيقية الباحث: منال دخيل السلمي الجامعة: جامعة طيبة التاريخ: 1436 هـــ (88) عنوان الدراسة:الجمع بين أقوال المفسرين في تفسير الطبري: دراسة نظرية تطبيقية الباحث: محمد بن علي الأحمري الجامعة: جامعة الملك سعود التاريخ: 1437 هـ (89) عنوان الدراسة:زوائد تفسير ابن جرير الطبري على الكتب الستة و مسند الإمام أحمد من الأحاديث المرفوعة: جمعا و تخريجا و دراسة الباحث: عمر بن أحمد بن أحمد زعلة الجامعة: جامعة الملك خالد التاريخ: 1436 هـ (90) عنوان الدراسة:أسباب النزول في القرآن الكريم في غير الكتب التسعة وتفسير الطبري من سورة سبأ إلى سورة الناس: جمعا ودراسة الباحث: فهد بن محمد بن عبد الله الماجد الجامعة: جامعة الملك سعود التاريخ: 1434 هـ (91) عنوان الدراسة:منهج الامام الطبري في القراءات وضوابط اختيارها في تفسيره الباحث: زيد بن علي بن مهدي بن احمد مهارش الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التاريخ: 1421 هـ (92) عنوان الدراسة:غريب القرآن عند الإمام الطبري في تفسيره: دراسة نظرية تطبيقية موازنة الباحث: عبد الله بن عواد الجهني الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1432هـ (93) عنوان الدراسة:أقوال الفراء وموقف الطبري منها في تفسيره: جمعا ودراسة وموازنة الباحث: عبد الله بن محمد بن اسعد الظلمي الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التاريخ: 1428 هـ (94) عنوان الدراسة:القراءات عند ابن جرير الطبري في ضوء اللغة والنحو كما وردت في كتابه " جامع البيان عن تأويل آي القرآن " الباحث: أحمد خالد بابكر الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1403 هـ (95) عنوان الدراسة:استدراكات ابن عطية في المحرر الوجيز على الطبري في تفسيره الباحث: شايع عبده الأسمري الجامعة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة التاريخ: 1417هـ (96) عنوان الدراسة:الآثار الواردة عن السلف في الايمان بالملائكة والكتب والرسل من تفسير الطبري: جمعا وترتيبا و دراسة الباحث: عبد العزيز بن عمر القنصل الغامدي الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التاريخ: 1421هـ (97) عنوان الدراسة:أساليب العرب في الكلام وأثرها في التفسير من خلال جامع البيان للطبري: دراسة نظرية تطبيقية الباحث: فواز بن منصر بن سالم علي الجامعة: الجامعة الإسلامية التاريخ: 1434 هـ (98) عنوان الدراسة:دلالة السياق القرآني وأثرها في التفسير: دراسة نظرية تطبيقية من خلال تفسير ابن جرير الباحث: عبد الحكيم بن عبد الله بن عبد الرحمن القاسم الجامعة: جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التاريخ: 1420هـ (99) عنوان الدراسة:منهج ابن جرير الطبري في الاستدلال على المعاني في التفسير الباحث: نايف بن سعيد بن جمعان الزهراني الجامعة: الجامعة الإسلامية التاريخ: 1434 هـ (100) عنوان الدراسة:منهج الإمام سعيد بن المسيب في تفسير النص القرآني من خلال تفسير الطبري الباحث: عبد الله أحمد عباس الجامعة: جامعة الكويت التاريخ: 1421هـ
    1
    0
  • (الدراسات حول كتب المفسرين)
    الكشف والبيان- الثعلبي

    (1)
    عنوان الدراسة: الكشف والبيان عن تفسير القرآن لأبي إسحاق الثعلبي دراسة وتحقيق وتخريج وتعليق من أول سورة البلد إلى آخر سورة الناس
    الباحث: أحمد بن محمد بن إبراهيم البريدي
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1419


    (2)
    عنوان الدراسة: أبو إسحاق الثعلبي ومنهجه في تفسير القرآن
    الباحث: ندى عباس سالم عباس
    الجامعة: جامعة الخرطوم
    التاريخ: 2008


    (3)
    عنوان الدراسة: استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره التحرير والتنوير : دراسة نظرية تطبيقية
    الباحث: فهد زويد مزيد العطري
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1432


    (4)
    عنوان الدراسة: الأحاديث والآثار الواردة في كتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي (ت 547 هـ) من أول سورة الرعد إلى آخر سورة الكهف تخريجا ودراسة
    الباحث: سمويل حسن رانجكوتي
    الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية
    التاريخ:
    2010



    (5)
    عنوان الدراسة: الأحاديث والآثار الواردة في كتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى سنة 427 هـ من أول سورة النساء إلى أخر سورة الأعراف : تخريج ودراسة
    الباحث: هاشم محمد آدم حسب الله

    الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية
    التاريخ: 2009


    (6)
    عنوان الدراسة: الأحاديث والآثار الواردة في كتاب تفسير الثعلبي المسمى بالكشف والبيان في تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي (ت 427 هـ) من سورة الفاتحة إلى الأية 193 من سورة البقرة
    الباحث: فطربادى إلياس محمد داؤد
    الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية
    التاريخ: 2008


    (7)
    عنوان الدراسة: الإمام الثعلبي ومنهجه في التفسير من خلال كتاب كشف البيان
    الباحث: نور الدين أنور علي أحمد
    الجامعة: جامعة الأزهر
    التاريخ: 1997


    (8)
    عنوان الدراسة: الاختصار في التفسير : دراسة نظرية : ودراسة تطبيقية على مختصري ابن أبي زمنين لتفسير يحيى بن سلام ، والبغوي لتفسير الثعلبي
    الباحث: علي بن سعيد بن محمد العمري
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1425هـ


    (9)
    عنوان الدراسة:
    الثعلبي ودراسة كتابه (الكشف والبيان عن تفسير القرآن)

    الباحث:
    محمد أشرف علي المليباري

    الجامعة:
    الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

    التاريخ:
    1405



    (10)
    عنوان الدراسة: الدخيل في كتاب الكشف والبيان دراسة ونقدا في تفسير القرآن المعروف بتفسير الثعلبي للإمام العالم العلامة/ أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى (427هـ) من أول سورة الشورى إلى آخر سورة الناس
    الباحث:
    إبراهيم بن مطلق بن حمود الحارثي

    الجامعة:
    جامعة الأزهر

    التاريخ: 2010


    (11)
    عنوان الدراسة: الدخيل في كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن المعروف ب (تفسير الثعلبي) للإمام العالم العلامة أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى427هـ ( من أول سورة القصص إلى آخر سورة فصلت)
    الباحث:
    خير النية صالح

    الجامعة: جامعة الأزهر
    التاريخ: 2010


    (12)
    عنوان الدراسة: الدخيل في كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن المعروف بتفسير الثعلبي للإمام العالم العلامة / أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى427هـ " من أول سورة الفاتحة إلى قوله تعالى : وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد " البقرة والغاية داخلة
    الباحث: صلاح الدين أيوب فخر الدين الإندونيسي
    الجامعة: جامعة الأزهر
    التاريخ: 2012


    (13)
    عنوان الدراسة: السيرة النبوية من خلال تفسير الثعلبي (ت 427 هـ) من السنة الأولى حتى نهاية السنة الرابعة من الهجرة دراسة مقارنة
    الباحث:
    سلطان غويزي عتيق المقاطي

    الجامعة:
    جامعة أم القرى

    التاريخ: 1430


    (14)
    عنوان الدراسة: الظواهر اللغوية في القراءات القرآنية في كتاب الكشف والبيان في تفسير القران لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبى النيسابوري المتوفى سنة (437هـ) من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام
    الباحث: متولي الشحات متولي سالم
    الجامعة: جامعة الأزهر
    التاريخ: 2011


    (15)
    عنوان الدراسة: كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي من أول سورة يونس إلى آخر سورة الحجر
    الباحث:
    نور محمد علي إبراهيم المكاوي

    الجامعة: جامعة الأزهر
    التاريخ:
    2005



    (16)
    عنوان الدراسة: تفسير الثعلبي المسمى: الكشف والبيان في تفسير القرآن لأبي إسحاق بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المتوفي (427هـ)
    الباحث:
    سعدي أحمد حسن

    الجامعة: جامعة بغداد
    التاريخ:
    2010



    (17)
    عنوان الدراسة: الكشف والبيان عن تفسير القران تأليف الامام أبي إسحاق الثعلبي المتوفى سنة ( 427 هـ ) دراسة وتحقيق وتخريج وتعليق سورة الأنعام
    الباحث:
    عبد الله عواد فهد الجهني

    الجامعة:
    جامعة أم القرى

    التاريخ: 1430


    (18)
    عنوان الدراسة:
    تفسير الكشف والبيان لأبي إسحاق الثعلبي ( ت 427 هـ )
    الباحث: محمد علوان لطيف محمود الجبوري
    الجامعة: جامعة تكريت : العراق
    التاريخ: 2011


    (19)
    عنوان الدراسة: تفسير الإمام أبي إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى سنة 427هـ المسمى ( الكشف والبيان في تفسير القرآن) من أول سورة النحل إلى آخر سورة الحج " تحقيق ودراسة "
    الباحث: عماد رمضان محمد عمارة
    الجامعة:
    جامعة الأزهر

    التاريخ: 2007


    (20)
    عنوان الدراسة: تفسير الإمام أبى إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى سنة427هـ،المسمى ( الكشف والبيان في تفسير القرآن) تفسير من أول سورة المؤمنون إلى آخر سورة النمل " تحقيق
    الباحث:
    أيمن السيد إسماعيل شرمنت

    الجامعة: جامعة الأزهر
    التاريخ: 2009
    (الدراسات حول كتب المفسرين) الكشف والبيان- الثعلبي (1) عنوان الدراسة: الكشف والبيان عن تفسير القرآن لأبي إسحاق الثعلبي دراسة وتحقيق وتخريج وتعليق من أول سورة البلد إلى آخر سورة الناس الباحث: أحمد بن محمد بن إبراهيم البريدي الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1419 (2) عنوان الدراسة: أبو إسحاق الثعلبي ومنهجه في تفسير القرآن الباحث: ندى عباس سالم عباس الجامعة: جامعة الخرطوم التاريخ: 2008 (3) عنوان الدراسة: استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره التحرير والتنوير : دراسة نظرية تطبيقية الباحث: فهد زويد مزيد العطري الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1432 (4) عنوان الدراسة: الأحاديث والآثار الواردة في كتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي (ت 547 هـ) من أول سورة الرعد إلى آخر سورة الكهف تخريجا ودراسة الباحث: سمويل حسن رانجكوتي الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية التاريخ: 2010 (5) عنوان الدراسة: الأحاديث والآثار الواردة في كتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى سنة 427 هـ من أول سورة النساء إلى أخر سورة الأعراف : تخريج ودراسة الباحث: هاشم محمد آدم حسب الله الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية التاريخ: 2009 (6) عنوان الدراسة: الأحاديث والآثار الواردة في كتاب تفسير الثعلبي المسمى بالكشف والبيان في تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي (ت 427 هـ) من سورة الفاتحة إلى الأية 193 من سورة البقرة الباحث: فطربادى إلياس محمد داؤد الجامعة: جامعة أم درمان الإسلامية التاريخ: 2008 (7) عنوان الدراسة: الإمام الثعلبي ومنهجه في التفسير من خلال كتاب كشف البيان الباحث: نور الدين أنور علي أحمد الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 1997 (8) عنوان الدراسة: الاختصار في التفسير : دراسة نظرية : ودراسة تطبيقية على مختصري ابن أبي زمنين لتفسير يحيى بن سلام ، والبغوي لتفسير الثعلبي الباحث: علي بن سعيد بن محمد العمري الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1425هـ (9) عنوان الدراسة: الثعلبي ودراسة كتابه (الكشف والبيان عن تفسير القرآن) الباحث: محمد أشرف علي المليباري الجامعة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة التاريخ: 1405 (10) عنوان الدراسة: الدخيل في كتاب الكشف والبيان دراسة ونقدا في تفسير القرآن المعروف بتفسير الثعلبي للإمام العالم العلامة/ أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى (427هـ) من أول سورة الشورى إلى آخر سورة الناس الباحث: إبراهيم بن مطلق بن حمود الحارثي الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2010 (11) عنوان الدراسة: الدخيل في كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن المعروف ب (تفسير الثعلبي) للإمام العالم العلامة أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى427هـ ( من أول سورة القصص إلى آخر سورة فصلت) الباحث: خير النية صالح الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2010 (12) عنوان الدراسة: الدخيل في كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن المعروف بتفسير الثعلبي للإمام العالم العلامة / أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى427هـ " من أول سورة الفاتحة إلى قوله تعالى : وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد " البقرة والغاية داخلة الباحث: صلاح الدين أيوب فخر الدين الإندونيسي الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2012 (13) عنوان الدراسة: السيرة النبوية من خلال تفسير الثعلبي (ت 427 هـ) من السنة الأولى حتى نهاية السنة الرابعة من الهجرة دراسة مقارنة الباحث: سلطان غويزي عتيق المقاطي الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1430 (14) عنوان الدراسة: الظواهر اللغوية في القراءات القرآنية في كتاب الكشف والبيان في تفسير القران لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبى النيسابوري المتوفى سنة (437هـ) من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام الباحث: متولي الشحات متولي سالم الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2011 (15) عنوان الدراسة: كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي من أول سورة يونس إلى آخر سورة الحجر الباحث: نور محمد علي إبراهيم المكاوي الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2005 (16) عنوان الدراسة: تفسير الثعلبي المسمى: الكشف والبيان في تفسير القرآن لأبي إسحاق بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المتوفي (427هـ) الباحث: سعدي أحمد حسن الجامعة: جامعة بغداد التاريخ: 2010 (17) عنوان الدراسة: الكشف والبيان عن تفسير القران تأليف الامام أبي إسحاق الثعلبي المتوفى سنة ( 427 هـ ) دراسة وتحقيق وتخريج وتعليق سورة الأنعام الباحث: عبد الله عواد فهد الجهني الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1430 (18) عنوان الدراسة: تفسير الكشف والبيان لأبي إسحاق الثعلبي ( ت 427 هـ ) الباحث: محمد علوان لطيف محمود الجبوري الجامعة: جامعة تكريت : العراق التاريخ: 2011 (19) عنوان الدراسة: تفسير الإمام أبي إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى سنة 427هـ المسمى ( الكشف والبيان في تفسير القرآن) من أول سورة النحل إلى آخر سورة الحج " تحقيق ودراسة " الباحث: عماد رمضان محمد عمارة الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2007 (20) عنوان الدراسة: تفسير الإمام أبى إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى سنة427هـ،المسمى ( الكشف والبيان في تفسير القرآن) تفسير من أول سورة المؤمنون إلى آخر سورة النمل " تحقيق الباحث: أيمن السيد إسماعيل شرمنت الجامعة: جامعة الأزهر التاريخ: 2009
    0
  • (الدراسات حول كتب المفسرين)
    التسهيل لعلوم التنزيل_ ابن جزي

    (31)
    عنوان الدراسة: ترجيحات ابن جزي الكلبي في التفسير من خلال كتابه التسهيل لعلوم التنزيل " عرضا ومناقشة " من أول سورة الفاتحة إلى نهاية سورة البقرة
    الباحث: محمد علي عبدان الغامدي
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1428


    (32)
    عنوان الدراسة: ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره عرضا ومناقشة من أول سورة آل عمران إلى نهاية سورة المائدة
    الباحث: عبد العزيز بن إبراهيم اليحيى
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1431


    (33)
    عنوان الدراسة: ترجيحات ابن جزي في التفسير من خلال كتابه ( التسهيل لعلوم التنزيل ) من أول سورة: فصلت إلى آخر سورة : المجادلة
    الباحث: نجاح محمد يوسف بنجابي
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1433


    (34)
    عنوان الدراسة: ترجيحات ابن جزي في التفسير من خلال كتابه ( التسهيل لعلوم التنزيل ) من أول سورة الرعد إلى نهاية سورة القصص " عرضا ومناقشة
    الباحث: هناء عبد الله سليمان أبو داود
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1430


    (35)
    عنوان الدراسة: ترجيحات الإمام ابن جزي الكلبي في التفسير من خلال كتابه ( التسهيل لعلوم التنزيل ) عرضا ومناقشة - من أول سورة المرسلات إلى آخر سورة الأعلى
    الباحث: إيمان بنت زكي بن عبد اللطيف عطية
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ:


    (36)
    عنوان الدراسة: ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره : عرضا ومناقشة من أول سورة العنكبوت وحتى آخر سورة غافر
    الباحث: عبد الحي بن دخيل الله المحمدي
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1428



    (37)
    عنوان الدراسة: تخريج الأحاديث والآثار في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الكلبي ( ت 741 هـ ) القسم الأول من المقدمة إلى نهاية سورة النور
    الباحث: الجهني، سامي بن مساعد بن مسيعيد الرفاعي
    الجامعة: جامعة أم القرى
    التاريخ: 1418



    (38)
    عنوان الدراسة: ابن جزي الكلبي ومنهجه في القراءات القرآنية من خلال كتابه "التسهيل لعلوم التنزيل" من أول سورة الفاتحة إلى آخرسورة التوبة: جمعاً ودراسة
    الباحث: عبدالمجيد، عثمان سلمان
    الجامعة: جامعة أم درمان الاسلامية
    التاريخ: 1436


    (39)
    عنوان الدراسة: اختيارات الإمام أبي القاسم بن جزي الكلبي في التفسير من خلال تفسيره التسهيل لعلوم التنزيل في الأجزاء " 16 و 17 و 18 "
    الباحث: الصادق، نعمات عبدالرحيم
    الجامعة: جامعة أم درمان الاسلامية
    التاريخ: 1426


    (40)
    عنوان الدراسة: تفسير الطبري و الزمخشري و بن عطية : دراسة مقارنة الجزي الحادي عشر
    الباحث: المساعد، هويدا الجاك عبدالقادر
    الجامعة: جامعة أم درمان الاسلامية
    التاريخ: 1426
    (الدراسات حول كتب المفسرين) التسهيل لعلوم التنزيل_ ابن جزي (31) عنوان الدراسة: ترجيحات ابن جزي الكلبي في التفسير من خلال كتابه التسهيل لعلوم التنزيل " عرضا ومناقشة " من أول سورة الفاتحة إلى نهاية سورة البقرة الباحث: محمد علي عبدان الغامدي الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1428 (32) عنوان الدراسة: ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره عرضا ومناقشة من أول سورة آل عمران إلى نهاية سورة المائدة الباحث: عبد العزيز بن إبراهيم اليحيى الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1431 (33) عنوان الدراسة: ترجيحات ابن جزي في التفسير من خلال كتابه ( التسهيل لعلوم التنزيل ) من أول سورة: فصلت إلى آخر سورة : المجادلة الباحث: نجاح محمد يوسف بنجابي الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1433 (34) عنوان الدراسة: ترجيحات ابن جزي في التفسير من خلال كتابه ( التسهيل لعلوم التنزيل ) من أول سورة الرعد إلى نهاية سورة القصص " عرضا ومناقشة الباحث: هناء عبد الله سليمان أبو داود الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1430 (35) عنوان الدراسة: ترجيحات الإمام ابن جزي الكلبي في التفسير من خلال كتابه ( التسهيل لعلوم التنزيل ) عرضا ومناقشة - من أول سورة المرسلات إلى آخر سورة الأعلى الباحث: إيمان بنت زكي بن عبد اللطيف عطية الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: (36) عنوان الدراسة: ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره : عرضا ومناقشة من أول سورة العنكبوت وحتى آخر سورة غافر الباحث: عبد الحي بن دخيل الله المحمدي الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1428 (37) عنوان الدراسة: تخريج الأحاديث والآثار في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الكلبي ( ت 741 هـ ) القسم الأول من المقدمة إلى نهاية سورة النور الباحث: الجهني، سامي بن مساعد بن مسيعيد الرفاعي الجامعة: جامعة أم القرى التاريخ: 1418 (38) عنوان الدراسة: ابن جزي الكلبي ومنهجه في القراءات القرآنية من خلال كتابه "التسهيل لعلوم التنزيل" من أول سورة الفاتحة إلى آخرسورة التوبة: جمعاً ودراسة الباحث: عبدالمجيد، عثمان سلمان الجامعة: جامعة أم درمان الاسلامية التاريخ: 1436 (39) عنوان الدراسة: اختيارات الإمام أبي القاسم بن جزي الكلبي في التفسير من خلال تفسيره التسهيل لعلوم التنزيل في الأجزاء " 16 و 17 و 18 " الباحث: الصادق، نعمات عبدالرحيم الجامعة: جامعة أم درمان الاسلامية التاريخ: 1426 (40) عنوان الدراسة: تفسير الطبري و الزمخشري و بن عطية : دراسة مقارنة الجزي الحادي عشر الباحث: المساعد، هويدا الجاك عبدالقادر الجامعة: جامعة أم درمان الاسلامية التاريخ: 1426
    0
  • "التمانع الدال على التوحيد في كتاب الله ونقد مسالك المتكلمين"
    إعداد: د. محمد بن عبدالرحمن أبو سيف الجهني

    من مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (45)، ذوالقعدة 1429هـ.
    "التمانع الدال على التوحيد في كتاب الله ونقد مسالك المتكلمين" إعداد: د. محمد بن عبدالرحمن أبو سيف الجهني من مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (45)، ذوالقعدة 1429هـ.
    0
  • القرآن الكريم .. وتفسير العوام

    الكاتب: د. محمود الطناحي رحمه الله
    من مجلة "الهلال"، يناير 1999 م.

    مع هلال رمضان من كل عام تنبعث ذكرى أعظم حادثة في تاريخ البشر، وأكبر شأن من شؤون المسلمين، وهو القرآن الكريم الذي نزل به جبريل الأمين على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي أمر بأن يبلغه الناس ويتلوه عليهم، وأمرت الأمة الإسلامية أيضاً بتلاوته وتدبر آياته، قال تعالى: {* يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: 67]، وقال عز من قائل: {واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك} [الكهف: 27]، وقال تعالى: {فاقرءوا ما تيسر من القرآن} [المزمل: 20].
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن، واتلوه حق تلاوته آناء الليل والنهار"، فضائل القرآن لأبي عبيد 1/ 256، ومعنى "لا توسدوا القرآن" أي داوموا قراءته، وحافظوا عليه، ولا تناموا الليل عن قراءته، فيكون القرآن متوسداً معكم، وهو من الوسادة. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 5/ 183، وقال تقدست أسماؤه: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب} [ص: 29].
    وتدبر القرآن لا يكون إلا بمعرفته وجوه تفسيره، والكشف عن مراد الله وفق طاقة البشر. ومن هنا كان لعلم تفسير القرآن منزلة عالية، ثم كان للقائم عليه والمعني به مكانة سامية، روي أن علي بن أبي طالب ذكر جابر بن عبد الله ووصفه بالعلم، فقال رجل: جعلت فداك، تصف جابراً بالعلم وأنت أنت؟ فقال: إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى: {إن الذى فرض عليك القرآن لرادك إلى معادٍ} [القصص: 85].
    وقال مجاهد: أحب الخلق إلى الله تعالى أعلمهم بما أنزل، وقال الحسن البصري: والله ما أنزل الله آية إلا أحب أن يعلم فيما أنزلت وما يعنى بها، وقال عكرمة في قوله عز وجل: {ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله} [النساء: 100]، يقول عكرمة: طلبت اسم هذا الرجل الذي خرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله، أربع عشرة سنة حتى وجدته. وقال ابن عبد البر: هو ضمرة بن حبيب. وقال إياس بن معاوية: مثل الذين يقرأون وهم لا يعلمون تفسيره كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلاً وليس عندهم مصباح، فتداخلتهم روعة ولا يدرون ما في الكتاب، ومثل الذي يعرف التفسير كمثل رجل جاءهم بمصباح فقرأوا ما في الكتاب. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوهاً كثيرة". انظر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لابن عطية 1/ 26.

    فقه التفسير:
    وقد أوحى الله إلى نبيه المصطفى، القرآن ومعانيه، فكان عليه السلام يفهم القرآن جملة وتفصيلاً، ليبينه للناس، قال تعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} [النحل: 44]، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يفهمون القرآن كذلك، لأنه نزل بلغتهم، وما خفي عليهم منه كشفه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم مع ذلك كانوا يتفاوتون في الفهم، وذلك رزق الله المقسَّم على خلقه، قال ابن قتيبة: إن العرب لا تستوي في المعرفة بجميع ما في القرآن من الغريب والمتشابه، بل إنَّ بعضها يفضل بعضاً، ولذلك فقد اشتهر بعض الصحابة بفقه التفسير، كان من أبرزهم عبد الله بن عباس؛ وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له فقال: "اللهم علّمه التأويل وفقهه في الدين"، والتأويل: هو التفسير، انظر معناه وتخريجه في: تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 99.
    وللتفسير أدوات وشروط، ينبغي على من يتصدى له جمعها والتزامها، يقول الزركشي: "التفسير علم يعرف به فهم كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحِكَمه، واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو
    والتصريف، وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ"، البرهان في علوم القرآن 1/ 13.
    وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجرأة على تفسير كلام الله بغير علم، فقال فيما رواه ابن عباس: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار" حسَّنه وصححه الترمذي. انظر: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي 11/ 67 (أبواب التفسير)، وكذلك أخرجه أحمد في مسنده 3/ 496.
    ولعلَّ هذا التحذير من المنَّزل عليه صلى الله عليه وسلم هو الذي خوف بعض كبار الصحابة من تفسير ما لم يعرفوه من كتاب ربهم عز وجل، فقد روي أن أبا بكر الصديق سئل عن تفسير الفاكهة والأب، في قوله تعالى: {وفاكهة وأبا} [عبس: 31]، فقال: "أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم".
    وكذلك روي عن عمر أنه قرأ هذه الآية على المنبر، ثم قال: "كل هذا عرفناه فما الأب؟ ثم رفع عصا كانت بيده، فقال: هذا لعمر الله هو التكلف، فما عليك ألا تدري ما الأب، اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه"، انظر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي 6/ 317، وكان الأصمعي مع تبحره في اللغة وسعته في الرواية يحتمي تفسير القرآن وإعرابه. وهذا التوقف والحذر من هذا النفر الكريم إنما كان فيما لم يعملوه، بدليل قول أبي بكر: "إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم"، وبدليل أنه قد تكلم في أحكام الشرع والدين بما علم.
    قال نجم الدين الطوفي الحنبلي المتوفى 716 هـ: "وأما الأصمعي رحمه الله فإن كان احتماؤه للكلام فيه بما لا يعلم فهو في غاية التوفيق والصواب؛ لأن كلامه إذن فيه يحرم، وإن كان مع العلم، فذلك إما جمود وجبن، وإما خروج إلى السلامة واكتفاء بمن تكلم فيه قبله وفي عصره من الأئمة الذين هم حجة عليه وله"، انظر: الإكسير في علم التفسير ص 10. وقول الطوفي: "وإما خروج إلى السلامة"، وهو ما نقوله الآن في أيامنا: "الهروب من تحمل المسؤولية"، فانظر إلى حلاوة كلامهم وركاكة كلامنا!

    غاية دينية:
    ومع ذلك التوقي والحذر، فقد رأى علماء السلف من التابعين، ومن بعدهم، أنه من الواجب عليهم أن ينهضوا لتفسير كلام الله، بعد أن أخذوا له أخذه، وأعدوا له عدته، من تأمل الكتاب الكريم كله، ورد بعضه إلى بعض، ثم النظر فيما انتهى إليهم من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه القولية والفعلية، وما هدي إليه كبار الصحابة من تفسير وتأويل.
    وقد أعان هؤلاء السلف أيضاً ما قام به جامعو اللغة ورواة الشعر، مما وضع أمامهم زاداً وفيراً من الألفاظ والتراكيب والمعاني، فتمت لهم أدوات التفسير والتأويل والبيان.
    وكان وراء هذا الذي قام به علماء السلف غاية دينية، هي حفظ ذلك الكتاب العزيز من أن تتناوله أيدي الجهلة وأصحاب الأهواء والملل والنحل، وبخاصة أن الأمة الإسلامية كانت قد انفتحت في ذلك الزمان على ثقافات ومعتقدات الأمم الأخرى، يؤنس بهذا ما ذكره العلامة الطوفي، في الموضع المذكور من كتابه، قال: "لعل علماء السلف رحمهم الله رأوا أن الكلام في القرآن متعين عليهم، وأنهم أولى به ممن أتى بعدهم، لقربهم من التنزيل ومعرفة التأويل، فيكون ورعهم وزهدهم وخشيتهم هي الحاملة لهم على الكلام فيه، خشية أن يدرس من علم شريعة الله ودينه ما لا يمكن تداركه، ورأوا أن الخطأ عنهم في ذلك موضوع (أي مرفوع معفو عنه) كالأحكام الفرعية الاجتهادية، وذلك كما حكي عن موسى بن عقبة، لما رأى ما دخل على مغازي النبي صلى الله عليه وسلم، من الزيادة والنقص، جمع ما صح عنده من المغازي ليحرسها بذلك من الكذب".
    وهكذا ندفع علماء هذه الأمة يوماً بعد يوم في استثارة كنوز هذا الكتاب الحكيم، وكشفها والإبانة عنها، بل إن علوماً بأكملها قامت ابتداء لخدمة ذلك الكتاب العزيز، ثم صارت بعد ذلك علوماً مستقلة، لها مناهجها وأدواتها وغاياتها، مثل النحو وإعجاز القرآن الذي صار أساساً لعلوم البلاغة. ومن هنا أصبح علم التفسير جامعاً لعلوم العربية كلها، وقد سبق تعريف الزركشي لعلم التفسير، والعلوم المطوية تحت جناحه، وقد جاءت كتب التفسير كلها بعد ذلك دائرة في فلك علوم العربية كلها، إلا ما قد يكون عند مصنفي التفسير من غلبة فن على فن، فالطبري يغلب عليه الاهتمام بالآثار وتفسير القرآن في ضوئها، والزمخشري يميل إلى البلاغة، والقرطبي يغلب عليه الاهتمام بالفقه والأحكام، والفخر الرازي يهتم بعلم الكلام وما إليه من العلوم العقلية، والواحدي يغلب عليه الغريب -أي علم الغريب في القرآن، من حيث اللغة- والثعلبي يحتفل بالقصص.
    وبذلت لم يحظ كتاب سماوي بمثل ما حظي به هذا الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، من التأليف من لغته ونحوه وبلاغته وقراءاته وأشباهه ونظائره وناسخه ومنسوخه وفضائله، سيل متدافع من الكتب: طوالها وأواسطها ومختصراتها، بحيث أصبح من السهل اليسير على من يريد معرفة معنى لفظ من ألفاظ القرآن الكريم، أو معنى عام منه، أو حكم من أحكامه، أن يجد بغيته من أيسر سبيل، ولم يقصر علماؤنا رضوان الله عليهم في كشف المشكل وإيضاح المبهم. لكن قوماً ضعفت سلائقهم العربية، أو قعدت بهم هممهم فتكاسلوا عن البحث والتفتيش والمراجعة، فسروا بعضاً من القرآن العزيز بآرائهم، ومن عند أنفسهم فضلوا وأضلوا، حين تابعهم الناس على هذه الوجوه من التفسير، وهذه لآفة الآفات.
    وهذا هو الذي أراده الجاحظ بقوله: "وإنما يؤتي الناس من ترك التثبت وقلة المحاسبة"، انظر: الأوائل للعسكري 1/ 333، وهو أيضاً ما قاله الشيخ عبد القاهر: "وتلك جريرة ترك النظر وأخذ الشيء من غير معدنه"، دلائل الإعجاز ص 361.
    ويلاحظ أن معظم وجوه الخطأ في تفسير القرآن الكريم تأتي من سرعة الاستشهاد بالآية القرآنية معزولة عن سياقها، منتزعة من أسباب نزولها، مع الغفلة عن وجه الإعراب فيها، إلى أشياء أخرى تظهر إن شاء الله من الأمثلة.
    ومن العجب أن بعض هذه الوجوه الخاطئة من التفسير قديمة، وقد استمرت إلى يومنا هذا، وهو ما أسميه "تفسير العوام"، وأريد بالعوام هنا: غير أهل العلم، الذين يتحرون الصواب، ولا يقولون إلا بعد المراجعة والمفاتشة والتقصي.

    تفسير العلوم:
    وقد بدا لي أن أجمع قدراً يسيراً من هذه الأوجه الخاطئة أو الضعيفة، وأبين وجه الصواب فيها، أو ما هو الأرجح والأولى منها.
    وأود أن أنبه إلى أنني أعرضت عما جاء من ذلك في أخبار الحمقى والمغفلين، وما أثر عن الخطباء والوعاظ والقصاص، مما ذكره ابن الجوزي وغيره، ثم مما كان يحفل به الجاحظ، من ذكر غفلات المعلمين والقراء والمفسرين، فإن ذلك باب واسع، ولا تؤمن فيه بواعث الوضع أو التشنيع أو المفاكهة واستخراج الضحك.
    وأود أيضاً أن أنبه إلى أن هذه النماذج من تفسير العوام، إنما هي من بابين:
    الباب الأول: ما وقع من بعض الأقدمين واستمر فهمه والعمل به إلى يوم الناس هذا. والباب الثاني: ما رصدته أنا وتتبعته من فهم بعض المعاصرين وتفسيراتهم، وسأرتب ذلك على الآيات بحسب ترتيب السور في المصحف الشريف.
    وقبل ذلك أحب أن أشير إلى أن بعض خطباء الجمعة في زمننا، وكذلك بعض المتحدثين في إذاعة القرآن الكريم، يتساهلون كثيراً ويجترئون على تفسير كلام الله عز وجل، بما تمليه عليهم النظرة العجلى، وكثيراً ما ينساقون وراء خداع الألفاظ، وتوجيه المعاني وفق ما هو متعارف بين الناس الآن من الدلالات الخاطئة.
    وأمثلة ذلك كثيرة أكتفي منها الآن بمثال واحد موثق باليوم والساعة: في صباح يوم السبت 20 من نوفمبر 1998 استمعت في إذاعة القرآن الكريم إلى أحد الدكاترة -وهو رجل فاضل أعرفه- يفسر قوله تعالى: {فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا تزهق أنفسهم وهم كافرون} [التوبة: 55]، قال الأستاذ الدكتور: "الزهق في الآية معناه الضجر والسأم والملل"، ثم رأى أن معنى الآية: أنهم إذا كثرت أموالهم وأولادهم انتهوا إلى حالة من الملل والسآمة، وذكر أن ذلك يرجع إلى نظرية قال بها أحد الأساتذة الأمريكيين، وهب نظرية "الاستهلاك الكبير" التي تدفع الناس بعد الشبع والامتلاء (أو الامتلاك -الشك مني أنا ومن سمعي) إلى ملالة الحياة ومحاولة التخلص منها، وفسر بذلك ظاهرة الانتحار في المجتمع السويدي، وهو مجتمع سعيد جداً؛ لأنه ليست له مشاكل داخلية أو خارجية، ومع ذلك تكثر فيه ظاهرة الانتحار". انتهى كلام الأستاذ الدكتور! فانظر كيف فسر "الزهق"، تفسير العوام، ثم بنى عليه ذلك الكلام.
    وليس "الزهق" هو الملل، إنما هو البطلان والهلاك والاضمحلال، ومنه قوله تعالى: {إن الباطل كان زهوقاً} [الإسراء: 81]، ومعنى (تزهق أنفسهم) في الآية الكريمة: أي تخرج، قال أبو عبيدة: "أي تخرج وتموت وتهلك" مجاز القرآن 1/ 262. وقال القرطبي في تفسيره 8/ 65: {وتزهق أنفسهم وهم كافرون} [التوبة: 55]، نص في أن الله يريد أن يموتوا كافرين. سبق بذلك القضاء"، وقال الطبري في تفسيره 14/ 297: "وتخرج أنفسهم فيموتوا على كفرهم بالله وجحودهم نبوة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم".
    وواضح أن الدكتور الفاضل قد ظن أن الهمزة في قول العوام "الزهأ -وأنا زهآن" إنما هي القاف الفصيحة التي تأتي غالباً في لغة المصريين والشوام همزة، مثل: "ألت" مكان: "قلت"، و: "أريب" موضع: "قريب"، ويٌسرف الشوام في ذلك فيقولون: "الموسيئا" بدل: "الموسيقى"، ولا يفعل عوام المصريين ذلك في مثل هذه الكلمة، لأنها من الكلمات الثقافية التي يحافظون على صواب نطقها.
    وهنا فائدتان: الأولى أن المعجم العربي لم يذكر مادة (زهأ) أصلاً، في أي معنى، أما قولهم: "زُهاء مائة" بمعنى قدر مائة، فأنت تجدها في المعاجم في مادة (زهى) لأنها من زهوت القوم: أي حزرتهم وقدرت عددهم. وهذه الهمزة التي في "زهاء" ليست أصلية، وإنما هي منقلبة عن واو، وأصلها: زهاو، ومثل ذلك: سماء ودعاء ورجاء، فأصلها كلها: سماو ودعاو ورجاو، لأن أفعالها: سموت ودعوت ورجوت. ويقول الصرفيون: تطرفت الواو ألف زائدة فقلبت همزة.
    الفائدة الثانية: أن قلب القاف همزة عند عوام المصريين ليس وليد اليوم، وإنما هو قديم، وقد وجدت ذلك في ترجمة "جمال الدين يونس بن بدران بن فيروز الحجازي ثم المليجي المصري، المولود سنة (550 هـ) والمتوفى (623 هـ)، فقد قال الحافظ الذهبي في ترجمته من سير أعلام النبلاء 22/ 257: "وكان شديد الأدمة (أي السمرة) يلثغ بالقاف همزة"، فهل هذه الظاهرة خاصة بذلك الرجل، لقول الذهبي "يلثغ"، أم أنها كانت معروفة عند المصريين؛ ويلاحظ أن الرجل من "مليج"، وهي من قرى المنوفية الآن.
    وسمعت أستاذاً جامعياً آخر -في حديث إذاعي- يترضى على الصحابة فيقول: "وهم أهل التقوى وأهل المغفرة"، وهذا انتزاع خاطئ من القرآن الكريم، فإن عبارة "أهل التقوى وأهل المغفرة" إنما هي في حق المولى عز وجل، وذلك قوله تعالى في آخر سورة المدثر: {وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة}، قال الزجاج: "أي هو أهل أن يتقى عقابه، وأهل أن يعمل بما يؤدي إلى مغفرته" معاني القرآن وإعرابه 5/ 250، وأخرج الترمذي من حديث أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذه الآية: "قال الله عز وجل: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلهاً فأنا أهل أن أغفر له"، عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي 12/ 229 (أبواب التفسير)، هكذا يكون الكلام، فاتقوا الله يا أساتذة في قرآنكم ودينكم! .
    وهذا أوان الشروع في المقصود، والله المستعان:
    يقول الله تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195]، يستشهد الناس بهذه الآية الكريمة عندما يرون أحدهم يقدم على خطر، كأن يعترض سيارة مسرعة، أو يسير بجانب جدار يريد أن ينقض، أو يمر يده على نار مشتعلة، أو يصارع من هو أقوى منه، ونحو ذلك من ألوان المشتقات التي لا طاقة له بها، فيقولون له: حسبك {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، والاستشهاد بالآية لهذه الحالة إرث قديم، وقد تناقلته الألسنة حتى وصل إلينا، والصحيح أن الآية الكريمة نزلت في النفقة في سبيل الله والحض عليها، بتصوير الإمساك والبخل بأنهما هلاك يلقي فيهما الممسك والبخيل نفسه، وصدر الآية وختامها يدلان على ذلك، قال تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}.
    ثم إن سبب نزول الآية ينفي هذا التفسير الخاطئ، فقد روي عن أسلم أبي عمران، قال: "كنا بالقسطنطينية وعلى أهل مصر عقبة بن عامر الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أهل الشام فضالة بن عبيد بن عامر الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أهل الشام فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج من المدينة صف عظيم من الروم، وصففنا لهم صفاً عظيماً من المسلمين، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم، ثم خرج إلينا مقبلاً، فصاح الناس فقالوا: سبحان الله! ألقى بيديه إلى التهلكة، فقام أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أيها الناس، إنكم تتأولون هذه الآية على غير التأويل، وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، إنا لما أعز الله تعالى دينه وكثر ناصريه، قلنا بعضنا لبعض سراً من رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أموالنا قد ضاعت، فلو أنا أقمنا فيها وأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى في كتابه يرد علينا ما هممنا به، فقال: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}. انظر: أسباب النزول للواحدي ص 51، وسنن أبي داود 3/ 12 (كتاب الجهاد)، والدر المنثور في التفسير بالمأثور 1/ 207، هذا وقد ذكر الطبري آثاراً أخرى تدل على أن المراد من الآية ترك النفقة في سبيل الله. راجع تفسيره 3/ 583 - 589.
    يقول الله تعالى: {والفتنة أشد من القتل} [البقرة: 191]، ويقول تعالى: {والفتنة أكبر من القتل} [البقرة: 217]، ويستشهد الناس بهاتين الآيتين فيمن ينقل كلاماً سيئاً من واحد إلى واحد، أو من طائفة إلى طائفة، ليوقع فتنة أو وحشة بينهما، فهي النميمة، والفتنة في اللغة هي المحنة والاختبار والابتلاء. قال الشاعر:
    وقد فتن الناس في دينهم ... وخلى ابن عفان شراً طويلاً
    نعم، إن النميمة تفضي إلى الفتنة، ولكن ليست هي هي، فكأن العوام فسروا الفتنة في الآيتين بما تؤول إليه النميمة، لكن هذا ليس دقيقاً، كما أن سبب نزول الآيتين ينفي هذا الفهم والتأويل، وسياق الآية الأولى هكذا: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (190) واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل}، فالفتنة في الآية هي الشرك الذي أراده الكفار من المؤمنين. قال الطبري: "فتأويل الكلام: وابتلاء المؤمن في دينه حتى يرجع عنه فيصير مشركاً بالله من بعد إسلامه، أشد عليه وأضر من أن يُقتل مقيماً على دينه، متمسكاً عليه، محقاً فيه"، تفسير الطبري 3/ 565.
    وكذلك تفهم الآية الثانية: {والفتنة أكبر من القتل}، في سياقها وسبب نزولها، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد بعث عبد الله بن جحش وناساً معه من المسلمين إلى المشركين، فقتلوا عمرو بن الحضرمي، وذلك في أول يوم من رجب، فاستنكر المشركون ذلك، وقالوا: ألستم تزعمون أنكم تحرمون القتال في الشهر الحرام؟ فنزل قوله تعالى: {يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل}، يقول: هذا كله أكبر عند الله من الذي استنكرتم، والفتنة التي أنتم مقيمون عليها، يعني الشرك أكبر من القتل، أي من قتل ابن الحضرمي، راجع أسباب النزول ص 61، وتفسير مجاهد ص 232، وسيرة ابن هشام 1/ 604.
    يقول الله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} البقرة 224، يستشهد كثير من الناس بهذه الآية على النهي عن الحلف، وليس الأمر على ذلك، ويظهر ذلك من تمام الآية، ومن معرفة سبب نزولها، وقول أهل التفسير فيها، يقول الله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس}، قيل إنها نزلت في أبي بكر الصديق إذا حلف ألا ينفق على مسطح بن أثاثة، حين خاض في حديث الإفك، ورمى عائشة الطاهرة بالباطل، وقيل: نزلت في عبد الله بن رواحة حين حلف ألا يكلم بشير بن النعمان -وكان زوجه على أخته- ولا يصلح بينهما.
    وقد روي عن التابعي الجليل إبراهيم النخعي أن المعنى: "لا تحلف ألا تتقي الله، ولا تحلف ألا تبر ولا تعمل خيراً، ولا تحلف ألا تصل، ولا تحلف ألا تصلح بين الناس، ولا تحلف أن تقتل وتقطع"، وقال ابن قدامة في المغني 13/ 440: "ومعناه لا تجعلوا أيمانكم بالله مانعة لكم من البر والتقوى والإصلاح بين الناس"، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سمرة: "إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وأت الذي هو خير"، أخرجه البخاري في أوائل كتاب الأيمان والنذور 8/ 159، وانظر: أسباب النزول ص 72، وتفسير الطبري 4/ 422.
    فالآية لا تنهى عن الحلف والأيمان، كيف والأيمان تطلب، وتدور عليها وبها أحكام كثيرة في الشرع؟ ومع هذا البيان والتوضيح والتصحيح لموضع الاستشهاد من الآية الكريمة، ينبغي أن يكون معلوماً أن الإفراط في الحلف مكروه ومذموم، لأنه يؤدي إلى الكذب، وقد قيل في تفسير قوله تعالى: {وأحفظوا أيمانكم} [المائدة: 89]، إن المعنى: بترك الحلف، فإنكم إذا لم تحلفوا لم تتوجه عليكم هذه التكليفات. راجع تفسير القرطبي 6/ 285.
    يقول الله تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله} [البقرة: 282]، يستشهد كثير من الناس بهذه الآية على أن التقوى طريق وسبب لتعليم الله وتوفيقه لعباده، ويسوون بينها وبين قوله تعالى: {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} [الأنفال: 26]، وقوله تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً (2) ويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 2، 3]، وهذا التفسير غير صحيح، وبدءة ذي بدء، فإن آيتي الأنفال والطلاق مبنيتان على أسلوب الشرط والجزاء، وليس كذلك آية البقرة، فانتفت التسوية، هذا أولاُ.
    وثانياً: فإن هذا الجزء المتلوّ من الآية إنما هو ختام لآية المداينة: {يا أيها الذين أمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ... } الآية، وهي أطول آية في الكتاب العزيز، وقد اشتملت على أحكام في كتابة الدين والإشهاد عليه، والرهن، وقد ختمت الآية بقوله تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله}، أي: واتقوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه، ويعلمكم الله أحكامه المتضمنة لمصالحكم. وقال الطبري: "يعني بقوله جل ثناؤه (واتقوا الله): وخافوا الله أيها المتداينون في الكتاب والشهود، أن تضاروهم ... ويعني بقوله: (ويعلمكم الله): ويبين لكم الواجب لكم وعليكم"، تفسير الطبري 6/ 93.
    وهذا هو التوجيه الصحيح للآية الكريمة، لكن بعضاً من قدامى المفسرين وجهوا الآية على المعنى الذي يشيع عند العوام، ومن هؤلاء القدامى: ابن عطية في المحرر الوجيز 2/ 520، والقرطبي 3/ 406، وابن كثير 1/ 500، لكن المحققين على غير ذلك.
    قال الزركشي في البرهان 4/ 143: "وأما قوله تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله}، فظن بعض الناس أن التقوى سبب التعليم، والمحققون على منع ذلك، لأنه لم يربط الفعل الثاني بالأول ربط الجزاء بالشرط، فلم يقل: "واتقوا الله يعلمكم"، ولا قال: "فيعلمكم الله"، وإنما أتى بواو العطف، وليس فيه ما يقضي أن الأول سبب للثاني، وإنما غايته الاقتران والتلازم، كما يقال: زرني وأزورك، وسلم علينا ونسلم عليك، ونحوه، مما يقتضي اقتران الفعلين والتعارض من الطرفين، كما لو قال عبد لسيده: أعتقني ولك علي ألف، أو قالت المرأة لزوجها: طلقني ولك ألف، فإن ذلك بمنزلة قولها: بألف أو علي ألف، وحينئذ فيكون متى علم الله العلم النافع اقترن به التقوى بحسب لك. ونظير الآية قوله تعالى: {فاعبده وتوكل عليه} [هود: 123].
    وقال أبو حيان في البحر المحيط 2/ 354: "ويعلمكم الله: هذه جملة تذكر بنعم الله التي أشرفها التعليم للعلوم، وهي جملة مستأنفة لا موضع لها من الإعراب، وقيل: هي في موضع نصب على الحال من الفاعل في (واتقوا) تقديره: واتقوا الله مضموناً لكم التعليم والهداية ... وهذا القول -أعني الحال- ضعيف جداً، لأن المضارع الواقع حالاً لا يدخل عليه واو الحال إلا فيما شذ من نحو: قمت وأصك عينه، ولا ينبغي أن يحمل القرآن على الشذوذ".
    يقول الله تعالى: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 77].
    وهذه آية يضل في فهمها كثير من الناس، وبخاصة تلك الطائفة من المتعصبين الجهلة، يقولون: إن الله نهانا أن نسمع لمن ليس من ديننا، وألا نتبع إلا من هم على ديننا الإسلامي الحنيف، وسياق الآية وسبب نزولها ينفيان ذلك، فالآية السابقة تقول: {وقالت طائفة من أهل الكتاب أمنوا بالذي أنزل على الذين أمنوا وجه النهار وأكفروا أخره لعلهم يرجعون (72) ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم}، فالآية نزلت في اليهود، حيث
    قال بعضهم لبعض: ادخلوا في دين محمد أول النهار باللسان دون الاعتقاد، واكفروا به في آخر النهار، ثم قال بعضهم لبعض: ولا تصدقوا إلا من تبع دينكم، فكان يهودياً، فالآية تحكي عن مكر اليهود، ومحاولتهم تشكيك المؤمنين في دينهم، ورغبتهم في أن يرجعوهم عن دينهم، ولا تخاطب الآية المؤمنين وتنهاهم عن متابعة غير المسلمين، وانظر: أسباب النزول ص 104، وتفسير الطبري 5/ 511.
    في يوم جمعة وفي أثناء الخطبة اندفع الخطيب يحث المصلين على اصطحاب أطفالهم لحضور الجمعة والجمعات، وأخذ يحشد الأدلة والشواهد، إلى أن انتهى إلى قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31]، فكبا كبوة لا ينهض منها، وعثر عثرة يصعب عليه التخلص منها، وذلك أنه رد "الزينة" في هذه الآية إلى أختها في سورة الكهف 46 {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}، ويا بُعد ما بينهما! وقد غفل هذا الخطيب عن سبب نزول تلك الآية، وهو ما روي عن ابن عباس أنهم كانوا في الجاهلية يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل، وكانت المرأة تقول وهي تطول:
    اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله
    فالزينة في سورة الأعراف: هي الثياب، وما وارى العورة، وكذلك تفسر "الزينة" في الآية التي تلي ذلك: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده} [الأعراف: 32]، وانظر: أسباب النزول ص 222، وتفسير الطبري 12/ 389.
    يقول تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً (78)} [الإسراء: 78].
    يخطئ بعض الناس في تفسير "قرآن الفجر" هنا بأنه القرآن الذي يتلى ساعة الفجر، ثم يخطئ بعض المذيعين حين يقدمون التلاوة في ذلك الوقت، فيقولون: قرآن الفجر يتلوه الشيخ فلان. والصحيح أن المراد بقرآن الفجر، هو صلاة الفجر، أي صلاة الصبح، وعبر عنها بالقرآن خاصة دون غيرها من الصلوات؛ لأن القرآن هو أعظمها. إذ قراءتها طويلة ومجهور بها. قال القرطبي: "وقد استقر عمل المدينة -أي عمل أهل المدينة، وعملهم حجة- على استحباب إطالة القراءة في الصبح قدراً لا يضر بمن خلفه"، تفسير القرطبي 10/ 305، والدر المنثور 4/ 196.
    وبعد: فهذا قليل من كثير، مما يقع فيه الناس من أوهام وتخليط في تفسير كلام الله عز وجل، وقد أمسكت عن ذكر أشياء من هذه البابة لأني رأيتها تحمل صوراً من الهزل والفكاهة، ونحن نُجل كتاب ربنا عز وجل أن تكون آياته البينات معرضاً للتفكه والمنادمة.
    ولا يبقى إلا أن نتوجه إلى مشايخنا الخطباء والوعاظ، ثم إلى زملائنا الجامعيين الذين أخذوا ينازعون المشايخ سلطانهم في الوعظ والتذكير، بل والفتيا في دين الله، نتوجه إلى هؤلاء وهؤلاء أن يتقوا الله في كتابه العزيز، ولا يتجرؤوا على القول فيه دون حجة أو دليل، وأن يراجعوا الكتب ويستفتوا المراجع، والله يعصمنا وإياهم من الزلل.
    * * *
    القرآن الكريم .. وتفسير العوام الكاتب: د. محمود الطناحي رحمه الله من مجلة "الهلال"، يناير 1999 م. مع هلال رمضان من كل عام تنبعث ذكرى أعظم حادثة في تاريخ البشر، وأكبر شأن من شؤون المسلمين، وهو القرآن الكريم الذي نزل به جبريل الأمين على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي أمر بأن يبلغه الناس ويتلوه عليهم، وأمرت الأمة الإسلامية أيضاً بتلاوته وتدبر آياته، قال تعالى: {* يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: 67]، وقال عز من قائل: {واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك} [الكهف: 27]، وقال تعالى: {فاقرءوا ما تيسر من القرآن} [المزمل: 20]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن، واتلوه حق تلاوته آناء الليل والنهار"، فضائل القرآن لأبي عبيد 1/ 256، ومعنى "لا توسدوا القرآن" أي داوموا قراءته، وحافظوا عليه، ولا تناموا الليل عن قراءته، فيكون القرآن متوسداً معكم، وهو من الوسادة. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 5/ 183، وقال تقدست أسماؤه: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب} [ص: 29]. وتدبر القرآن لا يكون إلا بمعرفته وجوه تفسيره، والكشف عن مراد الله وفق طاقة البشر. ومن هنا كان لعلم تفسير القرآن منزلة عالية، ثم كان للقائم عليه والمعني به مكانة سامية، روي أن علي بن أبي طالب ذكر جابر بن عبد الله ووصفه بالعلم، فقال رجل: جعلت فداك، تصف جابراً بالعلم وأنت أنت؟ فقال: إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى: {إن الذى فرض عليك القرآن لرادك إلى معادٍ} [القصص: 85]. وقال مجاهد: أحب الخلق إلى الله تعالى أعلمهم بما أنزل، وقال الحسن البصري: والله ما أنزل الله آية إلا أحب أن يعلم فيما أنزلت وما يعنى بها، وقال عكرمة في قوله عز وجل: {ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله} [النساء: 100]، يقول عكرمة: طلبت اسم هذا الرجل الذي خرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله، أربع عشرة سنة حتى وجدته. وقال ابن عبد البر: هو ضمرة بن حبيب. وقال إياس بن معاوية: مثل الذين يقرأون وهم لا يعلمون تفسيره كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلاً وليس عندهم مصباح، فتداخلتهم روعة ولا يدرون ما في الكتاب، ومثل الذي يعرف التفسير كمثل رجل جاءهم بمصباح فقرأوا ما في الكتاب. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوهاً كثيرة". انظر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لابن عطية 1/ 26. فقه التفسير: وقد أوحى الله إلى نبيه المصطفى، القرآن ومعانيه، فكان عليه السلام يفهم القرآن جملة وتفصيلاً، ليبينه للناس، قال تعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} [النحل: 44]، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يفهمون القرآن كذلك، لأنه نزل بلغتهم، وما خفي عليهم منه كشفه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم مع ذلك كانوا يتفاوتون في الفهم، وذلك رزق الله المقسَّم على خلقه، قال ابن قتيبة: إن العرب لا تستوي في المعرفة بجميع ما في القرآن من الغريب والمتشابه، بل إنَّ بعضها يفضل بعضاً، ولذلك فقد اشتهر بعض الصحابة بفقه التفسير، كان من أبرزهم عبد الله بن عباس؛ وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له فقال: "اللهم علّمه التأويل وفقهه في الدين"، والتأويل: هو التفسير، انظر معناه وتخريجه في: تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 99. وللتفسير أدوات وشروط، ينبغي على من يتصدى له جمعها والتزامها، يقول الزركشي: "التفسير علم يعرف به فهم كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحِكَمه، واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف، وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ"، البرهان في علوم القرآن 1/ 13. وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجرأة على تفسير كلام الله بغير علم، فقال فيما رواه ابن عباس: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار" حسَّنه وصححه الترمذي. انظر: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي 11/ 67 (أبواب التفسير)، وكذلك أخرجه أحمد في مسنده 3/ 496. ولعلَّ هذا التحذير من المنَّزل عليه صلى الله عليه وسلم هو الذي خوف بعض كبار الصحابة من تفسير ما لم يعرفوه من كتاب ربهم عز وجل، فقد روي أن أبا بكر الصديق سئل عن تفسير الفاكهة والأب، في قوله تعالى: {وفاكهة وأبا} [عبس: 31]، فقال: "أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم". وكذلك روي عن عمر أنه قرأ هذه الآية على المنبر، ثم قال: "كل هذا عرفناه فما الأب؟ ثم رفع عصا كانت بيده، فقال: هذا لعمر الله هو التكلف، فما عليك ألا تدري ما الأب، اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه"، انظر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي 6/ 317، وكان الأصمعي مع تبحره في اللغة وسعته في الرواية يحتمي تفسير القرآن وإعرابه. وهذا التوقف والحذر من هذا النفر الكريم إنما كان فيما لم يعملوه، بدليل قول أبي بكر: "إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم"، وبدليل أنه قد تكلم في أحكام الشرع والدين بما علم. قال نجم الدين الطوفي الحنبلي المتوفى 716 هـ: "وأما الأصمعي رحمه الله فإن كان احتماؤه للكلام فيه بما لا يعلم فهو في غاية التوفيق والصواب؛ لأن كلامه إذن فيه يحرم، وإن كان مع العلم، فذلك إما جمود وجبن، وإما خروج إلى السلامة واكتفاء بمن تكلم فيه قبله وفي عصره من الأئمة الذين هم حجة عليه وله"، انظر: الإكسير في علم التفسير ص 10. وقول الطوفي: "وإما خروج إلى السلامة"، وهو ما نقوله الآن في أيامنا: "الهروب من تحمل المسؤولية"، فانظر إلى حلاوة كلامهم وركاكة كلامنا! غاية دينية: ومع ذلك التوقي والحذر، فقد رأى علماء السلف من التابعين، ومن بعدهم، أنه من الواجب عليهم أن ينهضوا لتفسير كلام الله، بعد أن أخذوا له أخذه، وأعدوا له عدته، من تأمل الكتاب الكريم كله، ورد بعضه إلى بعض، ثم النظر فيما انتهى إليهم من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه القولية والفعلية، وما هدي إليه كبار الصحابة من تفسير وتأويل. وقد أعان هؤلاء السلف أيضاً ما قام به جامعو اللغة ورواة الشعر، مما وضع أمامهم زاداً وفيراً من الألفاظ والتراكيب والمعاني، فتمت لهم أدوات التفسير والتأويل والبيان. وكان وراء هذا الذي قام به علماء السلف غاية دينية، هي حفظ ذلك الكتاب العزيز من أن تتناوله أيدي الجهلة وأصحاب الأهواء والملل والنحل، وبخاصة أن الأمة الإسلامية كانت قد انفتحت في ذلك الزمان على ثقافات ومعتقدات الأمم الأخرى، يؤنس بهذا ما ذكره العلامة الطوفي، في الموضع المذكور من كتابه، قال: "لعل علماء السلف رحمهم الله رأوا أن الكلام في القرآن متعين عليهم، وأنهم أولى به ممن أتى بعدهم، لقربهم من التنزيل ومعرفة التأويل، فيكون ورعهم وزهدهم وخشيتهم هي الحاملة لهم على الكلام فيه، خشية أن يدرس من علم شريعة الله ودينه ما لا يمكن تداركه، ورأوا أن الخطأ عنهم في ذلك موضوع (أي مرفوع معفو عنه) كالأحكام الفرعية الاجتهادية، وذلك كما حكي عن موسى بن عقبة، لما رأى ما دخل على مغازي النبي صلى الله عليه وسلم، من الزيادة والنقص، جمع ما صح عنده من المغازي ليحرسها بذلك من الكذب". وهكذا ندفع علماء هذه الأمة يوماً بعد يوم في استثارة كنوز هذا الكتاب الحكيم، وكشفها والإبانة عنها، بل إن علوماً بأكملها قامت ابتداء لخدمة ذلك الكتاب العزيز، ثم صارت بعد ذلك علوماً مستقلة، لها مناهجها وأدواتها وغاياتها، مثل النحو وإعجاز القرآن الذي صار أساساً لعلوم البلاغة. ومن هنا أصبح علم التفسير جامعاً لعلوم العربية كلها، وقد سبق تعريف الزركشي لعلم التفسير، والعلوم المطوية تحت جناحه، وقد جاءت كتب التفسير كلها بعد ذلك دائرة في فلك علوم العربية كلها، إلا ما قد يكون عند مصنفي التفسير من غلبة فن على فن، فالطبري يغلب عليه الاهتمام بالآثار وتفسير القرآن في ضوئها، والزمخشري يميل إلى البلاغة، والقرطبي يغلب عليه الاهتمام بالفقه والأحكام، والفخر الرازي يهتم بعلم الكلام وما إليه من العلوم العقلية، والواحدي يغلب عليه الغريب -أي علم الغريب في القرآن، من حيث اللغة- والثعلبي يحتفل بالقصص. وبذلت لم يحظ كتاب سماوي بمثل ما حظي به هذا الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، من التأليف من لغته ونحوه وبلاغته وقراءاته وأشباهه ونظائره وناسخه ومنسوخه وفضائله، سيل متدافع من الكتب: طوالها وأواسطها ومختصراتها، بحيث أصبح من السهل اليسير على من يريد معرفة معنى لفظ من ألفاظ القرآن الكريم، أو معنى عام منه، أو حكم من أحكامه، أن يجد بغيته من أيسر سبيل، ولم يقصر علماؤنا رضوان الله عليهم في كشف المشكل وإيضاح المبهم. لكن قوماً ضعفت سلائقهم العربية، أو قعدت بهم هممهم فتكاسلوا عن البحث والتفتيش والمراجعة، فسروا بعضاً من القرآن العزيز بآرائهم، ومن عند أنفسهم فضلوا وأضلوا، حين تابعهم الناس على هذه الوجوه من التفسير، وهذه لآفة الآفات. وهذا هو الذي أراده الجاحظ بقوله: "وإنما يؤتي الناس من ترك التثبت وقلة المحاسبة"، انظر: الأوائل للعسكري 1/ 333، وهو أيضاً ما قاله الشيخ عبد القاهر: "وتلك جريرة ترك النظر وأخذ الشيء من غير معدنه"، دلائل الإعجاز ص 361. ويلاحظ أن معظم وجوه الخطأ في تفسير القرآن الكريم تأتي من سرعة الاستشهاد بالآية القرآنية معزولة عن سياقها، منتزعة من أسباب نزولها، مع الغفلة عن وجه الإعراب فيها، إلى أشياء أخرى تظهر إن شاء الله من الأمثلة. ومن العجب أن بعض هذه الوجوه الخاطئة من التفسير قديمة، وقد استمرت إلى يومنا هذا، وهو ما أسميه "تفسير العوام"، وأريد بالعوام هنا: غير أهل العلم، الذين يتحرون الصواب، ولا يقولون إلا بعد المراجعة والمفاتشة والتقصي. تفسير العلوم: وقد بدا لي أن أجمع قدراً يسيراً من هذه الأوجه الخاطئة أو الضعيفة، وأبين وجه الصواب فيها، أو ما هو الأرجح والأولى منها. وأود أن أنبه إلى أنني أعرضت عما جاء من ذلك في أخبار الحمقى والمغفلين، وما أثر عن الخطباء والوعاظ والقصاص، مما ذكره ابن الجوزي وغيره، ثم مما كان يحفل به الجاحظ، من ذكر غفلات المعلمين والقراء والمفسرين، فإن ذلك باب واسع، ولا تؤمن فيه بواعث الوضع أو التشنيع أو المفاكهة واستخراج الضحك. وأود أيضاً أن أنبه إلى أن هذه النماذج من تفسير العوام، إنما هي من بابين: الباب الأول: ما وقع من بعض الأقدمين واستمر فهمه والعمل به إلى يوم الناس هذا. والباب الثاني: ما رصدته أنا وتتبعته من فهم بعض المعاصرين وتفسيراتهم، وسأرتب ذلك على الآيات بحسب ترتيب السور في المصحف الشريف. وقبل ذلك أحب أن أشير إلى أن بعض خطباء الجمعة في زمننا، وكذلك بعض المتحدثين في إذاعة القرآن الكريم، يتساهلون كثيراً ويجترئون على تفسير كلام الله عز وجل، بما تمليه عليهم النظرة العجلى، وكثيراً ما ينساقون وراء خداع الألفاظ، وتوجيه المعاني وفق ما هو متعارف بين الناس الآن من الدلالات الخاطئة. وأمثلة ذلك كثيرة أكتفي منها الآن بمثال واحد موثق باليوم والساعة: في صباح يوم السبت 20 من نوفمبر 1998 استمعت في إذاعة القرآن الكريم إلى أحد الدكاترة -وهو رجل فاضل أعرفه- يفسر قوله تعالى: {فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا تزهق أنفسهم وهم كافرون} [التوبة: 55]، قال الأستاذ الدكتور: "الزهق في الآية معناه الضجر والسأم والملل"، ثم رأى أن معنى الآية: أنهم إذا كثرت أموالهم وأولادهم انتهوا إلى حالة من الملل والسآمة، وذكر أن ذلك يرجع إلى نظرية قال بها أحد الأساتذة الأمريكيين، وهب نظرية "الاستهلاك الكبير" التي تدفع الناس بعد الشبع والامتلاء (أو الامتلاك -الشك مني أنا ومن سمعي) إلى ملالة الحياة ومحاولة التخلص منها، وفسر بذلك ظاهرة الانتحار في المجتمع السويدي، وهو مجتمع سعيد جداً؛ لأنه ليست له مشاكل داخلية أو خارجية، ومع ذلك تكثر فيه ظاهرة الانتحار". انتهى كلام الأستاذ الدكتور! فانظر كيف فسر "الزهق"، تفسير العوام، ثم بنى عليه ذلك الكلام. وليس "الزهق" هو الملل، إنما هو البطلان والهلاك والاضمحلال، ومنه قوله تعالى: {إن الباطل كان زهوقاً} [الإسراء: 81]، ومعنى (تزهق أنفسهم) في الآية الكريمة: أي تخرج، قال أبو عبيدة: "أي تخرج وتموت وتهلك" مجاز القرآن 1/ 262. وقال القرطبي في تفسيره 8/ 65: {وتزهق أنفسهم وهم كافرون} [التوبة: 55]، نص في أن الله يريد أن يموتوا كافرين. سبق بذلك القضاء"، وقال الطبري في تفسيره 14/ 297: "وتخرج أنفسهم فيموتوا على كفرهم بالله وجحودهم نبوة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم". وواضح أن الدكتور الفاضل قد ظن أن الهمزة في قول العوام "الزهأ -وأنا زهآن" إنما هي القاف الفصيحة التي تأتي غالباً في لغة المصريين والشوام همزة، مثل: "ألت" مكان: "قلت"، و: "أريب" موضع: "قريب"، ويٌسرف الشوام في ذلك فيقولون: "الموسيئا" بدل: "الموسيقى"، ولا يفعل عوام المصريين ذلك في مثل هذه الكلمة، لأنها من الكلمات الثقافية التي يحافظون على صواب نطقها. وهنا فائدتان: الأولى أن المعجم العربي لم يذكر مادة (زهأ) أصلاً، في أي معنى، أما قولهم: "زُهاء مائة" بمعنى قدر مائة، فأنت تجدها في المعاجم في مادة (زهى) لأنها من زهوت القوم: أي حزرتهم وقدرت عددهم. وهذه الهمزة التي في "زهاء" ليست أصلية، وإنما هي منقلبة عن واو، وأصلها: زهاو، ومثل ذلك: سماء ودعاء ورجاء، فأصلها كلها: سماو ودعاو ورجاو، لأن أفعالها: سموت ودعوت ورجوت. ويقول الصرفيون: تطرفت الواو ألف زائدة فقلبت همزة. الفائدة الثانية: أن قلب القاف همزة عند عوام المصريين ليس وليد اليوم، وإنما هو قديم، وقد وجدت ذلك في ترجمة "جمال الدين يونس بن بدران بن فيروز الحجازي ثم المليجي المصري، المولود سنة (550 هـ) والمتوفى (623 هـ)، فقد قال الحافظ الذهبي في ترجمته من سير أعلام النبلاء 22/ 257: "وكان شديد الأدمة (أي السمرة) يلثغ بالقاف همزة"، فهل هذه الظاهرة خاصة بذلك الرجل، لقول الذهبي "يلثغ"، أم أنها كانت معروفة عند المصريين؛ ويلاحظ أن الرجل من "مليج"، وهي من قرى المنوفية الآن. وسمعت أستاذاً جامعياً آخر -في حديث إذاعي- يترضى على الصحابة فيقول: "وهم أهل التقوى وأهل المغفرة"، وهذا انتزاع خاطئ من القرآن الكريم، فإن عبارة "أهل التقوى وأهل المغفرة" إنما هي في حق المولى عز وجل، وذلك قوله تعالى في آخر سورة المدثر: {وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة}، قال الزجاج: "أي هو أهل أن يتقى عقابه، وأهل أن يعمل بما يؤدي إلى مغفرته" معاني القرآن وإعرابه 5/ 250، وأخرج الترمذي من حديث أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذه الآية: "قال الله عز وجل: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلهاً فأنا أهل أن أغفر له"، عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي 12/ 229 (أبواب التفسير)، هكذا يكون الكلام، فاتقوا الله يا أساتذة في قرآنكم ودينكم! . وهذا أوان الشروع في المقصود، والله المستعان: يقول الله تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195]، يستشهد الناس بهذه الآية الكريمة عندما يرون أحدهم يقدم على خطر، كأن يعترض سيارة مسرعة، أو يسير بجانب جدار يريد أن ينقض، أو يمر يده على نار مشتعلة، أو يصارع من هو أقوى منه، ونحو ذلك من ألوان المشتقات التي لا طاقة له بها، فيقولون له: حسبك {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، والاستشهاد بالآية لهذه الحالة إرث قديم، وقد تناقلته الألسنة حتى وصل إلينا، والصحيح أن الآية الكريمة نزلت في النفقة في سبيل الله والحض عليها، بتصوير الإمساك والبخل بأنهما هلاك يلقي فيهما الممسك والبخيل نفسه، وصدر الآية وختامها يدلان على ذلك، قال تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}. ثم إن سبب نزول الآية ينفي هذا التفسير الخاطئ، فقد روي عن أسلم أبي عمران، قال: "كنا بالقسطنطينية وعلى أهل مصر عقبة بن عامر الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أهل الشام فضالة بن عبيد بن عامر الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أهل الشام فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج من المدينة صف عظيم من الروم، وصففنا لهم صفاً عظيماً من المسلمين، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم، ثم خرج إلينا مقبلاً، فصاح الناس فقالوا: سبحان الله! ألقى بيديه إلى التهلكة، فقام أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أيها الناس، إنكم تتأولون هذه الآية على غير التأويل، وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، إنا لما أعز الله تعالى دينه وكثر ناصريه، قلنا بعضنا لبعض سراً من رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أموالنا قد ضاعت، فلو أنا أقمنا فيها وأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى في كتابه يرد علينا ما هممنا به، فقال: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}. انظر: أسباب النزول للواحدي ص 51، وسنن أبي داود 3/ 12 (كتاب الجهاد)، والدر المنثور في التفسير بالمأثور 1/ 207، هذا وقد ذكر الطبري آثاراً أخرى تدل على أن المراد من الآية ترك النفقة في سبيل الله. راجع تفسيره 3/ 583 - 589. يقول الله تعالى: {والفتنة أشد من القتل} [البقرة: 191]، ويقول تعالى: {والفتنة أكبر من القتل} [البقرة: 217]، ويستشهد الناس بهاتين الآيتين فيمن ينقل كلاماً سيئاً من واحد إلى واحد، أو من طائفة إلى طائفة، ليوقع فتنة أو وحشة بينهما، فهي النميمة، والفتنة في اللغة هي المحنة والاختبار والابتلاء. قال الشاعر: وقد فتن الناس في دينهم ... وخلى ابن عفان شراً طويلاً نعم، إن النميمة تفضي إلى الفتنة، ولكن ليست هي هي، فكأن العوام فسروا الفتنة في الآيتين بما تؤول إليه النميمة، لكن هذا ليس دقيقاً، كما أن سبب نزول الآيتين ينفي هذا الفهم والتأويل، وسياق الآية الأولى هكذا: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (190) واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل}، فالفتنة في الآية هي الشرك الذي أراده الكفار من المؤمنين. قال الطبري: "فتأويل الكلام: وابتلاء المؤمن في دينه حتى يرجع عنه فيصير مشركاً بالله من بعد إسلامه، أشد عليه وأضر من أن يُقتل مقيماً على دينه، متمسكاً عليه، محقاً فيه"، تفسير الطبري 3/ 565. وكذلك تفهم الآية الثانية: {والفتنة أكبر من القتل}، في سياقها وسبب نزولها، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد بعث عبد الله بن جحش وناساً معه من المسلمين إلى المشركين، فقتلوا عمرو بن الحضرمي، وذلك في أول يوم من رجب، فاستنكر المشركون ذلك، وقالوا: ألستم تزعمون أنكم تحرمون القتال في الشهر الحرام؟ فنزل قوله تعالى: {يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل}، يقول: هذا كله أكبر عند الله من الذي استنكرتم، والفتنة التي أنتم مقيمون عليها، يعني الشرك أكبر من القتل، أي من قتل ابن الحضرمي، راجع أسباب النزول ص 61، وتفسير مجاهد ص 232، وسيرة ابن هشام 1/ 604. يقول الله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} البقرة 224، يستشهد كثير من الناس بهذه الآية على النهي عن الحلف، وليس الأمر على ذلك، ويظهر ذلك من تمام الآية، ومن معرفة سبب نزولها، وقول أهل التفسير فيها، يقول الله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس}، قيل إنها نزلت في أبي بكر الصديق إذا حلف ألا ينفق على مسطح بن أثاثة، حين خاض في حديث الإفك، ورمى عائشة الطاهرة بالباطل، وقيل: نزلت في عبد الله بن رواحة حين حلف ألا يكلم بشير بن النعمان -وكان زوجه على أخته- ولا يصلح بينهما. وقد روي عن التابعي الجليل إبراهيم النخعي أن المعنى: "لا تحلف ألا تتقي الله، ولا تحلف ألا تبر ولا تعمل خيراً، ولا تحلف ألا تصل، ولا تحلف ألا تصلح بين الناس، ولا تحلف أن تقتل وتقطع"، وقال ابن قدامة في المغني 13/ 440: "ومعناه لا تجعلوا أيمانكم بالله مانعة لكم من البر والتقوى والإصلاح بين الناس"، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سمرة: "إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وأت الذي هو خير"، أخرجه البخاري في أوائل كتاب الأيمان والنذور 8/ 159، وانظر: أسباب النزول ص 72، وتفسير الطبري 4/ 422. فالآية لا تنهى عن الحلف والأيمان، كيف والأيمان تطلب، وتدور عليها وبها أحكام كثيرة في الشرع؟ ومع هذا البيان والتوضيح والتصحيح لموضع الاستشهاد من الآية الكريمة، ينبغي أن يكون معلوماً أن الإفراط في الحلف مكروه ومذموم، لأنه يؤدي إلى الكذب، وقد قيل في تفسير قوله تعالى: {وأحفظوا أيمانكم} [المائدة: 89]، إن المعنى: بترك الحلف، فإنكم إذا لم تحلفوا لم تتوجه عليكم هذه التكليفات. راجع تفسير القرطبي 6/ 285. يقول الله تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله} [البقرة: 282]، يستشهد كثير من الناس بهذه الآية على أن التقوى طريق وسبب لتعليم الله وتوفيقه لعباده، ويسوون بينها وبين قوله تعالى: {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} [الأنفال: 26]، وقوله تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً (2) ويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 2، 3]، وهذا التفسير غير صحيح، وبدءة ذي بدء، فإن آيتي الأنفال والطلاق مبنيتان على أسلوب الشرط والجزاء، وليس كذلك آية البقرة، فانتفت التسوية، هذا أولاُ. وثانياً: فإن هذا الجزء المتلوّ من الآية إنما هو ختام لآية المداينة: {يا أيها الذين أمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ... } الآية، وهي أطول آية في الكتاب العزيز، وقد اشتملت على أحكام في كتابة الدين والإشهاد عليه، والرهن، وقد ختمت الآية بقوله تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله}، أي: واتقوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه، ويعلمكم الله أحكامه المتضمنة لمصالحكم. وقال الطبري: "يعني بقوله جل ثناؤه (واتقوا الله): وخافوا الله أيها المتداينون في الكتاب والشهود، أن تضاروهم ... ويعني بقوله: (ويعلمكم الله): ويبين لكم الواجب لكم وعليكم"، تفسير الطبري 6/ 93. وهذا هو التوجيه الصحيح للآية الكريمة، لكن بعضاً من قدامى المفسرين وجهوا الآية على المعنى الذي يشيع عند العوام، ومن هؤلاء القدامى: ابن عطية في المحرر الوجيز 2/ 520، والقرطبي 3/ 406، وابن كثير 1/ 500، لكن المحققين على غير ذلك. قال الزركشي في البرهان 4/ 143: "وأما قوله تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله}، فظن بعض الناس أن التقوى سبب التعليم، والمحققون على منع ذلك، لأنه لم يربط الفعل الثاني بالأول ربط الجزاء بالشرط، فلم يقل: "واتقوا الله يعلمكم"، ولا قال: "فيعلمكم الله"، وإنما أتى بواو العطف، وليس فيه ما يقضي أن الأول سبب للثاني، وإنما غايته الاقتران والتلازم، كما يقال: زرني وأزورك، وسلم علينا ونسلم عليك، ونحوه، مما يقتضي اقتران الفعلين والتعارض من الطرفين، كما لو قال عبد لسيده: أعتقني ولك علي ألف، أو قالت المرأة لزوجها: طلقني ولك ألف، فإن ذلك بمنزلة قولها: بألف أو علي ألف، وحينئذ فيكون متى علم الله العلم النافع اقترن به التقوى بحسب لك. ونظير الآية قوله تعالى: {فاعبده وتوكل عليه} [هود: 123]. وقال أبو حيان في البحر المحيط 2/ 354: "ويعلمكم الله: هذه جملة تذكر بنعم الله التي أشرفها التعليم للعلوم، وهي جملة مستأنفة لا موضع لها من الإعراب، وقيل: هي في موضع نصب على الحال من الفاعل في (واتقوا) تقديره: واتقوا الله مضموناً لكم التعليم والهداية ... وهذا القول -أعني الحال- ضعيف جداً، لأن المضارع الواقع حالاً لا يدخل عليه واو الحال إلا فيما شذ من نحو: قمت وأصك عينه، ولا ينبغي أن يحمل القرآن على الشذوذ". يقول الله تعالى: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 77]. وهذه آية يضل في فهمها كثير من الناس، وبخاصة تلك الطائفة من المتعصبين الجهلة، يقولون: إن الله نهانا أن نسمع لمن ليس من ديننا، وألا نتبع إلا من هم على ديننا الإسلامي الحنيف، وسياق الآية وسبب نزولها ينفيان ذلك، فالآية السابقة تقول: {وقالت طائفة من أهل الكتاب أمنوا بالذي أنزل على الذين أمنوا وجه النهار وأكفروا أخره لعلهم يرجعون (72) ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم}، فالآية نزلت في اليهود، حيث قال بعضهم لبعض: ادخلوا في دين محمد أول النهار باللسان دون الاعتقاد، واكفروا به في آخر النهار، ثم قال بعضهم لبعض: ولا تصدقوا إلا من تبع دينكم، فكان يهودياً، فالآية تحكي عن مكر اليهود، ومحاولتهم تشكيك المؤمنين في دينهم، ورغبتهم في أن يرجعوهم عن دينهم، ولا تخاطب الآية المؤمنين وتنهاهم عن متابعة غير المسلمين، وانظر: أسباب النزول ص 104، وتفسير الطبري 5/ 511. في يوم جمعة وفي أثناء الخطبة اندفع الخطيب يحث المصلين على اصطحاب أطفالهم لحضور الجمعة والجمعات، وأخذ يحشد الأدلة والشواهد، إلى أن انتهى إلى قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31]، فكبا كبوة لا ينهض منها، وعثر عثرة يصعب عليه التخلص منها، وذلك أنه رد "الزينة" في هذه الآية إلى أختها في سورة الكهف 46 {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}، ويا بُعد ما بينهما! وقد غفل هذا الخطيب عن سبب نزول تلك الآية، وهو ما روي عن ابن عباس أنهم كانوا في الجاهلية يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل، وكانت المرأة تقول وهي تطول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله فالزينة في سورة الأعراف: هي الثياب، وما وارى العورة، وكذلك تفسر "الزينة" في الآية التي تلي ذلك: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده} [الأعراف: 32]، وانظر: أسباب النزول ص 222، وتفسير الطبري 12/ 389. يقول تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً (78)} [الإسراء: 78]. يخطئ بعض الناس في تفسير "قرآن الفجر" هنا بأنه القرآن الذي يتلى ساعة الفجر، ثم يخطئ بعض المذيعين حين يقدمون التلاوة في ذلك الوقت، فيقولون: قرآن الفجر يتلوه الشيخ فلان. والصحيح أن المراد بقرآن الفجر، هو صلاة الفجر، أي صلاة الصبح، وعبر عنها بالقرآن خاصة دون غيرها من الصلوات؛ لأن القرآن هو أعظمها. إذ قراءتها طويلة ومجهور بها. قال القرطبي: "وقد استقر عمل المدينة -أي عمل أهل المدينة، وعملهم حجة- على استحباب إطالة القراءة في الصبح قدراً لا يضر بمن خلفه"، تفسير القرطبي 10/ 305، والدر المنثور 4/ 196. وبعد: فهذا قليل من كثير، مما يقع فيه الناس من أوهام وتخليط في تفسير كلام الله عز وجل، وقد أمسكت عن ذكر أشياء من هذه البابة لأني رأيتها تحمل صوراً من الهزل والفكاهة، ونحن نُجل كتاب ربنا عز وجل أن تكون آياته البينات معرضاً للتفكه والمنادمة. ولا يبقى إلا أن نتوجه إلى مشايخنا الخطباء والوعاظ، ثم إلى زملائنا الجامعيين الذين أخذوا ينازعون المشايخ سلطانهم في الوعظ والتذكير، بل والفتيا في دين الله، نتوجه إلى هؤلاء وهؤلاء أن يتقوا الله في كتابه العزيز، ولا يتجرؤوا على القول فيه دون حجة أو دليل، وأن يراجعوا الكتب ويستفتوا المراجع، والله يعصمنا وإياهم من الزلل. * * *
    0
  • الشيخ عبدالله #الجهني
    الشيخ عبدالله #الجهني
    1
    4 0
  • تلاوة خاشعة الشيخ/ عبدالله #الجهني
    تلاوة خاشعة الشيخ/ عبدالله #الجهني
    2
    17 0
  • من المسجد الحرام
    سورة الواقعة
    الشيخ عبدالله الجهني
    من المسجد الحرام سورة الواقعة الشيخ عبدالله الجهني
    3 0
  • "لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام"
    الشيخ عبدالله بن عواد #الجهني
    "لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام" الشيخ عبدالله بن عواد #الجهني
    1
    23 1
  • (وخشعت الأصوات للرحمن...)
    تلاوة من سورة طه بصوت القارئ الشيخ/ عبد الله عواد الجهني.
    (وخشعت الأصوات للرحمن...) تلاوة من سورة طه بصوت القارئ الشيخ/ عبد الله عواد الجهني.
    1
    12 0
شاهد المزيد

Warning: Undefined array key "articles" in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/8ba3de4b4f15ce781822631c5e8074d9d8757cb1_0.file.search.tpl.php on line 275

Fatal error: Uncaught TypeError: count(): Argument #1 ($value) must be of type Countable|array, null given in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/8ba3de4b4f15ce781822631c5e8074d9d8757cb1_0.file.search.tpl.php:275 Stack trace: #0 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_template_resource_base.php(123): content_68befdb1e29013_62787904() #1 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_template_compiled.php(114): Smarty_Template_Resource_Base->getRenderedTemplateCode() #2 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_internal_template.php(216): Smarty_Template_Compiled->render() #3 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_internal_templatebase.php(232): Smarty_Internal_Template->render() #4 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/libs/Smarty/sysplugins/smarty_internal_templatebase.php(134): Smarty_Internal_TemplateBase->_execute() #5 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/includes/functions.php(1121): Smarty_Internal_TemplateBase->display() #6 /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/search.php(55): page_footer() #7 {main} thrown in /home/aaynetcom/dev01.aaynet.com/content/themes/default/templates_compiled/8ba3de4b4f15ce781822631c5e8074d9d8757cb1_0.file.search.tpl.php on line 275